مسؤول سياسي محلي: عيسى حياتو صناعة إيفوارية
كشف مسؤول سياسي إيفواري أن سلطات بلاده عبّدت الطريق للإطار الكاميروني عيسى حياتو من أجل الإمساك بالزمام الإداري لـ “الكاف” وبسط نفوذه.
وأوضح وزير الرياضة الإيفواري الأسبق (1978-1989) لورون دونا فولوغو قائلا: “عيسى حياتو مدين لكوت ديفوار. بداية عصر هذا الرجل انطلقت من كوت ديفوار”.
وأضاف نفس المسؤول البالغ حاليا من العمر 75 سنة في تصريحات نشرها موقع “أفريك فوت”، الأربعاء: “إستقبل رئيس الكاميرون (الراحل) فيليكس هوفوات بوانييه وزير الرياضة الكاميروني مبومبو نجويا الذي كان مرفوقا بمواطنه عيسى حياتو. وخصّهما بمأدبة عشاء. وحينها قدّم لهما الرئيس بوانييه المال وخطّطوا لأمور أخرى”. مشيرا إلى أن اللقاء عقد على هامش احتضان كوت ديفوار لكأس أمم إفريقيا في مارس 1984.
ومعلوم أن حياتو (68 سنة) ترشح بعد أربع سنوات من “الكان” الإيفواري لرئاسة “الكاف”، وفاز بالإنتخابات التي أجريت على هامش تنظيم المغرب لنهائيات كأس أمم إفريقيا 1988. حيث كان المنصب شاغرا بعد وفاة الإثيوبي إيدنيكاتشاف تيسيما صيف 1987 وخلافته مؤقتا بالإطار السوداني محمد عبد الحليم.
وفضلا عن المساعدات “الجليلة” لسلطات كوت ديفوار، عوّل حياتو على أسرته الثرية والتي يحوز بعض أفرادها مناصب عليا في مختلف الأجهزة والإدارات الكاميرونية، من أجل الترشح للمنصب المذكور و- أيضا – “التمرّغ” فوق نعيم الوظائف وامتيازاتها.
ويكون عيسى حياتو قد ردّ الجميل لكوت ديفوار ولو بعد فترة طويلة، وبالضبط مؤخرا خلال سباق ترشحها لإحتضان كأس أمم إفريقيا 2021، حيث أسندت إليها مهمّة احتضان هذه البطولة الكروية القارية.
ويكشف هذا التصريح للرئيس الشرفي الحالي لإتحاد الكرة الإيفواري جزءا من الفساد الذي غرق في وحله حياتو، والطرق البائدة التي يلجأ إليها الأفارقة في اعتلاء المناصب والبقاء فيها و الظفر بغنائم أخرى.