جواهر
لمدة عام بموافقة الوالي‮ ‬و4‮ ‬أيام في‮ ‬الفترات الليلية والأعياد

مراكز وطنية لاستقبال الفتيات والنساء ضحايا العنف‮!‬

جواهر الشروق
  • 6633
  • 0
ح.م
العنف ضد المراة.. الحقيقة أم المبالغة ؟

قررت الحكومة بموجب مرسوم تنفيذي‮ ‬وقعه الوزير الأول عبد المالك سلال على استحداث مراكز وطنية لاستقبال الفتيات والنساء ضحايا العنف،‮ ‬حيث تقوم المراكز على ضمان توفير الاستقبال لمن هن في‮ ‬وضع صعب وإيوائهن والتكفل الطبي‮ ‬والنفسي‮ ‬والاجتماعي‮ ‬بهن‮.‬

ووفق ما نص عليه المرسوم الصادر في‮ ‬العدد الأخير من الجريدة الرسمية،‮ ‬فإنه‮ ‬يقبل في‮ ‬المراكز الفتيات والنساء الذين تتراوح أعمارهن بين‮ ‬19‮ ‬وأقل من‮ ‬65‮ ‬سنة لمدة سنة،‮ ‬واحدة قابلة للتجديد بناء على قرار المجلس الطبي‮ ‬والاجتماعي‮ ‬النفسي‮ ‬للمركز بعد رأي‮ ‬الوالي‮. ‬غير أنها تستقبل خصوصا في‮ ‬الفترات الليلية ونهاية الأسبوع والأعياد الفتيات والنساء ضحايا العنف ومن هن في‮ ‬وضع صعب بواسطة وثيقة الهوية أو من دونها لفترة مؤقتة لا تتجاوز أربعة أيام‮.‬

ونص المرسوم التنفيذي‮ ‬على أن‮ ‬يخضع مقرر القبول في‮ ‬المركز إلى تقديم ملف إداري‮ ‬يتضمن على الخصوص نسخة من وثيقة الهوية،‮ ‬وشهادة طبية‮ ‬يعدها طبيب المركز،‮ ‬إضافة إلى صورتين شمسيتين‮. ‬

بالمقابل‮ ‬يجب على الفتيات والنساء‮ ‬‭”‬المعنفات‮” ‬زيادة على ذلك توقيع التزام باحترام النظام الداخلي‮ ‬للمركز‮. ‬ويكلف المجلس الطبي‮ ‬والاجتماعي‮ ‬والنفسي‮ ‬على الخصوص باتخاذ قرار الاستقبال في‮ ‬المركز بعد القيام بتحقيق عن الحالات التي‮ ‬يتم استقبالها‮.‬

وينتظر أن‮ ‬يثير المرسوم جدلا واسعا وسط الطبقة السياسية خاصة من طرف الإسلاميين الذين‮ ‬غالبا ما‮ ‬يؤكدون أن مثل هذه القوانين تفكيكية للأسرة وتُناقض تقاليد وعادات المجتمع الجزائري،‮ ‬حيث لم تهدأ بعد حملة الانتقادات التي‮ ‬وجهت إلى قانون حماية المرأة من التحرش والعنف الجسدي‮ ‬الذين اعتبروه‮ “‬مقبرة الطلاق في‮ ‬الجزائر‮”.‬

لكن بالمقابل تحاول جمعيات نسوية ممارسة الضغط على رئيس الغرفة العليا للبرلمان،‮ ‬طالبت مؤخرا لقاء عبد القادر بن صالح،‮ ‬لحثه على التعجيل ببرمجة قانون تجريم العنف ضد النساء المجمّد على مستوى المجلس،‮ ‬رغم مصادقة الغرفة الأولى للبرلمان عليه منذ مارس الماضي‮.‬

ويواجه النص معارضة شديدة من قبل أحزاب وجمعيات دينية ويجري‮ ‬الحديث حول خيار اللجوء للجنة متساوية الأعضاء التي‮ ‬تضم ممثلين عن الحكومة وغرفتي‮ ‬البرلمان للفصل في‮ ‬المواد‮ ‬غير المتفق عليها‮. ‬

مقالات ذات صلة