الجزائر
يقبع بمقر هيئة تضامنية ببوزريعة

مرحل من غوانتنامو يرفض الالتحاق بعائلته ويطالب بترحيله إلى فرنسا

الشروق أونلاين
  • 3391
  • 3
ح.م

يتواجد المُرحّلان من قاعدة غوانتنامو اللذيْن تسلمتهما السلطات الجزائرية من نظيرتها الأمريكية، في 28 أوت الماضي، تحت الرقابة القضائية منذ 5 سبتمبر المنصرم، بعد ما تم السماع لهما من طرف وكيل الجمهورية. في انتظار برمجة محاكمتها في إحدى الدورات الجنائية المقبلة بمجلس قضاء الجزائر.

المعنيّان “م سعيد. أ. ص” و”ح. أ. نبيل” سيُضافان لقائمة المرحّلين الجزائريين الـ11 الذين تسلمتهم الجزائر، وغالبيتهم تمت محاكمتهم بالجزائر واستفادوا من البراءة، عن تهم الانخراط في جماعة إرهابية تنشط خارج الوطن  .

وحسب ما علمته “الشروق” من مصادر مطلعة، فالمُرحل “ح. أ. نبيل” المنحدر من ولاية بجاية، يقبع في مقر تابع لهيئة تضامنية جزائرية بمنطقة بوزريعة بالعاصمة، يُرجّح أن تكون الهلال الأحمر الجزائري، بعد ما رفض الالتحاق بعائلته، مُدّعيا أنه لا عائلة له بالجزائر رغم إقامة والدته، مُطالبا بترحيله نحو فرنسا، أين يعيش أشقاؤه بعد وفاة والده بديار الغربة.

المعني يبلغ 33 سنة من العمر، رجّحت مصادرنا أن يكون سبب رفضه الالتحاق بأسرته، اضطرابات نفسية يعانيها بسبب السنوات التي قضاها بمعتقل غوانتنامو، وما تعرض له من تعذيب، فيما اعتبر آخرون أن الشاب متخوف من منعه بعد محاكمته من مغادرة التراب الجزائري نحو فرنسا، والتي عاش فيها من سنة 2001.

 

مقالات ذات صلة