نظموا وقفة احتجاجية بالولايات
مساعدو التربية يطالبون بن بوزيد بإعادة النظر في التصنيف
نظم مساعدو التربية المنتمين للاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين أمس، وقفة احتجاجية عبر كل ولايات الوطن، استجابة للنداء الذي أطلقته اللجنة الوطنية المنضوية تحت لواء النقابة ذاتها، وذلك للمطالبة بإعادة النظر في التصنيف.
-
ورفع المحتجون شعارات منددة بالتهميش والإقصاء، وأصر مساعدو التربية على مواصلة الوقفات الاحتجاجية إلى غاية استجابة وزارة التربية الوطنية لكافة مطالبهم، في مقدمتها إعادة النظر في التصنيف الذي يعتبر المطلب الأساسي وأسباب كافة الاحتجاجية، وهو يندرج ضمن القانون الخاص لعمال التربية الذي تم تعديله مؤخرا، والذي يصر الأساتذة على إعادة النظر فيه مجددا، بحجة أن الزيادات التي استفاد منها عمال السلك لا ترقى إلى مستوى الزيادات التي استفاد منها باقي قطاعات الوظيفة العمومية.
-
وتسبق هذه الوقفة الاحتجاجية المفاوضات التي ستجرى مع وزارة التربية الوطنية بعد 25 نوفمبر الجاري، وكانت بمثابة رسالة موجهة لوزير التربية أبو بكر بن بوزيد، عن طريق مديري التربية، في وقت يؤكد مساعدو التربية استعدادهم لأي حركة احتجاجية أخرى إذا اقتضت الضرورة.
-
علما أن الحركة الاحتجاجية شملت جميع الولايات، لكنها سجلت نجاحا أكبر في كل من ولاية تيزي وزو وتلمسان بأكثر من 480 مشارك في كل منها، تليها سكيكدة وبسكرة وبشار وورقلة وغرداية والجزائر غرب والنعامة وأم البواقي، ذلك في انتظار ماستستفر عنه المفاوضات بين وزارة التربية وقيادة الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين لتفح آفاق الترقية.