الجزائر
حزبلاوي يكذب والي تيبازة ويؤكد أن منبع سيدي الكبير مصدر الوباء

مساعدات مالية لضحايا الكوليرا قريبا

الشروق
  • 7711
  • 25
ح.م
وزير الصحة مختار حسبلاوي

كشف وزير الصحة وإصلاح المستشفيات، مختار حزبلاوي، الأحد، أن 38 منبعا مائيا تمت معاينتها بولايات البليدة البويرة وتيبازة والعاصمة، أثبتت التحاليل أن 71 بالمائة من مياهها ملوثة وتحوي فيروسات مسببة للإسهال وتشكل خطرا على صحة المواطن، سيما الأشخاص ضعاف المناعة، مؤكدا أن منبع سيدي الكبير ببلدية احمر العين بولاية تيبازة هو الوحيد مصدر الوباء.
وأشار الوزير في حديثه، إلى أن الاستراتيجية التي وضعتها وزارة الصحة ستمكن من محاصرة الوباء، مؤكدا أن الوزارة تتعامل بشفافية مع الوضع والأرقام المعلن عنها صحيحة، وكشف أن الإحصائيات المقدمة تدل على تراجع الحالات المشتبه بها من 98 حالة إلى 76 حالة، حيث سجلت بتاريخ 23 أوت الجاري 30 حالة مشكوكا فيها، و24 حالة في اليوم الموالي، فيما استقبلت المصالح الاستشفائية على مستوى مصلحة الأمراض المعدية ببوفاريك في البليدة 6 حالات السبت و4 حالات سجلت بالولايات المجاورة.
وأضاف الوزير خلال ندوة صحفية عقدها بولاية البليدة، أن عدد الحالات المشتبه بها بولاية البليدة إجمالا يقدر بـ147 حالة، 49 حالة تأكد أنها حاملة لفيروس الكوليرا وتخضع للعلاج. وحذر المواطنين من استهلاك مياه الينابيع والآبار غير المرخصة، مؤكدا أن مياه الحنفيات سليمة ويستبعد تماما أن تكون مصدر الوباء تبعا للتحاليل البكتروبيولوجية الدورية، داعيا المواطنين للتقرب من لجان الصحة على مستوى البلديات للإبلاغ عن مصادر المياه الطبيعية وغير المراقبة التي يشتبه في كونها غير آمنة.
وأوضح المتحدث، أن تأخر وزارة الصحة في الإعلان عن ظهور المرض كان بغرض التأكد، مشيرا إلى أن الحالات الأولى كان مشتبها بها إلى حين فصلت نتائج التحاليل وأثبتت وجود الكوليرا الوبائية، مطمئنا أن الوضع “متحكم فيه” تبعا للاستراتيجية التي وضعتها الحكومة الجزائرية لتطويق الوباء من خلال تسخير كل الإمكانيات في إطار الوقاية والعلاج من هذا المرض وتجنيد الأطر الطبية.
من جهتها، كشفت وزيرة التضامن الوطني عن تقديم مساعدات عينية للعائلات المتضررة من الوباء ومرافقتهم نفسيا من خلال تقديم توصيات لمديريات النشاط الاجتماعي عبر الولايات التي ظهر بها الداء للتكفل النفسي بهؤلاء.
من جانبه، كشف والي البليدة، مصطفى العياضي، عن جملة من الإجراءات المتخذة من خلال إنشاء خلية ولائية للمتابعة، إلى جانب مراقبة جميع نقاط المياه، على غرار شبكة توزيع المياه وشبكات التطهير، وكذا معاينة جميع الآبار والمناقب المائية والحنفيات العمومية الموجودة في المساجد والشوارع وتجهيزها بالجافيل، تكليف مصالح الأمن لمنع بيع الخضر والفواكه بطريقة غير شرعية وإرسال عينات من المحجوزات إلى مصالح الصحة قصد إجراء التحاليل، إلى جانب تكثيف الدوريات على مستوى أسواق الجملة للخضر والفواكه بكل من بوفاريك وبوقرة لمعرفة مصادر تموين هاته الأسواق، فضلا عن تكليف مصالح مديرية الفلاحة بمعاينة جميع المزارع والحقول للتحقق من مصادر سقيها.
للإشارة، فإن عدد الحالات المشكوك فيها المتوافدة على المؤسسة العمومية الاستشفائية ببوفاريك قدرت بـ 136 حالة منذ أول ظهور للمرض بتاريخ 07 أوت الجاري، 47 منها إصابة مؤكدة، فيما غادر 32 شخصا المستشفى بعد تماثلهم للشفاء.

مقالات ذات صلة