الجزائر
حجز مواد ممنوعة من الاستيراد بميناء العاصمة

مسافرون يهرّبون الأجبان والشيكولاطة والمكسّرات قبيل رمضان!

نوارة باشوش
  • 4246
  • 9
يونس أوبعيش

انتعشت تجارة “الكابة” في السوق الوطنية بقوة في الأشهر الأخيرة، حيث تمكنت مصالح الجمارك بميناء المسافرين بالعاصمة، الإثنين، من حجز كمية كبيرة من المواد الممنوعة من الاستيراد، قادمة من مرسيليا عبر باخرة طارق بن زياد وكانت موجهة لتموين الأسواق عشية رمضان.
وكشفت مصادر مسؤولة بالجمارك لـ”الشروق”، أن العملية جاءت بعد التفتيش الذي قامت به مصالح مفتشية أقسام الجمارك لميناء المسافرين بالجزائر العاصمة، أين تم العثور على كمية معتبرة من المواد الغذائية المتمثلة في كميات من التفاح، المكسرات، الموز، الجبن، الشكولاطة كانت معبأة داخل حقائب في سيارة نفعية من الحجم الكبير.
المواد المحجوزة كانت قادمة من مرسيليا عبر باخرة طارق بن زياد، وموجهة لتجار التجزئة تحسبا لشهر رمضان، خاصة بالنسبة للكمية المعتبرة من المكسرات على غرار اللوز، الجوز، الفستق التي تم حجزها، حيث أن تجار الكابة الذين تحولوا إلى ممون رئيسي للجزائريين بالثياب والمواد الغذائية وحتى الأدوية كثفوا من نشاطهم منذ أن قررت الحكومة تقليص الاستيراد وتضييق الخناق على المستوردين، من خلال تخفيض الرخص الممنوحة لعدد من المواد والتي أدت إلى ندرتها ومن ثم ارتفاع أسعارها في السوق الوطنية.
ويشير آخر تقرير أعدته مصالح الجمارك حسب المصادر ذاتها إلى ارتفاع معدل تهريب المكسرات والشكولاتة والأجبان، من المنافذ الجوية والبحرية وحتى البرية خاصة عبر الحدود الشرقية، وكشف التقرير ذاته أن مافيا التهريب ضاعفت من نشاطها على خلفية ارتفاع أسعار هذه المواد في الأسواق الوطنية بما يقارب أربعة أضعاف منذ مطلع العام الجاري.
وفي هذا السياق، شددت مصالح الجمارك، من مراقبة تجارة “الشنطة” على مستوى الموانئ والمطارات والمنافذ البرية، من خلال تكثيف مراقبة أمتعة المسافرين القادمين من الخارج، يدويا أوعن طريق أجهزة السكانير مع حجز جميع البضائع التي يجلبها هؤلاء بكميات مضاعفة، أين تم حجز كميات معتبرة من السلع والبضائع على غرار العطور ومواد التجميل والشوكولاطة والتي اعتاد المسافرون جلبها من عدة دول على غرار فرنسا وإسبانيا وتركيا.

مقالات ذات صلة