الجزائر
كل جثث الاعتداء الإرهابي ستخضع للتشريح

مركز العاليا لحفظ الجثث يستقبل ثلاث جثث لرومانيين وفرنسي

الشروق أونلاين
  • 2285
  • 0
بلال زواوي
الشروع في تحديد هوية الضحايا

أكدت مصادر مُطلعة لـ “الشروق” أن مركز حفظ الجثث بالعاليا استقبل أمس 3 جثث لرعايا أجانب، اثنان منهم من جنسية رومانية والثالث من جنسية فرنسية، وقد تم تشريح جثثهم بمستشفى عين أمناس، حيث تم التعرف على هويتم.

وأكد المصدر أن جثث الضحايا الثلاث فور وصولها إلى مصلحة حفظ الجثث، تم تدوين كل المعطيات بخصوصها، وهويتها ضمن أرشيف مصلحة حفظ الجثث، حيث تم تسجيل خروجها بعد وصول وفود من قبل السفارة التي ينتمون إليها بالجزائر، والإمضاء على خروج الجثث. وقال مصدرنا إن جثث الضحايا تم تشريحها بمستشفى عين أمناس، ودوّنت جميع المعطيات التي حددت الهوية.

وكانت مصادر مطلعة أكدت لـ”الشروق” أن وزارة الصحة قامت بإرسال كبار الأطباء من درجة طبيب بروفيسور، في تشريح الجثث إلى منطقة عين أمناس، على أن يقوم هؤلاء الأطباء بتسجيل كل المعطيات حول تحديد هوية الجثة، وتحليل “أ دي أن” سيما منها الجثث المتفحمة.

وعن المعطيات الأولية قال محدثنا، إن مهمتهم ستكون القيام بتشريح مفصل للجثة وتحديد هويتها، وتدوين كل شيء بإمكانه أن يثبت ويسهل التعرف عليها، وأشار محدثنا أن أي تسليم للجثث لن يكون إلا وفق القانون الجزائري الذي يحدد أمر تسليم الجثة لذويها.

وقال محدثنا إن الإسراع في تشريح الجثث بعد وفاتها بـ 12 ساعة يسهل أكثر عملية نتائج الفحص وتحديد الهوية لضمان إجراء التشريح فحصا وافيا ومترويا، مضيفا أن تشريح جثة واحدة وفق الظروف التي عرفها الإعتداء الإرهابي على قاعدة الحياة قد يستغرق حوالي ثماني ساعات كاملة، سيما إذا كانت الجثة متفحمة عن آخرها.

وبخصوص عدم القدرة على التوصل إلى تحديد هويات الجثث، سيما منها المتفحمة، قال مصدرنا إن كل شيء سيحدد بدقة وسيتم استغلال تطبيقات

“أ دي أن”، هذا وأمرت وزارة الصحة وفق مصدرنا بتشكيل خلية أزمة لمتابعة ضحايا الاعتداء الإرهابي على قاعدة الحياة.

مقالات ذات صلة