مسؤول قطري: تنظيم الدوحة للكان عديم المعنى !
نفى مسؤول قطري كبير، مساء الأربعاء، اهتمام بلاده بتنظيم كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم (17 جانفي – 8 فيفري 2015)، واتكأ المسؤول ذاته على “لا منطقية” احتضان بلد غير إفريقي للمونديال الأسمر، في وقت رافعت مراجع أوروبية لاحتضان فرنسا العرس الافريقي، اعتبارا لاستيعابها عددا كبيرا من لاعبي القارة السمراء وقربها من باقي دول القارة العجوز.
في تصريحات صحفية، شدّد “سعيد المهنّدي” نائب رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، على عدم صحة الأنباء التي ترددت بقوة في اليومين الماضيين بشأن تحوّل الإمارة الخليجية الصغيرة إلى قبلة الأفارقة بعد شهرين من الآن.
ونُقل على لسان “المهنّدي” قوله:”تقديم قطر وهي دولة غير إفريقية لاحتضان الكان، أمر ليس له معنى”، ولم يخض المسؤول القطري في مسألة اتصال الاتحاد الافريقي للعبة بالدوحة، من عدمها، في ظلّ إصرار هيئة الكامروني “عيسى حياتو” على تنظيم الكأس رقم 30 في موعدها.
إلى ذلك وقبل أقل من 48 ساعة عن حسم (الكاف) في هوية البلد الذي سيخلف المغرب، طرحت الصحيفة الفرنسية المتخصصة “ليكيب” إمكانية استنجاد مسؤولي الاتحاد الافريقي بفرنسا لاحتضان دورة الشتاء، خصوصا مع تمتع باريس بكثير من الخواص التي تؤهلها لأداء المهمة، مع توافر ملاعب كثيرة، وتموقعها كأكبر تجمّع للاعبين الأفارقة (79 عنصرا في دوري الدرجة الأولى)، وتشكيل الاستحقاق فرصة لفرنسا لقياس جاهزيتها قبل تنظيمها “أورو 2016”.
وعلى وقع (ترنّح) كأس أمم إفريقيا في رحلة المدّ والجزر، أفادت الصحيفة إياها، إنّ رؤساء النوادي الفرنسية سيرحّبون بالفكرة، خصوصا أنّها ستجنّب لاعبيهم مشقة إجراء سفريات طويلة في أدغال إفريقيا، لكن توتر العلاقة بين “حياتو” وغريمه الفرنسي “ميشال بلاتيني”، يجعل الفكرة تجهض في المهد، إلى جانب الأجواء المناخية الصعبة التي عادة ما تتسبب في تأجيل عدة لقاءات إبان شهري جانفي وفيفري من كل عام.