مربو الدجاج يتسببون في تلويث أكبر سد في الجزائر
أمر والي ميلة محمد عمير، صبيحة الأربعاء، بوضع حد للأشخاص الذين يستغلون مساحات قريبة من سد بني هارون ببلدية سيدي مروان شمال ميلة، الذين شيدوا مستودعات على مستوى ضفاف مياه سد بني هارون لتربية الدجاج بالضرب بيد من حديد ومعاقبتهم حتى تعود الأمور إلى نصابها.
وأكد الوالي الجديد لميلة خلال إشرافه على الاحتفال باليوم الوطني للشجرة أن سد بني هارون الذي يموّن ولايتي ميلة وقسنطينة وحتى أم البواقي وباتنة، بمياه الشرب يجب المحافظة عليه من التلوث، مضيفا أن أصحاب المستودعات الخاصة بتربية الدواجن يعتبرون من أهم الأسباب التي قد تؤدي إلى تلويث مياه السد من خلال الرمي العشوائي للنفايات والمواد والأدوية التي تستعمل في تربية الدواجن، وأمر مصالح البلدية والأجهزة الأمنية بفتح تحقيق سريع في القضية وموافاته بكل التفاصيل من أجل اتخاذ التدابير العقابية اللازمة، للحد من مثل هذه الظواهر، عائبا وملقيا كل اللوم على الجهات التي سمحت بذلك، كما دعا مدير الغابات والمصالح الفلاحية إلى الانفتاح أكثر على الفلاحين من خلال مرافقتهم في جميع مشاريعهم والحرص على الاتصال المباشر والتنقل الفعلي إلى الدواوير والمشاتي لعرض أفكار ونماذج للاستثمار خصوصا عندما يتعلق الأمر بعمليات التشجير عبر المساحات الجبلية التي لاقت العديد من الاعتراضات من طرف الفلاحين، مؤكدا أن أسلوب الحوار المبني على التطورات العلمية كفيل بإقناع الفلاحين بمثل هذه المشاريع ولعب دور هام في تنويع الغطاء النباتي الفلاحي والغابي.
كما شجع مربي النحل على الاستثمار في هذه الشعبة التي من شأنها إعطاء إضافة كبيرة لمردود عسل النحل بالولاية والوطن مؤكدا على ضرورة التنسيق والاستنجاد بالأساتذة الاختصاصيين في هذا المجال ما من شأنه تطوير القطاع بشكل علمي ودقيق والمرافقة العلمية.