مروحيات الجيش تطلق الرصاص على المتظاهرين السلميين
لم يكتف قائد الانقلاب الأول الفريق عبد الفتاح السيسي، ووزير داخليته محمد إبراهيم، بقتل الآلاف من المتظاهرين منذ إعلان إنقلابهم على أول رئيس مدني منتخب في الثالث من يوليو الماضي، ولم يكتفيا بالمذبحة التي ارتكبوها في حق المعتصمين في ميداني رابعة العدوية والنهضة صباح الأربعاء الماضي، وأخذوا يواصلون حملة إبادتهم للمتظاهرين مساء أمس الجمعة، حيث أطلقت قوات الشرطة الرصاص الحي على أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، وقتلت العشرات منهم أعلى كوبري أكتوبر، ومن أعلى قسم الأزبكية وبالأسلحة القناصة من أعلى البنايات ومن المروحيات التي حلّقت فوقت رؤوسهم أثناء تواجدهم في ميدان رمسيس، في إطار فعاليات مليونية “إغضب” التي دعت إليها جماعة الإخوان المسلمين والتحالف الوطني لدعم الشرعية، تنديداً بأعمال العنف والقتل ضدهم في رابعة والنهضة صباح الأربعاء الماضي..
في البداية احتشد الآلاف من المتظاهرين في مسجد الفتح برمسيس، لحضور خطبة الجمعة التي ألقاها الداعية الإسلامية الدكتور صلاح سلطان، ثم صلوا صلاة الغائب على من راحوا ضحية المذبحة التي وقعت أثناء فض إعتصامي رابعة والنهضة، وانطلقت الهتافات مباشرة عقب الصلاة داخل وخارج المسجد المنددة بالانقلاب العسكري، والتعامل بالقوة المفرطة ضد المتظاهرين وكان منها “الشعب يريد إعدام السفّاح، الشرطة والبلطجية إيد وسخة، الداخلية بلطجية”. وحتى المروحيات دخلت حلبة القتل بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين .
لم يمر من الوقت أكثر من ساعة ثم بدأ إطلاق النار على المتظاهرين من أعلى كوبري أكتوبر من ناحية قسم الأزبكية، والذي أسفر عن وقوع قتلى وجرحى وسرعان ما انضمت المروحيات والقنّاصة على البنايات المحيطة بالميدان للشرطة على الأرض في قتل وقنص المتظاهرين الذين إرتفعت حصيلة القتلى بينهم إلى عشرات ومئات المصابين حتى كتابة هذه السطور.
من جانب آخر كانت هناك عدة مسيرات تتوافد على الميدان من مساجد محافظتي القاهرة والجيزة في إطار فعالية المليونية للتجمّع في ميدان رمسيس.
محافظات تنتفض ضد الانقلاب
في نفس التوقيت كانت هناك عشرات المسيرات التي انطلقت عقب صلاة الجمعة، من المساجد في عدة محافظات كان من أهمها القاهرة والجيزة والأسكندرية وبورسعيد ومحافظات الصعيد ، ولم تسلم أيضاً تلك المسيرات من الاعتداءات عليها من الشرطة والبلطجية، حيث وقع عدد من القتلى والمصابون في مسيرات بالأسكندرية والقاهرة وبورسعيد والمنيا.
قطع الاتصالات في رمسيس
وكأن جمعة الغضب في ثورة يناير 2011، تعود بكل تفاصيلها، حيث قامت شركات المحمول بتعطيل شبكات الإتصال المحيطة بميدان رمسيس، حيث لم يتمكن أحد من استقبال أو إرسال أي مكالمات تليفونية، بالإضافة إلا التعتيم الإعلامي الشديد وتبديل الحقائق على أن كل ما يحدث هي إعتداءات من المتظاهرين على الشرطة، وأن الشرطة لا تطلق الرصاص إلا دفاعاً عن نفسها، في حين أنها كانت ترتدي الملابس المدنية أعلى كوبري اكتوبر، وقامت بإطلاق الرصاص الحي بالأسلحة النارية بشكل متقطع لإجبار المتظاهرين على مغادرة المكان.
عشرات القتلى في مسجد الفتح
تحول مسجد الفتح بميدان رمسيس إلى مستشفى ميداني، لإسعاف الجرحى والمصابين وتكفين القتلى، ووجه المتظاهرون نداء إستغاثة عبر مواقع التواصل الإجتماعي يطلبون فيه أطباء وأدوات ومسلتزمات طبية لإسعاف المصابين، فيما قام المتظاهرون بإنشاء الحواجز على مداخل الميدان تحسباً لهجوم جديد من البلطجية والشرطة.
جثامين الضحايا تتعفن في مسجد الإيمان بسبب حصار الشرطة والبلطجية
الانقلابيون يحرقون أكباد الأهالي بعد حرق المعتصمين
جريمة أخرى تضاف إلى سجّل الانقلابيين والعسكر المصري، تلك التي لم تكتف بقتل المتظاهرين السلميين العزّل، لتنتقل إلى حرق أكباد آهاليهم وذلك حسب ما أفادت به وكالات الأنباء، بعد أن فُرض على أهالي ضحايا فض الاعتصام الدموي بأن يوقّعوا شهادات على فلذّات أكبادهم بأنّهم قتلوا انتحارا أو اختناقا بالغازات المسيلة للدّموع، وهو ما يخالف الحقائق على الأرض وما نقلته الصور الحيّة من استعمال الرصاص الحي، والاستهداف المباشر للمتظاهرين بقصد القتل، بل هو ما شهدت عليه المستشفيات.
ونتيجة رفض الأهالي لهذه المطالب التعسّفية لم يسمح للكثير منهم بأخذ جثث ذويهم ما جعلها تتكدّس داخل المساجد والمصحّات، ومنها مسجد الإيمان والمشرحة الرئيسية بالقاهرة التي تدافع حولها المئات من الأهالي لأخذ ذويهم دون جدوى ، سواء بسبب الفوضى التي كانت تعم المكان فامتلأت بجثثهم المشرحة والشارع خارجها، أو عدم وجود من بوسعه تسليمهم الجثث. ووضعت عشرات الجثث ملفوفة في أغطية أو ملاءات بيضاء أو جرائد في صف يمتد مئات الأمتار في الشارع أمام مشرحة زينهم. وشكا الواقفون بجوار جثث أقاربهم أمام مبنى المشرحة من أنهم لا يستطيعون العثور على المسؤولين الذين ينبغي أن يفحصوا الجثث ويوقعوا تصاريح الدفن. وقال سيد طارق، “هذا أخي” مشيرا إلى جثة ملفوفة في أغطية عليها بقع دم ومغطاة بكتل من الثلج لحمايتها من التحلل. وأضاف “أصيب برصاصة في رأسه. قتله قناصة في رابعة العدوية”، حيث كان يعتصم أنصار مرسي. وقال عاطف هاشم وهو مدرس عمره 50 عاما ويريد دفن قريبه الذي خلّف وراءه خمسة أبناء “وصلنا في السابعة صباحا. الأسرة كلها هنا”. وأضاف أن مسؤولي المشرحة “يشربون الشاي في الداخل ويتركون الجثث على الأرض مغطاة ببعض الثلج”. وأخذ بعض الرجال يطرقون باب المشرحة بأيديهم وقد تملكهم الإحباط، فيما لمّح آخرون بأنّ الدولة تسعى إلى التستّر والتنصّل من الافصاح عن عدد القتلى أو تحمّل مسؤولية مقتلهم حتى يفرّ المسؤولون عن المجازر من المحاسبة. وقال إيهاب عبد الهادي، الذي كان يقف بجوار جثة قريب له في الصف، إن مسؤولي المستشفى طلبوا منه التوقيع على تقرير يقول إن سبب الوفاة هو الانتحار ولكنه رفض. وأضاف وهو يتصبب عرقا من حرارة الشمس “أين وزارة الصحة؟ أين الحكومة؟ لا يوجد نظام هنا”. في حين شككت أسر بشكل مباشر في تقارير المشرحة، وقالت إن تقارير المشرحة تتناقض مع وثائق المستشفى التي تحدد سبب الوفاة. وقال خالد علي معوض، أثناء مرور جثة محمولة على لوحة إعلانات “تقول تقارير المشرحة الاختناق بالغاز المسيل للدموع أو الانتحار وتضطر الأسر إلى التوقيع وإلا فلن تتسلم الجثث لدفنها”.
وأشار شهود عيان لجريدة المشهد المصرية، أنه بمجرّد المرور على طريق مشرحة السيّدة زينب، تشم رائحة الدماء بسبب كثرة الجثث المتراكمة أمام المشرحة، وكل منهم ينتظر دوره في ورقة يعلن بها انتهاء حياة من مات. أما في الشوارع الجانبية فترقد أمهات يتوشحن بالسواد في انتظار طابور طويل من الجثث أمام مشرحة زينهم كما يقول الشهود.
وفي نفس السياق، اشتركت رئيسة الاتحاد الوطني لمنظمات حقوق الإنسان الإنقلابية، في الجريمة بنسبتها معلومات مغلوطة عن جماعة الإخوان المسلمين بزعم أنّهم يرفضون تقديم الجثث إلى المشارح حتى لا يكشف أمرهم بوجود أناس من جنسيات أخرى معهم، في حين قام النائب العام الانقلابي هشام بركات، بخطوة قرأت على أنّها شكلية لذر الرماد في العيون، حيث أمر بانتقال فريق من النيابة يرافقه الطب الشرعي إلى المستشفيات والمشرحات المختلفة التي تتواجد بها جثث القتلي في أحداث رابعة العدوية والنهضة، للتعرّف على أسباب الوفاة وأخذ عينة حمض (ال،د.ن.أ) للتعرف على الجثث مجهولة الهوية.
مرشد الإخوان يوصي بالسلمية والشيخ القرضاوي يدعو على السيسي:
سينتقم الله من العسكر
أكد الشيخ يوسف القرضاوي أن الله سينتقم من العسكر، الذين ارتكبوا أكبر مجزرة في تاريخ مصر بحق معتصمي رابعة العدوية وميدان النهضة، وأضاف: معتصمو رابعة العدوية والنهضة كانوا سلميين، إلا أنهم فوجئوا بهجمات الجيش المصري والشرطة والبلطجية والقناصة معًا.
وأشار، في مداخلة هاتفية على فضائية “الجزيرة مباشر مصر”، أمس، إلى أن معتصمي رابعة العدوية والنهضة يدافعون عن مكتسبات ثورة يناير، وظلوا صابرين ومرابطين في أماكن اعتصامهم للحفاظ على الشرعية، إلا أن قوات الأمن لم ترحم مخلوقًا وقتلوا المعتصمين بالرصاص الحي وأحرقوهم أحياء. وأضاف: أدعو المصريين جميعًا للخروج ونصرة الإخوان.
ودعا القرضاوي كافة الهيئات الإقيليمة والدول العربية والغربية ومجلس الأمن للتدخل فيما يجري في مصر. وأضاف: أسأل الله أن ينصر المظلومين.
من جانبه، قال محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين: إن المظاهرات التي تشهدها أنحاء شتى في مصر دليل على رفض “حكم العسكر”.
وقال بديع، في رسالة، أمس تعد الثانية من نوعها بعد عزل الرئيس محمد مرسي: “التفويض المزعوم تجلت نتيجته في مذابح المنصة ورابعة العدوية والنهضة وسائر محافظات الجمهورية، فهل هذا ما كانوا يريدون؟ إن المظاهرات التي لا تتوقف في كل محافظات الجمهورية تقطع بأن هذا الشعب المصري الذي ذاق طعم الحرية ودفع الشهداء ثمنا لها في ثورة 25 يناير 2011 لن يفرط فيها مهما كان الثمن، وأنه لن يقبل أن يدخل إلى حظيرة حكم العسكر من جديد”.
وأضاف: “الشعب الأبي المتمسك بحقوقه يمارس المقاومة السلمية رغم ضراوة ووحشية الانقلابيين لأنه يؤمن كل الإيمان أن قوته في سلميته، وسيظل هكذا حتى يزول الانقلاب”.
وتابع: “حقيقة الأمر التي غفل عنها البعض وانحاز، بل وحرص على الانقلاب العسكري أنه ليس استبعادا لحكم الرئيس مرسي ولكنه سيطرة للعسكريين على السلطة وإقحام الجيش في السياسة وإقامة دولة عسكرية ديكتاتورية بوليسية، والإطاحة بالحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان وتداول السلطة”.
المنسّق السابق لجبهة الانقاذ المصرية جورج إسحاق لـ”الشروق”:
ليس صحيحا أن كل معتصمي رابعة العدوية إرهابيون

وصف القيادي بجبهة الإنقاذ المصرية، جورج إسحاق، الذي حصل الأربعاء الماضي، بعد تدخل الجيش لفض اعتصام ميداني النهضة ورابعة العدوية، والذي خلّف أزيد من 500 قتيل، إنه “يوم الحزن المصري”، ونبّه السياسي المصري، أن العملية السياسية في ظل الاحتقان الحاصل أمر مستحيل.
وأكد جورج إسحاق، في حديث مع “الشروق” “إننا في انتظار تقارير لجان حقوق الإنسان، لمعرفة ما جرى الأربعاء الماضي، وتحديد الجهة التي وقفت وراء الدماء المصرية التي سالت هنالك”، وحرص على التأكيد أنه كان يأمل في أن يفض الاعتصام بشكل سلمي.
وبخصوص التدخل العنيف للجيش المصري ضد المعتصمين، وإن كان ترجمة للتفويض الذي طالب به وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السياسي، قال جورج إسحاق “الجيش طلب التفويض لحماية مصر من أي عدوان، لكن سقوط القتلى أمر غير مبرر”، ورفض محدثنا أن يتهم جميع المعتصمين بميداني رابعة العدوية والنهضة بالعنف، ذكر “القول أن كل من كان في الاعتصام كان هدفهم العنف أمر خاطئ”، إما عن الموقف الأصلح في نظره في الوقت الراهن للرموز الدينية، كما هو الحال مع الشيخ القرضاوي وشيخ الأزهر أحمد الطيب وبابا الأقباط تواضروس الثاني، تحاشى التعليق على الأشخاص واكتفى يقول “الخطاب الصلح لنا هو الداعي للتسامح والوحدة بين المصريين”.
وإن كان بالإمكان حاليا الذهاب نحو مصالحة بين المصريين، وقبول الإخوان في دخول عملية سياسية جديدة بعد تجربة سنة في الحكم، أكد جورج إسحاق “أن الأمر صعب وهو أقرب ما يكون للمستحيل”. وأكد التحدث أن تصريحات أوباما، الأخيرة بشأن إيقاف المناورات العسكرية مع مصر، والمطالبة بوقف العنف وإجراء مصالحة تعد تدخلًا غير مقبول في الشأن المصري، خاصة ونحن سبق أن حذّرنا من السفيرة باترسون، لأنها تلعب دوراً خطيراً في مصر، وبالتالي على أمريكا أن تتوقف عن التدخل في الشأن المصري. وأضاف أن إلغاء المناورات العسكرية لا يضر بمصالح مصر في شيء، بل إن هذه المناورات كانت بناء على طلب من الولايات المتحدة الأمريكية في الثمانينيات، وبالتالي هم المستفيدون من هذه المناورات.
صحفي قبطي يحمل أمن الدولة مسؤولية تفجير وحرق الكنائس
لواء في الشرطة: ساوريس قدم مليار جنيه لفض الاعتصامات

اعترف ضابط كبير في الشرطة المصرية بأن عملية فض اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة، تمت بتمويل من نجيب ساوريس.
وكشف اللواء أحمد عبد العزيز بالشرطة المصرية أن رجل الأعمال القبطي ساوريس هو الذي مول فض الاعتصامات الرافضة للانقلاب، عبر تحويل مبالغ ضخمة إلى وزارة الداخلية لتصرف كمكافآت للضباط الذين شاركوا في مذابح رابعة العدوية والنهضة.
وقال عبد العزيز، في مداخلة على قناة اليرموك الفضائية: “إن ساويرس حوَّل مليار جنيه إلى حساب وزارة الداخلية قبل فض الاعتصام على سبيل المكافآت للضباط لتشجيعهم على فض اعتصام رابعة والنهضة”.
وأعلن اللواء أنه يتبرأ من أحد أقاربه الذي يعمل بالقوات الخاصة والذي كان أحد الضباط المشاركين في المذابح.
ويسخر ساويرس قناة “أون تي في” التي يملكها لتشويه مكاسب ثورة 25 يناير المتمثلة في مؤسسة الرئاسة والمجالس المنتخبة، كما دأبت قناته على ترويج الشائعات والأكاذيب حول الإسلاميين.
من جهة أخرى، قال الصحفي القبطي، رامي جان، أول أمس الخميس: “أن أمن الدولة هو المسؤول عن حرق الكنائس في مصر”. وقال: “بالنسبة إلى الكنائس المحترقة، قال لي الشيخ أبو يحيى بالحرف: (أمن دولة طلب مني وضع القنبلة في الكنيسة ولكني هربت منهم فاستخدموا البعض من المتعصبين بحجة أن الأقباط كفار لتفجير الكنيسة) هذه شهادة للتاريخ ليعلم الناس من يفجر الكنائس”.
وأضاف رامي، على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك: “أن دماء الأقباط في رقبة البابا تواضروس الذي أشعل الفتيل من البداية. ودماء المصريين جميعا في رقبة السيسي ووزير داخليته السادي الذي يكذب على الهواء ويتحدث عن عدم وجود رصاص حي واستخدام القوه منذ اللحظة الأولى من فض الاعتصام وجارى عوده طوارئ مبارك الآن إما ثورة 25 يناير أو نظام مبارك كاملا وأكثر شراسة من قبل”.
تغريدات أقوى من الرصاص

الدنيا لم تبق للفراعنة الذين ظلموا وظنوا أنهم أصحاب قدرة وجبروت، عاجلا أم آجلا سيأتيكم من يحاسبكم على ظلمكم كما جاءهم موسى عليه السلام.
التغاضي عن خروج المصريين إلى الميادين بأكفانهم، والادعاء بأننا لا نسمع ولا نرى ولا نعرف، ليس إلا مشاركة للقاتل في جريمته.
رجب طيب أردوغان / رئيس الوزراء التركي
تعازينا لأهالي الشهداء الأبرياء الذين سقطوا في لبنان وسوريا ومصر وفلسطين وكل البلاد العربية التي طالتها المؤامرات، (في النهاية المجرمين راح يتحاسبوا).
راغب علامة/ الفنان اللبناني
تأخذ الأمانة العامة في الاعتبار ما قامت به الحكومة المصرية من إجراءات سيادية وتقدير للموقف لمواجهة التطورات الأخيرة واحتواء الانفلات الأمني.
تتوجه الجامعة العربية إلى الشعب المصري وأسر الضحايا بتعازيها ومواساتها.
تعرب عن بالغ حزنها لسقوط الضحايا والمصابين بين صفوف المدنيين وقوات الأمن المصرية خلال عملية فض الاعتصامين في القاهرة.
نبيل العربي / الأمين العام لجامعة الدول العربية
سلام الله على الدنيا على الإنسان آه آه آه و آه متى نحيا بحب وأمان..؟
كاظم الساهر/ فنان عراقي
حكم العسكر كعكة سكر
وائل الأبراشي / إعلامي مصري
“مصر” يا رب صنها وأرعها وأدم علاها يا متين واكتب لها رغدا وأمنا يا إله العالمين
مشاري راشد العفاسي/ منشد وداعية إسلامي
لكل شخص ضميران أولهما إنساني يتعلق بمبادئه ودينه وكراهية الدم والوحشية، وثانيهما مهني يتعلق بميثاق عمله وقوانينه وهل عصابة لميس “الحديدي” عندها نص ضمير؟
علاء صادق/ صحفي مصري
أدعو المصريين المسلمين جميعا لتبني حملة نشترك فيها بالمال والجهد من أجل إعادة بناء الكنائس التي أحرقها الإخوان حتى يرى العالم حقيقة المصريين.
إما أن توافق الإخوان على قتل الناس وتعذيبهم وإحراق الكنائس وتخريب البلد وإما أن يعتبروك شامتا، الدم المصري كله يحزننا جدا لكن الإخوان مجرمون.
علاء الأسواني/ كاتب وصحفي مصري
البندقية التي لا ثقافة خلفها تقتل ولا تحرر..!!
محمد صبحي / فنان وممثل مصري
الأمن يصلح في مواجهة العنف، أما العزل الذين خلعوا الخوف وامتطوا الصبر والإرادة فيحتاجون إلى لغة أخرى…
سلمان العودة/ مفكر سعودي
ندين استخدام العنف المفرط، وسقوط قتلي ومصابين في فض الاعتصامات برابعة والنهضة، ونحمل المسؤولية لرئيس الظل وحكومة الببلاوي، الدم ليس هو الحل.
أيمن نور/ سياسي مصري ورئيس حزب غد الثورة الحر
هذا يوم فاصل في تاريخ مصر وهذا الشعب العظيم سيهزم هذا الطاغية الجبان ويسقطه بسلميته وأبنائه الشرفاء في جيش مصر الذين لن يقتلوا إخوانهم.
أحمد منصور/ منتج ومقدم برامج في شبكة الجزيرة