الجزائر

مسؤول بوزارة الصناعة: الجزائر تحتاج لـ 600 مليون لتر سنويا من حليب الأطفال

الشروق أونلاين
  • 8321
  • 0
أرشيف
حليب الأطفال

كشف المدير العام للتنمية والتنافسية الصناعية بوزارة الصناعة أحمد زايد سالم، أن السوق الجزائرية تحتاج  600 مليون لتر سنويا من حليب الأطفال لتغطية مليون ولادة.  

وأضاف زايد سالم، الأربعاء،  في مكالمة هاتفية مع “الشروق نيوز” أنه تم تنظيم لقاء مع متعاملين اقتصاديين للدراسة الأولية لتجسيد مشروع إنتاج حليب الأطفال بالجزائر، مشيرا إلى أن السوق الجزائرية تحتاج  600 مليون لتر سنويا من مسحوق الحليب لتغطية مليون ولادة في السنة.

وأشار المتحدث إلى أنه في 2021 استوردت الجزائر 102 مليون دولار من مسحوق الحليب وأن الدراسة الأولية لهذا المشروع تم فيها الاتفاق لانجاز هذا المصنع بقدرة إنتاج 18 ألف طن يوميا.

 كما كشف المدير العام التنمية والتنافسية الصناعية بوزارة الصناعة عن لقاءات مبرمجة مع المتعاملين الاقتصاديين الخميس لدراسة إنجاز هذا المشروع.

لإنهاء التبعية للدول الأوروبية.. انطلاق التحضير لمشروع تصنيع حليب الأطفال في الجزائر

ويوم 2 أوت 2022، أعلنت وزارة الصناعة عن إطلاق مشاورات لتجسيد مشروع إنتاج حليب الأطفال الرضع في الجزائر.

وجاء في بيان للوزارة، أن المشاورات ستشمل في مرحلة ثانية “كل الفاعلين والمتعاملين الاقتصاديين. من أجل إنجاز مركب متكامل عبر شراكة قوية بين القطاعين العام والخاص”.

وذكرت الوزارة أن مستوردي مسحوق الحليب من العلامات العالمية الكبرى، سيكونون معنيين بالمشروع، “لإعطاء قيمة مضافة للاقتصاد الوطني”.

وفي تصريح له بالمناسبة، أكد وزير القطاع أحمد زغدار أن هذا الاجتماع التشاوري يأتي تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية، للانطلاق الفوري في تجسيد مشروع إنجاز مركّب إنتاج حليب الأطفال الرضع.

وأضاف زغدار أن السوق الوطني “بحاجة إلى الاستثمار في هذ المجال الحيوي، واستبدال الحليب المجفف المستورد من الدول الأوروبية بمنتوج يصنع على المستوى المحلي”.

ويقدّر الإنتاج العالمي لمسحوق الحليب المخصّص للأطفال الرضع بـ 1.9 مليون طن من الحليب المجفف سنويًا. وتستورد الجزائر احتياجها من هذه المادة من الدول الأوروبية بنسبة 100 بالمئة.

الاسمنت الجزائري يحصل على شهادة مطابقة المعايير الأوروبية

وفي 1 أوت 2022، تحصل المجمع الصناعي الجزائري للاسمنت “جيكا “، عبر فرعها في عين الكبيرة، على شهادة المطابقة مع المعايير الأوروبية (CE) لثلاثة أنواع من الاسمنت.

وحسب ما جاء في بيان لوزارة الصناعة صباح الإثنين، فقد جاء هذا الاعتراف، بعد 20 شهرا من التدقيق الذي قامت به هيئة ” أفنور” مع إطارات شركة الاسمنت لعين الكبيرة.

وبإنتزاع هذه العلامة، سيكون بمقدور مجمع “جيكا” تعزيز وجوده في أوروبا. وهذا من خلال تصدير إنتاجه من الاسمنت، بعد تمكّنه من قبل من دخول الأسواق الإيطالية والإسبانية والبريطانية.

وسيضاف هذا الاعتراف إلى شهادة المطابقة الخاصة بمعايير المعهد الأمريكي للبترول، من أجل إنتاج الاسمنت البترولي، الذي يستخدم في قطاع المحروقات، والتي تحصل عليها المجمّع في 2019.

وبلغت صادرات “جيكا” 2.247 مليون طن في سنة 2021، باتجاه عدّة دول من غرب إفريقيا، وأمريكا اللاتينية، وجزر الكاريبي، فضلا عن عدد من الدول الأوروبية.

مقالات ذات صلة