الجزائر
قال إنها ضحية أطنان السموم

مساهل: الجزائر ليست بلد منتج للحشيش أو المخدرات!

الشروق أونلاين
  • 6527
  • 14
بشير زمري
عبد القادر مساهل

أكد، عبد القادر مساهل، وزير الخارجية، السبت، أن الجزائر ليست بلدا منتجا للحشيش وإنما الجهة التي تنتج وتتاجر فيه معروفة عند الجميع وقال “نعلم من يفعل ذلك”، في إشارة واضحة للمغرب، مؤكدا أن جميع تقارير الأمم المتحدة واضحة حول عمليات التهريب والمتاجرة بالمخدرات في العالم.

وأوضح مساهل في حوار خص به راديو فرنسا الدولية بث انطلاقا من أديس أبابا وملتقط  بباريس، في رده على سؤال حول “انقطاع” الحوار والتعامل بين الجزائر والمغرب في مجال مكافحة المتاجرة بالمخدرات، أن الحوار بين  البلدين “يندرج في إطار الإرادة السياسية لكلا الطرفين”، مؤكدا أن الجزائر “ليست ببلد منتج للحشيش أو المخدرات أو شيء آخر من هذا القبيل بل هي ضحية تمرير أطنان من هذه السموم”.

وقال ممثل الدبلوماسية الجزائرية “نحن نعمل على أن يحاول كل واحد بالوسائل والإمكانيات التي يتوفر عليها، حتى نحارب هذه الظاهرة من اجل استقرار المنطقة، وعلى كل واحد أن يبذل جهده دون أن تكون هناك جدالات كبيرة، ونحن نعلم من يفعل ماذا ومن هم خلف هذه الأمور والجميع يعرف ذلك دون نقاش”، مشيرا إلى تقارير الأمم المتحدة التي كما قال مساهل “جد واضحة حول عمليات التهريب والمتاجرة بالمخدرات في العالم”.

وأكد وزير الخارجية أن المخدرات أصبحت ظاهرة عالمية يجب التكفل بمحاربتها بشتى الطرق في اطار منظمة الأمم المتحدة قصد “التصدي لهذا النوع من الآفات”، مشددا على أن كل دول العالم معنية بمحاربة هذه الظاهرة التي تهدد استقرار وأمن الدول.

أما بخصوص محاربة الفساد في إفريقيا، أكد الوزير أن رهانات القارة تتمثل في مسألة “كيف يمكن لإفريقيا أن تسترجع أموالها المودعة في مختلف الأماكن؟ و التهرب  الضريبي والتحويل غير القانوني لرؤوس الأموال”، معتبرا أن الأمر “يتعلق  بمليارات الدولارات”، وقال مساهل “قد نذهب الى ابعد من ذلك حتى تكون تشريعات على مستوى كل بلد متماشية مع إرادة محاربة ظاهرة الفساد”.

وفي سياق متصل ذكر مساهل في ذات السياق، بأنه أثناء ندوة الجزائر العاصمة للمنتدى الشامل لمكافحة الإرهاب الذي ترأسته مناصفة الجزائر وكندا، تم التأكيد على  وجود علاقة بين الجريمة المنظمة ومحاربة الإرهاب.

مقالات ذات صلة