منوعات
الرئيس الجديد ينافس نجوم رمضان بمسلسل إذاعي يومي

“مرسي والكرسي” يتغلب على سوزان.. وعمر سليمان يتفوق على رأفت الهجان!

الشروق أونلاين
  • 2502
  • 0
الأرشيف
الرئيس المصري محمد مرسي

يتابع المصريون في رمضان، ومعهم عدد كبير من العرب، حلقات مثيرة ومتلاحقة من مسلسل الرئيس مرسي وصراعه على الكرسي، ليس مع المجلس العسكري فحسب، ومعركته المفتوحة لاسترجاع صلاحيات الحكم، ولكن أيضا معارك أبنائه ضمن سيناريو تغلّب حتى على مسلسل مبارك وعائلته في سجن طرة، وتفوق بكثير على مسلسل “ونيس وأولاده وأحفاده” من بطولة الممثل محمد صبحي!

مرسي اختار فعلا أن يكون له مسلسل رمضاني عبر الإذاعة المصرية، حيث يخاطب الناس كل يوم لمدة خمس دقائق في أمور حياتهم اليومية ويدعوهم لمشاركته خطة المائة يوم لتغيير وجه مصر، وتحديدا في النظافة، وهو ما أثار غضب عدد من اللبراليين الذين طالبوه بتنظيف العقول قبل الشوارع !

في الوقت الذي وصف فيه الكاتب المسرحي علي سالم، الخرجة “الدرامية” اليومية لمرسي عبر الإذاعة، أن الهدف منها إضاعة الوقت وإلهاء الناس عن المشاكل الحقيقيةتماما مثل مسلسلات رمضان الأخرى!

وبخصوص أبناء مرسي، وما يكتبه الإعلام عنهم بشكل يومي، قال أسامة، النجل الأكبر، إن شقيقيه أحمد والشيماء المولودين بالولايات المتحدة الأمريكية لن يتنازلا عن الجنسية الأمريكية التي حصلا عليها، لأن ذلك يرجع إلى حريتهما الشخصية، ولا يستطيع أحد إجبارهما على التنازل عنها، مضيفا أن الدعوى المقامة أمام محكمة القضاء الإداري، التي تطالب بإسقاط الجنسية الأمريكية عن شقيقيه، تعد تدخلاً في الحياة الشخصية لهما، وهدفها الإثارة فقط، وزرع الفتنة داخل أسرة الرئيس.

وتابع أنه متأكد من أن القضية لم تبن على أسس موضوعية، وإجبار شخص ما على التنازل عن جنسية يحملها أمر غير قانوني، كما أنه غير مفهوم، والأمر كله خاضع لتقدير المحكمة نفسها، واستبعد إصدار المحكمة حكماً يجبر شقيقيه على التنازل عن الجنسية الأمريكية، ولفت إلى أنه نسى الدعوى رغم أنه محامي شقيقيه، في هذه القضية.

الملاحظ أن مسلسل مرسي وأولاده، بات يتفوق حتى على الدراما التركية المسماة “سقوط السيدة الأولى سوزان مبارك” والتي نقلت عنها بعض التقارير الإعلامية مؤخرا، زيارتها لابنها جمال من أجل تهنئته بوفاة عمر سليمان، حيث أوردت تلك التقارير، فرحة جمال وأمه، خصوصا بعدما قالت له هذه الأخيرة: “خلاص…الرجل الذي كان يعرف عنّا كل شيء، بات من الماضي”، في تلاحق مثير للأحداث ضمن مسلسل استخباراتي محكم، زاده غموضا حديث البعض عن مقتل عمر سليمان في تفجير دمشق، رفقة جنرالات الأسد، ضمن تعاون جديد بين الدراما المصرية ونظيرتها السورية..ألا يعدّ هذا أكثر تشويقا حتى من “رأفت الهجان”!!

مقالات ذات صلة