الجزائر
لأنه رفض المشاركة في حصة فنية

مسؤول بالتلفزيون الجزائري بوهران يعتدي ضربا على خساني

الشروق أونلاين
  • 39462
  • 44
ح.م
محمد خساني

عاش التلفزيون الجزائري بمحطة وهران، أول أمس، أمسية سوداء، نتيجة حالة الفوضى والهرج غير المسبوقة التي وقعت بسبب اندلاع شجار طاحن بين الفكاهي محمد خساني وبعض مسؤولي المحطة، حيث تطورت المناوشات بين الطرفين لتصل حد التشابك بالأيدي مما انتهى بتحطيم بعض معدات المكاتب وزجاج أبوابها في تجاوز خطير مس مؤسسة إعلامية عمومية، حيث روى لنا نجم قهوة القوسطو خساني بكل حرقة ما تعرض له داخل مقر التلفزة الوطنية، لا لسبب سوى أنه رفض عرضا تقدم به أحد منتجي حصة ليالي الباهية التي تستضيف في كل مرة نجما من نجوم وهران.

اعتذر الفكاهي الذي كان مرفوقا بصديقه الفنان الصاعد زهرو لمدير الإنتاج عن المشاركة في إحدى “ليالي الباهية” بعد أن لمس نية مبيتة من خلال كلام المسؤول حذف مقاطع من سكاتشات خساني التي يضعها البعض في خانة الطابو كتقليد المخنثين والتطرق إلى قضايا اجتماعية أخرى لم ينفض عنها الغبار بعد.. وهنا كان رد مدير الإنتاج مباغتا  حين قام بمصافحة الممثل في دلالة واضحة على طرده من المكتب. 

وهنا لم يتمالك خساني نفسه ورفض مصافحته واتجه ناحية باب المكتب للخروج غير أنه اندلعت حرب كلامية انتهت بالاعتداء على الممثل من طرف رئيس تحرير التلفزيون، مخلفا له بعض الكدمات والتقرحات على مستوى الوجه واليد اليسرى، زيادة على الإهانة التي تعرض لها النجم الصاعد الذي لم يكن يدري يوما أنه سيلقى هذا المصير كما قال في تلفزيون مدينته: “لم أكن أتخيل أنني سألقى هذا الرد من مسؤولي التلفزة بولاية وهران التي كانت فيما مضى قبلة للفنانين ودارهم الثانية لكن اليوم أصبحت مهجورة والأجمل من كل ذلك يتم مقابلة من تسول له نفسه الوصول إليها بالإهانة والاعتداء الجسدي كما وقع معي أنا”.

ولحسن الحظ أن أعوان من الأمن بالزي المدني تدخلوا في الوقت المناسب لإخراج خساني من حلبة المصارعة ما جعله  يتوجه مباشرة نحو أقرب مقر للشرطة لإيداع شكوى ضد من اعتدوا عليه وهو في حالة نفسية متدهورة، حيث كانت “الشروق” حاضرة بمقر الأمن الرابع أين استمعت إلى تفاصيل الشكوى التي رفعها الفكاهي ضد مسؤولي  محطة وهران.

من جهته، نفى رئيس التحرير بمحطة وهران كل التهم الموجهة إلى شخصه، مبينا أنه لم يقم إلا بفض الشجار الذي اندلع بين مدير الإنتاج وخساني. كما اعتبر أن هذا الأخير هو من تسبب في كل ما وقع كونه تجاوز كل  الخطوط الحمراء حين  قام بشتم مسؤولي المحطة واصفا إياهم بأقبح الصفات أين أودعوا هم أيضا شكوى على مستوى مصالح الأمن في محاولة منهم لرد الاعتبار حسب  تعبير المتحدث.

مقالات ذات صلة