مسافرون يعلقون في ظروف غير إنسانية بمطار بورقلة
عاش المسافرون من قسنطينة نحو تمنراست مرورا بمطار ورقلة، السبت، ظروفا أقل ما يقال أنها مزرية للغاية وغير انسانية، تحت درجة حرارة بلغت مستويات قياسية، أمام أبسط تكفل من طرف مصالح الخطوط الجوية الجزائرية، وهو ما خلف تذمرا كبيرا لدى زبائن المؤسسة المذكورة.
الرحلة المقررة من خط قسنطينة ورقلة نحو عاصمة الأهقار تحولت إلى كابوس للركاب بمطار عين البيضاء ورقلة، الذي تنعدم فيه إمكانيات راحة المسافرين، وهي الملاحظات التي سجلت أكثر من مرة من طرف المنتخبين أثناء دورة المجلس الشعبي الولائي، لكن لا حياة لمن تنادي باستثناء رصد مبلغ من الميزانية الإضافية للسنة الجارية قدره ثمانية ملايير لتأهيل القاعة الشرفية ولواحقها، دون اهتمام بالركاب في مطار لا يليق بعاصمة للواحات.
ومعلوم أن الركاب وقبل إقلاعهم من قسنطينة نحو ورقلة ثم تمنراست عاشوا الأمرين بسبب تأخر الرحلة، نظرا لخلل تقني مفاجئ أصاب الطائرة ولم يتم التحكم فيه، إلا بعد قرابة ساعة ونصف قضاها، المسافرون في طوابير.
ولم يكن هؤلاء يدركون أنهم على موعد مع مشاهد استثنائية أخرى في مطار ورقلة مع موجة حر ملتهبة تشهدها الجهة منذ قرابة الأسبوعين، لم يتحملها حتى سكانها، فما بالك بالمسافرين الذين لم يجدوا قارورة ماء.
وحسب شهود عيان، فإن هذه الرحلة خصوصا صيفا أصبحت تشكل هاجسا للركاب، الذين عبروا مرارا عن تذمرهم الشديد بسبب التراكمات المسجلة دون حلول لهذه الأزمة.
وعاش الركاب صحبة أطفالهم بمطار ورقلة، أمس الأول ظروفا قاهرة دون أبسط رعاية، مع نقص المياه والتكييف بالمطار الذي يشكوا نقائص جمة.
وهي نفس التعقيدات المسجلة في رحلة العودة تمنراست ورقلة ثم قسنطينة من دون تكفل بهم من طرف المصالح المختصة، علما أن هذا الخط يعد الوحيد مرة كل أسبوع، فضلا عن وجود شباك واحد يتزاحم عليه عشرات المسافرين للظفر بتذكرة في مناظر مخزية.
من جهة أخرى، يشتكي الركاب من احتجازهم مرارا بالمطارات المذكورة دون رعاية، زيادة على كثرة الأعطاب في طائرة صغيرة وقديمة لا تصلح حتى لنقل البضائع، حيث يطالب الركاب بتغيير الطائرة قبل وقوع الكارثة. يذكر أن الشروق تنقلت إلى مطار ورقلة لمعاينة ما يحدث، غير انه رفض دخولنا للمطار من طرف الجهات المعنية بدون مبررات بحجة عدم حصولنا على تذكرة للسفر.