“مزيج الصحراء الجزائري” ضمن أغلى خامات النفط العربية
سجّل خام مزيج الصحراء الجزائري ارتفاعًا بنسبة 41.6% خلال شهر مارس 2026، ليصل إلى 104.24 دولارًا للبرميل مقابل 73.59 دولارًا في فيفري، وذلك ضمن موجة صعود جماعية قوية لأسعار خامات النفط العربية،
ووفقا لتقرير صادر عن منظمة أوبك أمس الإثنين، فإن أسواق النفط العالمية شهدت خلال الشهر ذاته قفزة واسعة في الأسعار، إذ ارتفع متوسط سعر سلة خامات أوبك بنسبة 71% ليبلغ 116.36 دولارًا للبرميل، مقارنة بـ67.90 دولارًا في الشهر السابق، مدفوعًا بتصاعد التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية وما رافقها من اضطرابات في مضيق هرمز.
(الصفحة رقم 2 من التقرير الرسمي لمنظمة أوبك الخاص بشهر مارس 2026)
كما ارتفع خام برنت بنسبة 43.6% ليصل إلى 99.60 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 41% ليبلغ 91 دولارًا للبرميل، في حين تجاوزت العقود الآجلة مستويات أعلى من 102 دولار لبرنت و104 دولارات للخام الأميركي، عقب فشل المحادثات الأميركية الإيرانية وإعلان البحرية الأميركية استعدادها لفرض حصار على حركة السفن من وإلى إيران، بحسب المنصة ذاتها.
وعلى مستوى خامات أوبك، جاء خام التصدير الكويتي في صدارة الارتفاعات بنسبة 86.5% ليصل إلى 124.25 دولارًا للبرميل، يليه الخام العربي الخفيف السعودي الذي ارتفع بنسبة تفوق 77% مسجلًا 121.29 دولارًا، ثم خام البصرة المتوسط العراقي بنسبة 76% إلى 117.62 دولارًا للبرميل.
كما سجل خام مربان الإماراتي ارتفاعًا بنسبة 59.6% ليبلغ 110.86 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام السدر الليبي بنسبة 46% ليصل إلى 103.69 دولارًا.
وخارج السلة، واصلت الخامات العربية تسجيل قفزات قوية، حيث ارتفع خام عُمان بنسبة 82% ليبلغ 124.56 دولارًا للبرميل، فيما حقق خام دبي أكبر زيادة بنسبة 87.9% مسجلًا 128.25 دولارًا للبرميل.
وتشير منصة الطاقة المتخصصة إلى أن هذه الارتفاعات الجماعية تعكس حالة اضطراب حادة في أسواق الطاقة العالمية خلال مارس 2026، مع اتساع تأثير التوترات الجيوسياسية على تدفقات الإمدادات وأسعار الخام عالميًا.