مرض السرطان غيّر “بيرنار تابي” كثيرا
تغيّر الرئيس الأسبق لِنادي مرسيليا الفرنسي بيرنار تابي كثيرا، بعد إصابته بِمرض سرطان المعدة.
ومعلوم أن بيرنار تابي (74 سنة) هو رئيس النادي الوحيد الذي أهدى الكرة الفرنسية كأس رابطة أبطال أوروبا، وذلك عام 1993 مع فريق مرسيليا. كما مُنح في بلاده حقيبة وزير المدينة مطلع التسعينيات، فضلا عن شغله منصب برلماني، ومزاولته تجارة الأعمال حيث امتلك شركة “أديداس” مستهلّ العقد الأخير من القرن الماضي، واقتحامه مجالَي الإعلام والسينما ونشاطات أخرى.
ويُصنّف بيرنار تابي ضمن خانة الشخصيات المثيرة للجدل والصخب الإعلامي في فرنسا.
ولم يقتصر التغيّر على الملامح والجسد والحركة، بل تعدّى ذلك إلى نظرة بيرنار تابي للحياة، كما جاء في أحدث مقابلة إعلامية له أذاعتها قناة “فرانس 2”.
وقال بيرنار تابي إنه اختار العلاج بِمستشفى “سان لويس” بِالعاصمة الفرنسية باريس، رغم أنه شخصية مرموقة ومشهورة. وأضاف أنه لم يخجل من ارتياد هذه المؤسسة الطبية العمومية، حتى أن بعض المرضى (من الطبقة المتوسطة وبؤساء “فيكتور هيغو”..) اندهشوا لِمجيئه للعلاج في هذا المستشفى “يا إلهي! حتى هذا الرّجل (بيرنار تابي) جاء للعلاج هنا!”، على حدّ قوله.
ويبدو جليّا أن المرض جعل بيرنار تابي يشعر أن الناس سواسية، ولن ينفع العلاج في أرقى المستشفيات، إذا كان الموت ينتظرنا في نهاية المطاف، حيث قال بِهذا الصدد: “عندما نكون بِعمر 70 سنة أو أكبر، لابدّ على المرء في لحظة ما أن يقبل بِالذهاب لِإجراء الإمتحان الأخير، ألا وهو الموت… يجب أن نعود إلى الأرض، لذلك اخترت العلاج في مستشفى مخصّص للعامّة من الناس”.
وقبل المرض، عاش بيرنار تابي في “جحيم” المتابعات القضائية بِسبب الفساد، مثل صديقه في المجال السياسي نيكولا ساركوزي، أحد “شياطين” الخراب العربي”.