العالم
جدّد دعم الجزائر الدائم لتقرير المصير في الإطار الأممي

مساهل يقطع الشكّ باليقين في الموقف من قضية الصحراء الغربية

الشروق أونلاين
  • 41
  • 0
ح.م
وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل

أكد وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل، على موقف الجزائر من قضية الصحراء الغربية، والذي لم يتغير منذ تسجيلها عام 1963 في قائمة الدول غير المستقلة لدى الأمم المتحدة، حيث ظلّت تدعم حل النزاع في إطار مبدأ تصفية الاستعمار وحق تقرير مصيره.

وشدّد مساهل صباح أمس، للإذاعية الوطنية، على أن موقف الجزائر ثابت، ويتطابق مع قرارات الأمم المتحدة، التي تنصّ على أنّ الحلّ لن يكون إلاّ بإرادة الشعب الصحراوي في استفتاء تقرير مصيره، وهو ما جدّده الأمين العام للأمم المتحدة الأسبوع المنصرم، عندما أكد على العودة إلى المفاوضات المباشرة بين جبهة البوليساريو والمغرب، وإيجاد حل طبقا لكل اللوائح الصادرة عن الأمم المتحدة، سواء من الجمعية العامة أم من مجلس الأمن، مثلما قال ضيف الأولى.

وبخصوص جرّ الجزائر كطرف في النزاع، ردّ الوزير بأنّ كل قرارات مجلس الأمن وكل المفاوضات التي جمعت جبهة البوليساريو والمملكة المغربية، كانت مباشرة تحت غطاء الأمم المتحدة، موضحا بهذا الصدد أن هناك طلبا لتوسيع مهام بعثةالمينورسولتشمل قضية حقوق الإنسان.

وتأتي تصريحات عبد القادر مساهل، لتؤكد دعم الجزائر للقضية الصحراوية ضمن مبدأ مساندة حركات التحرّر، ليقطع بذلك قول كلّ خطيب، ويدحض كل الشكّوك، بعدما ثارت شائعات تشكك في موقفها مستقبلا من النزاع الصحراوي المغربي، وجاءت تلك التأويلات على خلفية كلام مبهم لسياسيين غير رسميين، أبدوا من خلاله انطباعاتهم الشخصية، والتي لم ترق حتّى إلى مستوى المواقف الحزبية المؤسسيّة، الأمر الذي أثلج صدر الإعلام المخزني، حيث راح بعيدا في التنبؤ بمآلات الوضع في المنطقة، ولم يجد حرجا في أن يحشر أنفه في الشأن الداخلي، معتبرا الحلم السراب الذي تشبّث به من إفرازات التحولات التي تعرفها الجزائر، إثر التغييرات الأخيرة التي مسّت الأجهزة الأمنية الحساسة في البلاد.

وسبق لوزير الخارجية الصحراوي، محمد سالم ولد السالك، أن أكد قبل أيام في منتدىالشروق، أن الصحراويين واثقون مائة بالمئة من وقوف الجزائر إلى جنبهم، ودعمها الكامل لتقرير المصير، وقال إن سياستها الخارجية الثابتة في كافة أبعادها ومبادئها هي التي رفعت تاريخها ورصيدها بين الشعوب والأمم.

مقالات ذات صلة