مرغم يُقرّر “الرّحيل”.. واللاّعبون يهدّدون بـ “مقاطعة” لقاء الجيش الملكي
قالت مصادر “الشروق”، إنّ متوسّط ميدان شبيبة القبائل مهدي مرغم، أخطر إدارة النادي برغبته في الرّحيل بشكل رسمي، وذلك عن طريق وكيل أعماله، احتجاجًا على عدم تسوية مستحقاته المالية العالقة منذ قُرابة 5 أشهر كاملة، وهو الأمر الذي دفع بمرغم للقيام بهذه الخطوة، بعد 6 أشهر فقط من حمله ألوان “الكناري”، على اعتبار أنّه انضمّ إلى الشبيبة بشكل رسمي نهاية شهر أوت من العام المنقضي 2025، قادمًا من اتّحاد العاصمة، عقب تجربة احترافية خاضها في البرتغال من بوابة نادي فارنزي من الدرجة الثانية، علمًا أنّ مرغم لا يزال مرتبطاً بعقد والشبيبة إلى غاية 30 جوان 2027.
يحدثُ هذا في الوقت الذي يُهدّد لاعبو شبيبة القبائل بمقاطعة مباراة الجولة الثالثة من دور مجموعات رابطة أبطال إفريقيا ضدّ نادي الجيش الملكي المغربي، المقرّرة السبت القادم على ملعب “حسين آيت أحمد” في تيزي وزو، وذلك بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم المالية العالقة منذ مدّة، وهو الأمر الذي أثار حفيظة زملاء الحارس مرباح غايا خلال الحصّة التدريبية ليوم الثلاثاء، والتي تطرّقوا فيها إلى انشغالهم بحضور المدرّب جوزيف زينباور وكذا المناجير كريم دودان، وسط غياب رئيس مجلس الإدارة الهادي ولد علي، الذي كان قد وعد المجموعة بتسوية الأمر قبل خوض مباراة شباب بلوزداد، التي لُعبت بتاريخ 9 جانفي لحساب الجولة 15 من الرّابطة المحترفة الأولى “موبيليس” والتي فاز فيها زملاء مداني بهدف دون ردّ على ملعب 5 جويلية الأولمبي.
كما لم يهضم اللّاعبون قرار الإدارة بإلغاء منحة الموسم الفارط والمقدّرة بـ 80 مليون سنتيم التي وعدتهم بها الإدارة عقب التأهّل إلى رابطة الأبطال الإفريقية، وهو الأمر الذي جعل اللاّعبين يتساءلون عن السرّ الذي يقف وراء القرار المتّخذ من قبل القائمين على شؤون النّادي.
وأمام هذه الأوضاع تُسابق إدارة النادي الزّمن لتسوية قضيّة المستحقات المالية قبل موعد الجيش الملكي، خوفاً من أيّ ردّ فعل من قبل اللاّعبين في حال عدم القيام بهذه الخُطوة، علمًا أنّ الأوضاع في الفريق في الآونة الأخيرة أثّرت بشكل كبير على تركيز المجموعة وعدم قدرة المدرّب زينباور على التحضير لمواجهة الجيش، الأمر الذي يُنذر بمشاكل أخرى في الأفُق في حال التعثّر في الخرجة الإفريقية القادمة، والتي تعني حتمًا رحيل التقني الألماني عن العارضة الفنيّة، ودون رجعة.