منوعات

مرضي خطير وعلاجه شحم الخنزير!

الشروق أونلاين
  • 10776
  • 32

إخواني القراء سيدتي شهرزاد، أسألكم بالله عليكم وبكل غال لديكم أن تساعدوني لأنني أعاني أهوال مرض خطير يكاد يفتك بي، هذا الأخير أصابني منذ شهرين، عبارة عن تسلخات جلدية تميل إلى الاحمرار سرعان ما يصيبها الالتهاب فينتج عنها حرقة شديدة وألم لا يمكن تحمله، مما جعلني أسارع إلى المختص في الأمراض الجلدية، هذا الأخير رغم الفحص الدقيق.. التحاليل والأشعة التي أخضعني إليها، لم يستطع تشخيص المرض، مما جعله يكتفي بوصف مراهم للتلطيف فقط، مما جعلني أحمل نفسي وأهرول إلى مختص ثان وثالث في المدن المجاورة، لكن لا أحد منهم استطاع تشخيص حالتي، لقد أجمعوا على غرابة المرض وأكدوا أن ثمة ما يُهيج الأنسجة الجلدية التي بدورها تبرز على ذلك الشكل الذي يبعث النفور.

إخواني القراء لقد حولت وجهتي إلى الطب البديل فوصف لي مختص في العلاج بالأعشاب، خلطة تحتوى على شحم الخنزير، وقال إن فيها منافع كثيرة للعلاج الموضعي، وأكد لي ضرورة استعمال ذلك الخليط لأنه السبيل الوحيد لشفائي. اعتمادا على قاعدة “الضرورات تبيح المحظورات”

أنا في حيرة من أمري والتردد يمنعني من متابعة هذا العلاج لأنني أخشى الخروج عن أمة الإسلام التي حرم الله عليها لحم الخنزير، أوليس الشحم واللحم شيء واحد؟ شوري علي فأنا في حيرة من أمري؟

جعفر/ البويرة

.

.

عدو الشتاء يــكاد يــوقــف حــياتي

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: أنا فتاة في العشرين من العمر أتمتع بالصحة الجيدة نشطة ومحبة للحياة، مرحة ومتفائلة أعيش مع أسرتي المتماسكة التي يربطها الحب والتفاهم، لكن هذه الصفات كلها سرعان ما تتحول إلى النقيض فأغدو كسولة، متشائمة ناقمة على الحياة ولا أحب الاحتكاك بإخوتي، وأتحاشى قدر المستطاع التصادم مع والدتي وذلك كلما حل فصل الشتاء!

نعم أعيش على هذا النحو، لأن البرد أشد أعدائي وأكثرهم عدة، فأنا لا أستطيع الصمود، مما يجعلني لا أغادر غرفتي إلا للضرورة، فأقضي أيامي سواء، مقعدة على فراش الكسل، لا يروق لي الكلام ولا الطعام هاجسي الوحيد التخلص من البرد الذي يكاد ينخر عظامي مهما ارتديت من ملابس صوفية وقطنية وأثقلت جسدي بالأغطية السميكة، أجدني اشتكي من ذلك البرد الذي يتسلل إلى أعماق أعماقي إلى درجة يقشعر فيها بدني وتصطك أسناني.

هذه حالتي التي أعيشها منذ أدركت انه يجب علي المواجهة من أجل الاستمرار، لكنني أخشى الهزيمة وأكاد أموت رعبا لو أن هذا الشتاء حمل غضبه مثلما فعل العام الماضي، حتما ستكون نهايتي لأن لا أحد يمكنه أن يساعدني ويستوعب مأساتي.

صوريا/ البيض

.

.

أخشى أن يباغتني ابني الضال فينال مني

ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، للتو تأكدت من هذه الحقيقة التي جعلتني لا أبصر من الدنيا إلا السواد لقد أُظلم العالم في نظري ولم أجد سواك سيدتي ألوذ إليها لطلب الراحة والرأي السديد.

أنا سيدة في الخمسين من العمر، تزوجت في العشرين فأمضيت سنوات شبابي في انتظار ان يرزقني الله بالذرية، لكن حكمته شاءت دون ذلك، فعشت عقدا من الزمن أكابد الروتين والملل القاتل، مما جعلني أفكر بجدية في تبنى طفل يتيم، هذه الفكرة كانت بمثابة الأوكسجين الذي أعاد لي الحياة.

لقد يسر الله أمري، وتحصلت على طفل في الشهر الأول من عمره، بعدما خضعت وزوجي لكل الإجراءات الإدارية اللازمة، فكانت سعادتي لا تُقدر ولا تُوصف، سعيت بكل ما أحمل من حب وحنان أن أكون له أما مثالية، منحته كل شيء ولقنته أفضل المبادئ في التربية والأخلاق الحميدة.

سيدتي شهرزاد طفلي البريء لم يعد كذلك بعدما بلغ الثامنة عشرة وأدرك أنني ليس والدته الحقيقة، لقد بات طائشا يحترف تصرفات مخزية، فبدأ يراودني ويرغب بمغازلتي، أصبحت أعيش في بيتي الذي غاب عنه الآمان، في ترقب مستمر، أخشى أن يباغتني ذلك الابن الضال، والأكثر من هذا أنه يحضر رفاق السوء إلى بيتي، ولا يتأخر طرفة عين إن عاتبته أن يتفوه بالكلام الساقط، بل حاول أكثر من مرة أن يضربني، لولا تدخل أصدقائه.

سيدتي شهر زاد، أدرك أن هذا الابتلاء محطة للامتحان، رغم ذلك لا أعرف ما حيلتي مع هذا الوضع الذي طرأ على حياتي فجعلها كالحطام، لقد تأكدت من خلال هذه التجربة أن والدتي ـ رحمها الله ـ كانت على حق لأنها لم تبارك فكرة التبني وقالت لي هذه الحكمة التي لا تزال حتى اليوم تخرق أذني كل غرس يغرسه الإنسان ينال ثماره، إلا البشر إذا غرسته تنال مراره” يعني ذلك أن الخير لا يثمر أبدا في طائفة معينة من البشر.

هذه مشكلتي فأرجو منك النظر فيها قبل أن يفتضح الأمر فأخسر نفسي وتنحط قيمتي في نظر الناس.

أم صهيب/ سيدي بلعباس

.

.

الرد:

لا أشك أبدا أنك بذلت ما في وسعك من أجل تنشئته التنشئة الصحيحة، حالك حال كل الأمهات، ولا يتبادر إلى ذهني البتة، انك تهاونت في تلقينه أصول المعاملات الصحيحة، لكن الشيء الذي أبصم عليه، أنك يا سيدتي لم تراع جملة من الأمور، التي تدخل في تكوين شخصية الطفل، والتي تستمد عادة من المحيط الاجتماعي، ليس تقصيرا منك ولكن لعدم درايتك بهذه الحيثية، وهذا ما جعلك تخفقين في جعله يتأقلم ويتكيف مع حقيقته، بعدما علم انه دون نسب، هذا ما جعله ينقلب عليك لكي ينتقم لنفسه، فهو لا يميز تصرفاته بسبب مرحلة المراهقة التي يمر بها من جهة، وبسبب ظروفه الخاصة من جهة أخرى، فعقله

لا يدرك ماهية الواقع الذي يعيشه ولا كيف يترجم هذا الرفض، الذي ظهر جليا من خلال التصرفات الطائشة التي تصدر عنه.

سيدتي الفاضلة، هذا الشاب الذي بات مصدرا لإزعاجك هو نفسه الطفل الذي بعث في قلبك السعادة وجعلك تنعمين بالأمومة، فحاولي أن تكوني ـ كالسابق ـ الحليمة الرشيدة التي تعرف كيف تقود المركب إلى بر الآمان، فلا تهولي الأمور ولا تهونيها، مع الاعتماد على زوجك الذي بدا غائبا عن أسطر رسالتك، فوجوده وتدخله بالطريقة الحكيمة سيخلق نوعا من الهبة، لأنه السلطة المطلقة بالنسبة للأبناء.

سيدتي يجب أن تنزعي فكرة أن هذا الطفل ليس ابنك، لأنه كذلك، حتى فلذات أكبادنا ـ من لحمنا ودمنا ـ تتصرف بكثير من الطيش في بعض الأحيان، فنضطر كأولياء أمور إلى البحث والتنقيب عن الأسباب التي بواسطتها نتخلص من تلك العوارض، فيجب أن تدركي أن المراهقة من أصعب المراحل التي يمر بها الإنسان، فإذا تعذر عليك حسن تدبر أمورك، استعيني بمن هم أكثر منك خبرة، الأخيار الذين تثقين فيهم، ولهم في ذلك كل الأجر والثواب.

أسأل الله أن يسكت الثورة التي اجتاحت عقل ابنك وأن يجعله من الذرية الصالحة التي تنفع العباد والبلاد إن شاء الله.

ردت شهرزاد

.

.

رد خاص للقارئ عثمان

الزواج يا سيدي أمر مقدر على البشر، فما أقدمت عليه تلك الفتاة، ليس من الأخلاق في شيء، إنه الطمع وعدم القناعة، لقد ظهرت على حقيقتها الآن وذلك أفضل لك، فكيف تبلغ بنفسك هذه الدرجة من المعاصي لأجل هذا السبب، فلا تقل إن الشيطان قادني إليها، لأن الإنسان العاقل يدرك تماما أن مثلها تذهب غير مأسوف عليها، والرجل الشهم يزيدها المال على ذلك لأنه تخلص منها فهي بمثابة عشبة ضارة.

أخي عثمان، لا يليق للرجل أن يخضع ويستسلم ويذل نفسه لهذه الدرجة، مهما كان السبب، ألم تدرك أنها مخلوق لا تستحق أن يقال عنها “امرأة” لأنها لا تحمل من هذه الصفة إلا اسما فقط، فلماذا أصبح حال الرجال هكذا؟ ما إن تتخلى عنه خطيبته أو يفرق الله بينهما حتى تجد الواحد منهما منطويا على نفسه ومنعزلا عن الناس، بل ويفضل المنكرات والمحرمات، لماذا العجلة ؟..إنه القدر ولا شك أن فيه الخير للجميع، ثم إذا كان الذي ذهب لا يصلح فقد ارتاح منه الطرف الآخر، كما قال الامام الشافعي

“ففي الناس أبدال وفي الترك راحة”..

إنها نعمة من الله لك يا أخي، فعد إليه تائبا منيبا مستغفرا، وسوف يعوضك خيرا منها بإذن الله، عاجلا غير آجل.

قارئ وفي

.

.

حـــلول في سطـــور

زكية / مارسيليا:

زوجك يا سيدتي أدرى بشؤون نفسه، فإذا أراد العودة إلى الديار لا يجب الرفض لدافع الرفض فقط، لذلك أنصحك بعقد جلسة لبحث الأسباب ومناقشتها مع تحري العقلانية وجعل مصلحة الأبناء فوق كل اعتبار.

أعانك الله وسدد خطاك إلى ما فيه الخير والصلاح.

.

إلى إسماعيل/ شرشال:

تقبل الله منك وجعل حجك مبرورا وذنبك مغفورا أما بعد:

سيدي، إن الله حليم ستار بالعباد، وقد سترك سنوات طويلة لحكمة يعلمها، فما بالك تأتي اليوم بقناعة كشف المستور، أحسن ما أنصحك به استخارة الله في هذا الأمر، فما خاب من استخار، اسأل الله أن يلهمك رشدك وأن يديم يقظة ضميرك وحياة قلبك.

.

إلى ش/ تلمسان:

حل مشكلتك ليس بحوزتي، أنصحك باستشارة مختص في الأمراض الجلدية والتناسلية، أسأل الله أن يكتب لك الشفاء في القريب العاجل.

.

إلى نوال/ عين الدفلى:

تقرأ الرسالة من عنوانها كما يقال، فلا داعي للأخذ والرد وضرب الأخماس في الأسداس، هذا الرجل لا يرغب بك شريكة لحياته، لأنه اختار من تكون كذلك، فلا داعي للاستمرار معه على هذا النحو لأنك الوحيدة من ستخسر نفسها ومرضاة ربها.

.

إلى فاتح/ بومرداس:

الخير كل الخير فمن تعلم علما وعلمه، لقد أحسنت التصرف، أما ذلك الرجل الذي يرغب باحتكار الحرفة خوفا على رزقه فسيكون له شأن مع قاسم الأرزاق، تأكد أنك بما أقدمت عليه قد حققت لنفسك ثقلا من الحسنات، فبارك الله فيك وكثر من أمثالك.

ردت شهرزاد

.

.

من القلب

إليك يا من أعطيتني الأمان ومعك حققت كل الأحلام، إليك أيها الزوج المتمرد صاحب الشأن العظيم إليك يشريك العمر “فوزي”.

عذرا لرجل مثل الغيمة عطرا وحبا ودهشة، عذرا لكل الجراح فالحياة ليست عادلة دائما، عذرا لرجل اغتال سعادته في قلب النهار هل هي تركيبتنا المعقدة كبشر، أم أنه القدر القاسي هو الذي تسبب بالفراق.

لست تعيسة سيدي فأنا أنثى تعلم جيدا أن للحياة وجهين: المر والحلو.. وأنا تجرعت معك كل المذاق الحلو ولم يتبق لي إلا المر والعذاب. استسلم لقدري سعيدة تشملني ابتسامة الصفاء والرضا، فالحياة يا عزيزي محطة عابرة وأنا لا أدمن عشق المحطات، اختر غيري وأسكن في سواد عينيها، وأنا أقسم لك أنك لن تجد السعادة إلا قرب رمش عيني، اختر عشرات الحسناوات البيضاء والسمراء، لكن هل تعتقد انك بينهن تستطيع أن تجد واحدة بصفاء قلبي وبراءة عيني، أرحل حيث شئت ترافقك دعواتي يا صاحب القلب الكبير، إنني أعتذر لك علنا عن كل من أدمنوا جراحك هم لا يعرفونك، وأنا أعرفك جيدا، لا يعلمون أن الملاك أدمن الصبر وجعله زاد العمر، لا يعلمون إنك آخر من بقي من الرائعين وانك آخر معدن نفيس خسرناه، وأنك أنت آخر الأحلام أظن أن الشمس لن تشرق من بعدك. لكن بربك قل لي لماذا من بعدك نحتاج للضوء والضياء.

زوجتك الصبورة

.

.

نصف الدين

إناث

6094) فاطمة من المدية 29 سنة مطلقة لها بنت جميلة متدينة من عائلة شريفة تبحث عن ابن الحلال لا مانع إن كان مطلقا أو أرمل

6095) شابة ممرضة 37 سنة من الشرق تبحث عن رجل للزواج لا مانع إن كان مطلقا لا يتعدى 47 سنة

6096) وداد من جيجل 20 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل متدين وعامل.

6097) حياة من الجزائر تبحث عن زوج صالح عمرها 38 سنة تريده أن لا يتعدى 50 سنة.

6098) دليلة من العاصمة 33 سنة، ماكثة بالبيت تبحث عن رجل صالح لا يهم ولايته، متدين ومصل لا يتعدى 45 سنة

6099) ربيعة من بومرداس 43 سنة، ماكثة بالبيت تبحث عن رجل صالح لا يهم إن كان أرمل وله أولاد تريده من الوسط

.

.

ذكور

6115) رشيد من جيجل 51 سنة موظف يبحث عن امرأة عمرها من 35 إلى 45 سنة تكون عاملة في سلك التعليم وحبذا لو تكون من جيجل.

6116) رجل من قسنطينة 47 سنة، مطلق له طفل، عامل يبحث عن امرأة للزواج لا تتعدى 44 سنة، لا يهم إن كانت مطلقة من الشرق.

6117) ناصر من قالمة 26 سنة، إطار بالجيش يبحث عن امرأة للزواج لا تتعدى 26 سنة وتكون طيبة.

6118) محمد 28 سنة من بومرداس أسمر طويل ملتزم بدون عمل يبحث عن فتاة متدينة، متجلببة من سطيف أو الطارف لا تتعدى 24 سنة.

6119) عبد الرزاق من خنشلة 35 سنة عامل يبحث عن فتاة قصد الزواج لا تتعدى 28 سنة

6120) سمير من الشرق 42 سنة، تاجر، يريدها جميلة الخلق والأخلاق لا تتعدى 32 سنة من الشرق.

مقالات ذات صلة