الجزائر
قال إن عدو ليبيا الإرهاب واللاستقرار والفوضى

مساهل: باسم الجزائر أناشد الليبيين وقف الاقتتال

الشروق أونلاين
  • 2528
  • 0
الأرشيف
الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل

قال المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون، إن المشاركين في حوار الجزائر حول ليبيا يجب أن يبعثوا برسالة إلى “الذين يتحاربون بأن يعطونا فرصة لإيجاد حل سياسي” وتابع “إننا هنا اليوم لإرسال رسالة قوية بأنه لا مزيد من القتل”، فيما أكد الوزير مساهل استمرار دعم الجزائر للمسار السياسي والذي سيفضي لتشكيل حكومة وطنية، ونبه إلى أن عدو ليبيا هو الإرهاب واللااستقرار والفوضى.

حدد الوزير المنتدب المكلف بالشؤون الإفريقية والعربية، عبد القادر مساهل، أعداء ليبيا في ثلاثية “الإرهاب واللااستقرار والفوضى”، موضحا بشأنها خلال افتتاح حوار الليبيين، أمس، بفندق الأوراسي في أعالي العاصمة “نعتقد – يتحدث باسم الجزائر- أن عدو ليبيا ليس الفرد الليبي، ولكن الإرهاب، بل العدو هو عدم الاستقرار، بل العدو هي الفوضى”، وقدم المتحدث جملة من الحلول لمواجهة المخاطر السابقة، بالقول”كل هذه المعضلات تستوجب التصدي لها بالوحدة والعزيمة، ونحن متأكدون أن اللبيبين على مختلف توجهاتهم لهم الحكمة والشجاعة والوطنية الذي يجعلهم على موعد متجدد مع التاريخ لتقرير مصيرهم لوحدهم”. 

وخاطب مساهل الوفد الليبي المشكل من 21 شخصية حزبية ومستقلة، أن الحل”بيد الليبيين لا غير”، وبنبرة النصيحة قال”نناشدكم وضع حد للقتال ووقف إطلاق النار، وأجدد باسم بلادي الدعوة لكم العمل لتحقيق السلم والاستقرار وحماية وسيادة التراب الليبي بعيدا عن التدخلات”، كما جدد المتحدث سعي الجزائر في الحوار الشامل بين فرقاء الأزمة للوصول إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، تضمن وحدتها وسلامة ترابها واستقرارها، وتمكنها من مكافحة الإرهاب. 

أما المبعوث الأممي برناردينو ليون، فأكد أنه يجب   “علينا إرسال رسالة إلى الذين يتحاربون بأن يعطونا فرصة لإيجاد حل سياسي”، وأضاف أنه يجب أن تكون هناك إمكانية لجميع الليبيين للعيش معًا، مشيرًا إلا أن وجودهم في الجزائر اليوم يبعث برسالة قوية مفادها بأنه لا مزيد من القتل في ليبيا، وتابع قائلاً “سوف نستمع لآراء المشاركين عن الوثائق وسنناقش الأوضاع على الأرض”. 

وتوقف المبعوث الأممي، عن المجهود الجزائري لحل الأزمة الليبية، حيث أثنى على الدور الجزائري وجهود دول أخرى لم يسمها، لكنه سجل “أضع خطا على الدور الإيجابي والمحوري المميز للجزائر، والذي حقق هذا اللقاء اليوم”، وبدا ليون مرتاحا لنوعية الحضور في قوله “إنهم يمثلون كل التيارات وسيناقشون مشروع الاتفاق النهائي للسلم وجها لوجه”.

فيما أكد أحمد جبريل، أحد الشخصيات السياسية المشاركة والمتحدث باسم الوفد الليبي، أن الجزائر “حريصة جدا” على حل الأزمة في ليبيا وإنهاء حالة الانقسام لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وقال إن الليبيين “واثقون بأن الجزائر حريصة جدا على حل أزمة ليبيا وإنهاء حالة الانقسام بها وتحقيق الأمن والاستقرار”.

مقالات ذات صلة