رياضة

مسؤول سياسي أمريكي يطالب الفيفا بكشف “أسرار” مونديالي 2018 و2022

الشروق أونلاين
  • 2412
  • 0

بعث عضو بمجلس الشيوخ الأمريكي رسالة إلى الفيفا، يطالب فيها بنشر نتائج التحقيق حول الظروف التي أحاطت بقرار إسناد تنظيم مونديالي 2018 و2022 إلى روسيا وقطر، على التوالي.

وتزعم بعض الأطراف أن حصول روسيا وقطر على تنظيم الإستحقاقين الكبيرين مرّ عبر الطرق الملتوية، المرادف لـ “الرشاوى”.

وكشفت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية، الجمعة، هوية هذا المسؤول السياسي في شخص بوب كاسي “سيناتور” ولاية بنسيلفانيا الأمريكية.

وكانت الفيفا قد أعلنت مؤخرا بأنها لن تنشر نتائج التحقيق في ملابسات قرار منح روسيا وقطر تنظيم نسختي كأس العالم المقبلتين. وذلك بعد أن كلّفت الإطار الأمريكي مايكل غارسيا بالتحقيق في الأمر. مبرّرة الرّفض بكون ميثاق القيم بالإتحاد الدولي لكرة القدم يمنع نشر معلومات لها صلة بالتحقيقات.

يشار إلى أن أمريكا دخلت سباق تنظيم مونديال 2022 وخسرت “الرهان”، بعد احتضانها لنسخة 1994.

ودرجت الفيفا على أن تحدّد موعدا للكشف عن هوية البلد الفائز بشرف تنظيم المونديال، وذلك 6 أعوام قبل تنظيم البطولة. ولكنها في مطلع ديسمبر من عام 2010 لجأت – استثناء – إلى الكشف عن هويتي طبعتين من المونديال معا (2018 و2022) بدلا من نسخة واحدة، وهو ما طرح عدة استفهامات وأثار جدلا كبيرا، خاصة وأن الرئيس جوزيف بلاتر كان على وشك إنهاء عهدته الرابعة منتصف عام 2011.

ويكون بلاتر قد سار على خطى الكاميروني عيسى حياتو رئيس “الكاف” الذي سبقه في “مقترح البيع بالجملة” حيث أعلنت هيئته عام 2006 عن أسماء منظمي 3 دورات من كأس أمم إفريقيا دفعة واحدة (2010 و2012 و2014 قبل أن تتحوّل إلى 2013)، في عملية فسّرها البعض على أن حياتو خطّط لحصد المزيد من الغنائم بـ “ضربة معلّم” أو “خير البرّ عاجله”!؟

مقالات ذات صلة