مسابقة انتقاء الأصوات فكرة جزائرية محضة بدأت في الإذاعة
أكد النجم الصاعد عبد الله كرد خريج مدرسة ألحان وشباب في طبعته الأولى أن فكرة انتقاء الأصوات ضمن مسابقة تعد بحد ذاتها فكرة جزائرية محضة، حيث انطلقت مسابقة ألحان وشباب سنة 1982عبر الأثير بقيادة العازف الراحل معطي الحاج وفرقته الموسيقية، معتبرا في نفس الوقت أن البرامج الفنية العربية على غرار أكس فاكتور وأخواتها تهتم بالجانب التجاري والإعلانات أكثر منها أهداف أخرى، ما يثير علامة استفهام كبيرة حول الممول الحقيقي والراعي لهاته البرامج التي يبقى هدفها لفت اهتمام الشباب العربي نحو الفن والغناء، مقابل التفريط في القضية الفلسطينية، الدليل أنه يتم مؤخرا فسح المجال لمترشّحين يحملون الجنسية الفلسطينية لإعطاء للعالم صورة أن هذا البلد يعيش في هناء ومتعايش مع دولة بني صهيون.
مشيرا إلى المشروع الفني الذي يعمل على تجسيده هاته الأيام والمتعلق بغناء ديو مشترك مع مطرب أمريكي مشهور تحفّظ عن ذكر هويته لغاية إمضاء العقد وتسجيل الأغنية، وهي دلالة واضحة على رغبة الكرد في طرق أبواب العالمية، وسيكون هذا العمل مباشرة بعد شهر رمضان، زيادة على الألبوم الذي سيتم طرحه في نفس الفترة ليكون الثاني في رصيده، اعتبره قمة في الإبداع لأنّه جمع 4 طبوع مختلفة سافر خلال 50 دقيقة بين مناطق الشاوية، ستيل العاصمي، أغاني تونسية وأخرى في الطابع المغربي، تعاون فيها مع خيرة العازفين في مقدّمتهم زينو على آلة السانتي، معتصم دهان على آلة الباتري، فؤاد نايري في الدربوكة، كريمو على آلة “لاباز“، خير الدين ميخاشيش على آلة الكمان مما أعطى للعمل رونقا وجمالا، ويرى الكرد أن أقرب طريقة للوصول إلى الجمهور هو مشاركتهم حفلاتهم العائلية والظهور بين الفينة والأخرى عبر الشاشات في فيديو كليبات في المستوى، الأمرالذي شجعه على التفكير في تصوير إحدى أغانيه على طريقة فيديو كليب بالولايات المتحدة الأمريكية بعد شهر رمضان المقبل، وتبقى رغبته في تعلم اللغة الأمازيغية كبيرة حتى يمكنه ذلك من الغناء بهاته اللهجة الجزائرية الأصيلة وكسب أكبر جمهور بالجزائر.
مؤكدا أنه عاشق لأغاني وردة الجزائرية، أحمد وهبي والطاهر الفرڤاني التي تعد أسماء خالدة في سماء الأغنية الجزائرية ومنارة لكل فنان مبتدئ، باعتبارها مكتبة فنية لا تزول، متأسّفا في سياق آخر عن التهميش الذي تعانيه المواهب الشابة، خاصة بمدينة سدراته مسقط رأسه، حيث قال بنبرة الاستياء“…هناك العشرات من أمثال الكرد خنقهم التهميش، ولم تمنح لهم أية فرصة من لدن الجهات الوصية على الثقافة وندائي الوحيد للوزارة الجديدة أن تصحّح أخطاء الماضي، وتولي اهتماما بالغا بالمواهب الشابة لأنها ذخر الجزائر ومستقبلها الوردي ..“.