بهدف حل المشكل المالي
مساع كثيرة للمصالحة بين جماعتي عمروس وزداك
يوجد عميد الأندية هذه الأيام في مفترق الطرق بسبب المتاعب المالية الكبيرة التي يتخبط فيها والتي أفرزها الإعتماد المفرط للمسيرين على الإستقدامات النوعية من أجل مشاركة إيجابية في منافسة رابطة أبطال إفريقيا لكرة القدم المقبلة، وهي الأزمة التي أدرك البعض أن حلها لن يكون بسهولة، وفي رمشة عين مهما قدرت قيمة المبالغ المالية التي ستدخل الخزينة سواء تلك التي ستأتي من خزينة الدولة أو التي سيجنيها الفريق من مختلف الممولين، وهو السبب الذي يدفع بعض الأطراف المقربة من الفريق إلى محاولة ترك الخلافات جانبا ومحاولة تقريب الرؤى بين المعارضة بقيادة عبد الحميد زداك والمكتب الحالي بزعامة الصادق عمروس
- وقالت مصادرنا الموثوقة أن الطرف المسير أي الذي يقوده عمروس تبين مع مرور الأيام أنه سيكون عاجزا على تسيير الفريق بمفرده دون مساعدة كل الأطراف الفاعلة لا سيما من الجانب المالي، وأيضا من جهة المعارف والعلاقات الخارجية التي كثيرا ما دعمت الفريق في الأوقات الصعبة .
- وفي هذا الإطار قال لنا أحد الداعين إلى المصالحة بين الطرفين أن المعارضة شئنا أم أبينا تضم في صفوفها عدد من الشخصيات المعروفة، وهي قادرة على مساعدة النادي، يكفي فقط صدق النوايا والتفاهم من أجل مصلحة الفريق أولا، وعليه فإن أفضل الحلول هي المصالحة وتوقيف الصراعات الشخصية الضيقة التي لا تسمن ولا تغني من جوع .