مزراق: السلطة حاورتنا بعد يأسها من محاورة الفيس
اعتبر مدني مزراق مسؤول ما عرف بالجيش الاسلامي للإنقاذ، محاورته من طرف السلطة، واستشارته حتى في شأن تعديل الدستور، مخرجا لجأت إليه السلطة بعد يأسها من الحوار مع قادة “الفيس”.
ونفى مزراق مسؤوليته عن الاعتداءات والاختطافات والمجازر التي وقعت في عز الأزمة الأمنية التي مرت بها الجزائر، وقال في حوار مع موقع (الحدث الجزائري) “مع أني لست مسؤولا عما حصل إلا أني اعتذر لكل عائلة جزائرية فقدت عزيزا، وأقبل أن أشنق إذا كان ذلك سيحل الأزمة الجزائرية”.
وذكر مدني مزراق بمراحل من نشاطه منذ سنة 2002 قائلا “كنا نسعى لإنشاء الهيئة السيدة ، التي تضم المفرج عنهم آنذاك بوخمخم وجدي وقمازي وقادة الجيش الإسلامي للإنقاذ والهيئة التنفيذية في الخارج وكنا قد وصلنا إلى وضع الأرضية والإطار الجديد وكتبنا رسالة بغرض توجيهها للشيخين عباسي وبن حاج داخل السجن واتفقنا على تصفية تركة الماضي التي خلفتها الأزمة”. وأكد بأن لجوء تنظيمه إلى حمل السلاح كان للدفاع عن النفس وأنه لم يقم بردع إلا الذي حاول قتلهم.
واعتبر لجوء السلطة للحوار مع رموز تنظيمه، جاء بعد يأسها من محاورة قيادات “الفيس”.