مرسلي حطم رقما قياسيا وهو صائم وكانوتي وأبوتريكة وأوزيل تضامنوا مع غزة
عرفت الساحة الرياضية العالمية بروز وجوه مسلمة صنعت الحدث، وفوق كل هذا فقد كانت لها بصمات واضحة في تشريف ورفع راية الإسلام، والحرص على حرمة الصيام وتأييد القضايا المصيرية لبلدان إسلامية وشعوب مستضعفة ومضطهدة.
وكشف العديد من اللاعبين عن مواقف مشرفة، ونددوا بالممارسات التي تحاك ضد الإسلام والمسلمين وفي مقدمة ذلك مجازر غزة، على غرار المالي كانوتي، الذي كشف في إحدى المباريات عن قميصه الداخلي الذي كتب عليها عبارة “كلنا مع فلسطين“، وسار على خطاه النجم المصري أبو تريكة، واللاعب الأسبق لوفاق سطيف رياض بن شادي اللذان وضعا عبارة “كلنا مع غزة“، فيما ندد الإيفواري يايا توري مطلع العام بمهازل الأسبوعية الفرنسية الساخرة “شارلي إيبدو“، وعبر عن ألمه الشديد بعد الرسومات المسيئة لخاتم النبيين، وهي مواقف تكشف عن مدى غيرة نجوم كروية ورياضية عن الإسلام وأركانه ومقاصده.
وأعطى العديد من الرياضيين الجزائريين صورة ايجابية عن الإسلام في المحافل الدولية، على غرار النجم الأسبق رابح ماجر مع نادي بورتو الدوري البرتغالي، حين سجل هدفا بالكعب في نهائي كأس أوروبا للأندية البطلة عام 1987، وهو الهدف الذي كشف عن نجم كروي جزائري بروح إسلامية، والبطل العالمي والأولمبي نور الدين مرسلي الذي رفع راية الجزائر والإسلام في العشرية السوداء، ونال ميداليات في مسابقات عالمية وأولمبية سمحت بالرد على كل من يقلل من إمكانات الرياضي المسلم، بدليل أنه حطم أحد الأرقام القياسية في عز الصيام، وهو نفس النهج الذي سلكته زميلته حسيبة بولمرقة، بتألقها في بطولات العالم أو الألعاب الأولمبية وألعاب البحر الأبيض والمتوسط، وأبطال مغاربة في صورة نوال المتوكل، سعيد عويطة، هشام القروج وغيرهم،
وشهدت الرياضة العالمية بروز أبطال مسلمين ينتمون إلى بلدان غربية (أوربا وأمريكا)، وتأثروا بمبادئه منذ الصغر، ويعد الأمريكي محمد علي كلاي، من أبرز الملاكمين على مر السنين، حيث ظل وفيا للقضايا العادلة، وبدا أكثر تعاطفا مع المسلمين في مختلف أقطار العالم، كما سار على خطاه الملاكم الأمريكي تايسون الذي يعتبر أصغر بطل عالمي في الوزن الثقيل، والكلام ينطبق على الرياضي البارز في كرة السلة خلال التسعينيات كريم عبد الجبار الذي اختار رسالة محمد، بعد مسار عانى فيه الكثير من الناحية الروحية.
وتعرف الكرة الأوربية لاعبا مسلما بارزا يتمثل في الفرنسي فرانك بلال ريبيري الذي لا يزال يصنع الحدث فوق الميدان وخارجه، ومواطنه إريك بلال أبيدال الذي تألق مع برشلونة، ونيكولاس أنيلكا الذي برز مع منتخب “الديكة” ونادي تشيلسي الانجليزي، واللاعب الألماني ذي الأصول التركية مسعود أوزيل الذي كانت له مواقف مشرفة تجاه سكان غزة وعديد القضايا الإنسانية الأخرى قبل وبعد مونديال البرازيل.