الجزائر
نقابة "سناباب" ونغزة تؤكدان مساندتهما للمجمّع

“مراسلون بلا حدود”: “الشروق” عُوقبت لأنها وقفت مع الحراك الشعبي

الشروق أونلاين
  • 7026
  • 0
ح.م

قالت منظمة مراسلون بلا حدود إن السلطات الجزائرية منعت الإشهار العمومي للوكالة الوطنية للنشر والإشهار (ANEP) عن جريدة “الشروق” بسبب عدم استجابتها لتعليمات من وزارة الاتصال للتعتيم والتغطية على الحراك الشعبي المناهض لترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة.
وأوضحت منظمة مراسلون بلا حدود في بيان لها نشر على موقعها الرسمي على شبكة الأنترنت أنه “وحسب المعلومات التي جمعتها المنظمة، فإن وزارة الاتصال اتصلت بعديد وسائل الإعلام وطلبت منها تغطية جزئية فقط للمظاهرات الشعبية وتقديمها على أنها مطالب بالإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية وليست بسبب رفض العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة”.
ولفتت “مراسلون بلا حدود” إلى أن “مجمع الشروق” وبعد أن رفض الانصياع لتعليمة وزارة الاتصال، حرم من الإشهار العمومي للوكالة الوطنية للنشر والإشهار (ANEP) اعتبارا من 4 مارس 2019، موضحة أن “الوكالة ذاتها لم تقدم أي توضيحات، لكن هذا المنع من الإشهار جاء مباشرة بعد قرار مجمع “الشروق”، تغطية الحراك الشعبي المناهض للعهدة الخامسة بصورة طبيعية.
من جهته، عبر المكتب الوطني للنقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية “سناباب”، عن دعمه ومساندته لعمال وصحفيي مجمع الشروق والبلاد، الذين يتعرضون للقمع من أجل منعهم من احترام أخلاقيات الصحافة.
وأشارت نقابة “سناباب” في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه إلى أنه يقترح لقاء مع العمال والصحفيين المعنيين لبحث كيفية المساعدة، ودعا مسؤولي الوسائل الإعلامية للتشاور فيما بينهم للمساهمة في توسيع حقل الحريات وتسيير شفاف وديمقراطي للإشهار العمومي.

.. وسعيدة نغزة تتضامن برسالة لوزير الاتصال

من جهتها، وجهت سعيدة نغزة رئيسة الكنفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية رسالة لوزير الاتصال جمال كعوان، نددت فيها بحملة التضييق التي طالت الشروق والبلاد في هذا الظرف الحساس الذي تمر به البلاد.
وذكرت سعيدة نغزة في رسالة موجهة للوزير جمال كعوان نشرتها على صفحتها الرسمية على شبكة فيسبوك بالقول “وبلادنا تعيش هذا المنعرج الحاسم في تاريخها، وجب على كل أبناء الجزائر البررة، العمل جنبا إلى جنب، من أجل وصولها إلى بر الأمان، وتجنيبها المخاطر المحدقة بها…. غير أن بعض الممارسات المقيتة، التي أكل عليها الدهر وشرب، تدل دلالة قاطعة، على أن بعض المسؤولين، لم يستوعبوا بعد حجم هذه التحديات”.
وأضافت المتحدثة “وأنتم سيدي الوزير واحد من هؤلاء المسؤولين، الذين يغردون خارج السرب، وما حملة التضييق التي طالت “الشروق” و”البلاد”، في هذا الظرف الحساس الذي تمر به بلادنا، إلا دليل ساطع عن أنكم تقفون سدا منيعا في وجه حرية التعبير، وإن تغنيتم مرارا بعكس ذلك في خطاباتكم الرسمية”.
وخاطبت نغزة، الوزير قائلة “فمن غير المقبول ولا المعقول، أن تكونوا معول هدم لإحدى قلاع الديمقراطية في الجزائر، ألا وهي الصحافة الحرة، التي قدمت خيرة أبنائها خلال العشرية السوداء، قربانا من أجل بقاء الجزائر صامدة واقفة”.
ومضت نغزة “سيدي الوزير .. إننا نناشد فيكم ضميركم المهني والأخلاقي، أن تراجعوا حساباتكم، وأن ترفعوا يدكم عن الإعلام، فلا حاجة البتة أن تملوا عليه أجندتكم، فما عليكم إلا أن تفسحوا المجال لأهل المهنة، لممارسة عملهم بكل حرية ودون أي تضييق، كما لا يعقل أن تشهروا سلاح الإشهار، في وجه المؤسسات الإعلامية، من أجل تكميم أفواهها ووأدها إلى الأبد، وقطع أرزاق الصحفيين وعائلاتهم”.
وعبرت سعيدة نغزة، كسيدة أعمال ورئيسة الكنفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية، عن تضامنها الكامل مع مؤسستي “الشروق” و”البلاد “، في هذه المحنة الجديدة.

مقالات ذات صلة