مرور 11 سنة على “نطحة” زيدان
مرت الأحد 9 جويلية 11 سنة على “النطحة الشهيرة” لأسطورة كرة القدم الفرنسية ذي الأصول الجزائرية زين الدين زيدان، التي وجهها لصدر اللاعب الإيطالي ماركو ماتيرازي وأسقطه أرضا في نهائي مونديال 2006 بملعب برلين بألمانيا.
وبمناسبة مرور 11 عاما عادت مجلة “فرانس فوتبول” إلى هذه الحادثة، بتقرير تحدثت فيه عن ظروف آخر مواجهة يخوضها “الأسطورة زيزو” في مشواره الكروي الحافل، وهو الفائز بكل الألقاب الممكنة من بطولات محلية في الدوريات الكبيرة التي لعب فيها مع فريقي جوفنتوس الإيطالي وريال مدريد الإسباني، فضلا عن فوزه بلقب رابطة أبطال أوروبا مع الريال ولقب كأس العالم وكأس أمم أوروبا مع المنتخب الفرنسي.
ورغم أن “فرانس فوتبول” لم تشر إلى السبب الذي جعل زيدان يوجه تلك “النطحة” غير المتوقعة إلى اللاعب الإيطالي، فإن تصريحات زيدان في بعض المناسبات القليلة، أكد أنه لم يقبل أن يسب أي كان عائلته، ناهيك إن كان المعني أخته أو أمه.
وذكرت تقارير صحفية مختلفة أن ما هيّج زيدان وجعله يرد بتلك الطريقة العنيفة على ماتيرازي، أن هذا الأخير وجه له كلمات نابية في حق شقيقته، الأمر الذي جعله لا يتردد في توجيه تلك النطحة ويخرج غير آسف، وهو الذي كان على بعد دقائق من التتويج بثاني كأس عالمية في مشواره وفي تاريخ المنتخب الفرنسي.
وغادر زيدان نهائي مونديال 2006 في الدقيقة 108، أي في الوقت الإضافي، عندما كانت المباراة متعادلة بهدف في كل شبكة، وللمصادفة أنه هو من سجل للمنتخب الفرنسي في الدقيقة 7 بطريقة البانينكا إثر تنفيذه لضربة جزاء، وعادل ماتيرازي النتيجة للمنتخب الإيطالي في الدقيقة 19. وقد توّج الطليان باللقب العالمي بفضل ضربات الترجيح (5/3).