مركب أرسيلور يسجل أدنى إنتاج له منذ تأسيسه
دق المدير العام لمركب أرسيلور ميتال الحجار، بولاية عنابة، الفرنسي فانسون لوغويك، ناقوس الخطر بسبب الحصيلة السنوية الضعيفة للغاية التي سجلها مستوى الإنتاج بالمركب، والتي لم تتجاوز الـ330 ألف طن خلال عام 2013، منها 62 ألف طن خلال السداسي الثاني من نفس السنة، وهو ما يعتبر أضعف إنتاج يسجله المركب منذ تأسيسه.
وقال فانسون لوغويك، في البيان الذي نشرته المديرية نهار الأربعاء، بأن عام 2013 بالنسبة لمجمع أرسيلور هي سنة مرعبة ومخيفة، ولا تبشر بالخير على المستقبل، مضيفا بأنه ومن خلال النتائج لا يمكن رسم مستقبل للمركب، وإن كان المعني قد حاول التهوين من هذه الكارثة، بالقول بأن المجمع استفاد بموجب اتفاق الشراكة الجديدة مع الحكومة الجزائرية وفقا لقاعدة 51/ 49 من غلاف مالي ضخم موجه لعصرنة وتحديث المركب، ما يمكن ـ حسبه ـ من رفع سقف الإنتاج لنحو مليوني طن سنويا من الحديد والفولاذ في السنوات المقبلة.
وأضاف لوغويك بأن المجمع سجل خلال العام الماضي، نقطة تاريخية ومرجعية بالنسبة للشريك الاجتماعي، بموجب خطة الاستقرار الاجتماعي التي تم التوقيع عليها من طرف الإدارة والنقابة، راجيا من العمال بذل المزيد من الجهود في سبيل النهوض بالمركب ورفع القدرة الإنتاجية، لأن حصيلة السنة المنصرمة، لا بد أن تنسى باعتبارها نكسة للمجمع، ويرى الكثير من النقابيين بأن مركّب الحجار، أمام تحد كبير بسبب مشروع مركب بلارة للحديد بالميلية في ولاية جيجل، الذي سيجسد بالشراكة بين الحكومتين الجزائرية والقطرية.