رياضة
عدا لافتة مساندة للرئيس بوتفليقة

مرشحو الرئاسيات لم يسيّسوا مباراة “الخضر” أمام سلوفينيا

الشروق أونلاين
  • 4610
  • 12
بشير زمري
الفريق الوطني الجزائري

غابت الشعارات السياسية عن المقابلة الودية للمنتخب الوطني أمام نظيره السلوفيني ،الاربعاء، بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، عدا اللافتة الكبيرة التي تم وضعها في أحد جنبات الملعب تساند ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رابعة.

 ويبدو أن المرشحين لانتخابات 17 أفريل فضلوا احترام الدستور الذي يضم مواد قانونية تنظم العملية الانتخابية. ولم تستغل الأحزاب السياسة المتنافسة على الرئاسيات المقبلة المباراة الودية للمنتخب الوطني  الجزائري أمام سلوفينيا التي لم تكتس في مجملها صبغة سياسية، حيث لم تردد الجماهير الحاضرة بمدرجات الملعب أية شعارات مناوئة أو معارضة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أحد المترشحين  للسباق لخلافة نفسه على عهدة رابعة على التوالي أو من أهم المنافسين له لخلافته على عرش مبنى المرادية، على غرار المترشح الحر علي بن فليس.

وما عدا لافتة طويلة عريضة حملت شعار المترشح بوتفليقة مساندة لعهدة رابعة وضعتها إحدى الجمعيات الناشطة في المجال الرياضي، فإن المترشحين الآخرين غابوا عن الساحة تماما ولم يجرأوا على تسييس هذا الموعد الكروي الودي، محترمين الإجرءات الدستورية التي تنظم العملية الانتخابية، والتي تنص على موعد بداية الحملة الانتخابية لرئاسيات 2014 في 23 مارس المقبل.

الجدير بالذكر أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم والميثاق الأولمبي الدولي يرفض بكل حزم استغلال الفضاءات الرياضية لخدمة مصالح ومشاريع سياسية، ويعاقب كل الاتحادات التي تشتغل في هذا السياق.

مقالات ذات صلة