العالم
تقارير‭ ‬موجهة‭ ‬للتشويش‭ ‬على‭ ‬الأحداث

مزاعم‭ ‬غربية‭ ‬بتجنيد‭ ‬جزائريين‭ ‬ضمن‭ ‬‮”‬حركة‭ ‬التوحيد‭ ‬والجهاد‮!”‬‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 4675
  • 25
الأرشيف

زعمت تقارير إعلامية أن عددا من شباب تندوف الجزائرية، التحقوا بحركة “التوحيد و الجهاد” التي تسيطر على مدينة غاو في شمال مالي. وأشارت التقارير التي أعدها إعلاميون غربيون، أن العشرات من شباب تندوف تم تجنيدهم في صفوف هذه الحركة الإرهابية التي نفذت أولى عملياتها‭ ‬بمدينة‭ ‬تندوف‭ ‬شهر‭ ‬أكتوبر‭ ‬الماضي،‭ ‬عندما‭ ‬اختطفت‭ ‬3‭ ‬رعايا‭ ‬غربيين‭ ‬من‭ ‬عمال‭ ‬الإغاثة‭ ‬في‭ ‬مخيم‭ ‬الرابوني‭ ‬في‭ ‬تندوف‭ ‬الذي‭ ‬يقيم‭ ‬فيه‭ ‬اللاجئون‭ ‬الصحراويون‭.‬

وتحدثت صحيفة جون افريك، عن روابط وثيقة بين من وصفتهم بالصحراويين الإنفصاليين وأتباع حركة التوحيد والجهاد، وأشارت إلى ناطقها الإعلامي المدعو أبو الوليد الصحراوي، أحد قيادات جبهة البوليساريو السابقين. إلا أن التقارير لم تستند في ربطها بين البوليساريو والتوحيد والجهاد، إلا لأبي الوليد الصحراوي الناطق الإعلامي باسم الحركة، والذي ينحدر من أصول مغربية رغم أنه صحراوي انشق عن جبهة البوليساريو، إضافة إلى أن الحركة الإرهابية معظم عناصرها كانوا في تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” من الموريتانيين والمغاربة والماليين‭ ‬والنيجيريين‭ ‬وعدد‭ ‬قليل‭ ‬من‭ ‬الجزائريين‭ ‬يقودهم‭ ‬المدعو‭ ‬أبو‭ ‬قمقم‭ ‬الموريتاني،‭ ‬والمدعو‭ ‬عبد‭ ‬الرحمن‭ ‬الهلي‭ ‬المنحدر‭ ‬من‭ ‬أدرار‭ ‬والذي‭ ‬عين‭ ‬أميرا‭ ‬على‭ ‬مدينة‭ ‬غاو‭ ‬المالية‭.‬

مقالات ذات صلة