الجزائر
مصابون بالأنفلونزا ويقصدون أماكن التجمعات دون كمامة

مرضى “أنانيون” ينقلون العدوى إلى غيرهم!

وهيبة. س
  • 1233
  • 0
أرشيف

قال رئيس الجمعية الوطنية لعلم المناعة، البروفسور كمال جنوحات، لـ”الشروق”، إن خطورة بعض الإصابات بالأنفلونزا الموسمية، أخطر من فيروس كورونا، حيث تصيب البعض بحدة، وهذا بحسب طبيعة المناعة والنمط المعيشي، موضحا أنه في الآونة الأخيرة انتشرت هذه الأنفلونزا بشكل واسع بين الجزائريين، خاصة بعد عودة التلاميذ إلى الدراسة.
وحذر البروفسور جنوحات من اللامبالاة والأنانية التي يتميز بها بعض المصابين بالأنفلونزا الموسمية، الذين لا يتخذون أدنى شروط الوقاية من نقل العدوى للآخرين، خاصة في مجال العمل وداخل وسائل النقل العمومي، وحتى في بعض المساحات المكتظة بالأشخاص.
وأوضح أن نسبة تتعدى 10 بالمائة من الاستشارات الطبية خلال الآونة الأخيرة في الجزائر، تتعلق بأعراض الأنفلونزا الموسمية، حيث تم تسجيل بعض الحالات الحادة سواء عند الأطفال، أم عند المسنين، والمصابين بالأمراض المزمنة.

الأنفلونزا تشهد متحورات جديدة
ونبه البروفسور كمال جنوحات، إلى أن داء السكري يصيب شريحة واسعة من الجزائريين، مما قد يضاعف مخاطر الأنفلونزا الموسمية، وهذا إضافة إلى أن هذا الفيروس في تطور مستمر، وهو يشهد متحورات جديدة، هذا الأمر الذي يستدعى الوقاية من نقل العدوى، وذلك بحسبه، بأبسط الطرق والوسائل كغسل الأيدي، وضع المنديل الورقي على الأنف في أثناء العطس، أو الكمامة.
وأكد رئيس الجمعية الوطنية لعلم المناعة، البروفسور كمال جنوحات، وجود خليط من الفيروسات المتنقلة عن طريق الهواء، أدت إلى أعراض شبيهة بفيروس كورونا، موضحا أن التحاليل أثبتت أنها لا علاقة لها بالمتحور “جي أن وان”، لكنها تؤدي إلى أعراض تقترب من أعراض “كوفيد 19″، ولا تستدعي دخول غرف الإنعاش.

ضرورة التلقيح للتخفيف من المضاعفات
وأفاد جنوحات بأن التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية ضروري خاصة للفئات الهشة والذين يتجاوزون سن 65 سنة، والمصابين بالأمراض المزمنة، والنساء الحوامل، والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و5 سنوات، حيث يسمح التلقيح بتقليص مضاعفات الأنفلونزا بنسبة تصل إلى 90 بالمائة.
ومن جانبه، أكد البروفسور مصطفى خياطي، رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث “فورام”، لـ”الشروق”، أن الأنفلونزا الموسمية، تأثرت بالتقلبات الجوية، وأصبحت مختلفة عن التي كانت تنتشر في سنوات ماضية، وكما أنها تتحور كغيرها من الفيروسات، ولذلك تصبح أكثر قدرة على البقاء والانتشار، حيث رغم أنها أقل تأثيرا مقارنة بفيروس كورونا، إلا أنها يمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة عند بعض الأشخاص، الأمر الذي يستدعي أن نتخلص بحبسه، من تلك المبالاة والاستهتار، ونحمي الغير من انتقال العدوى إليهم عندما نكون مصابين بالأنفلونزا الموسمية، خاصة إذا كان هناك موجة برد قاسية، قد تقلل من فيتامين “دال” في الجسم.

مقالات ذات صلة