رياضة
شقيقه شكر السلطات العمومية والوزير"صادي"

مراكشي يوارى الثرى هذا الجمعة بعد صلاة العصر بتموشنت

ع.ع
  • 1217
  • 0

يوارى الثرى، جثمان اللاعب الدولي السابق، حميد مراكشي، هذا الجمعة، بمسقط رأسه بمدينة تموشنت، بعد صلاة العصر، بعد أن تلقت عائلته مكالمة هاتفية من القنصلية الجزائرية بفرنسا.

وقال شقيقه إبراهيم، في مكالمة هاتفية مع الشروق اليومي: “أؤكد لكم أن الطائرة التي ستقل جثمان شقيقي يوم الجمعة ستصل إلى وهران على الساعة الثانية ظهرا، قادمة من مطار باريس، على أن يصل جثمانه إلى البيت العائلي بمدينة تموشنت مع صلاة العصر، وتصلى عليه بعدها صلاة الجنازة ويوارى بعدها الثرى”.

وأضاف شقيق مراكشي قائلا: “تلقيت مكالمة هاتفية من القنصل الجزائري، الذي أشكره بالمناسبة كما أشكر كل السلطات العمومية، على كل المجهودات التي بذلها رفقة طاقمه، لنقل جثمان صديقي، كما أشكر كذلك رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي، الذي رغم أن المنتخب الوطني كان يواجه يومها منتخب ليبيريا، إلا أنه ترك كل شيء وتكفل بالقضية، اتصلت به بعد اللقاء وشكرته على كل ما قام به تجاه كل العائلة، كما أقدم له عبر الشروق التهاني بمناسبة تعيينه وزيرا للرياضة”.

وكان اللاعب الدولي السابق، حميد مراكشي قد توفي السبت عن عمر ناهز 48 سنة إثر وعكة صحية.

مراكشي من مواليد مدينة عين تموشنت عام 1976، وسبق له تمثيل منتخب بلاده الجزائر في 5 مناسبات سجل خلالها 5 أهداف، بين عامي 1998 و1999، كما حمل ألوان عديد الأندية الجزائرية.

انطلق مشوار قلب الهجوم عبد الحميد مراكشي في كرة القدم عام 1996 برفقة نادي شباب عين تموشنت، قبل أن ينضم بعد فترة قصيرة إلى نادي ترجي مستغانم الذي ظل في صفوفه لعامين، ثم خاض تجربة احترافية في تركيا برفقة نادي غنتشلربيرليغي.

وسبق لمراكشي أيضا، تقمص ألوان العديد من الأندية المحلية أبرزها، مولودية الجزائر، اتحاد الحراش، مولودية وهران، ترجي مستغانم، ووداد تلمسان الذي توج معه بلقب كأس الجمهورية سنة 2002. كما نال جائزة هداف البطولة الجزائرية مع ترجي مستغانم في موسم 1997-98 بتسجيله 7 أهداف. علما أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم وعديد الأندية وبعض الشخصيات الرياضية تقدموا بالتعازي في وفاة اللاعب الدولي عبد الحميد مراكشي.

مقالات ذات صلة