الجزائر
دعا إلى تكييف التشريعات الدولية مع المتطلبات الجديدة لمكافحته..

مساهل: ينبغي تطوير خطاب مضاد للدعاية الإرهابية وإشراك المجتمع

الشروق أونلاين
  • 626
  • 0
ح.م
وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية، عبد القادر مساهل

اعتبر وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية عبد القادر مساهل تكييف التشريعات الدولية مع المتطلبات الجديدة لمكافحة الإرهاب بمختلف أبعادها بما فيها مكافحة التطرف، ضرورة ملحة تتطلب تكاتف جهود المجتمع الدولي لاجتثاثها، مؤكدا على أنه من الضروري احتواء الفئات الهشة وثنيها عن التفكير في التطرف، واسترجاعها بصفة دائمة بعد تطبيق مسارات القضاء على التطرف وتبني سياسات وقائية على المدى البعيد، وعدم اعتبار الحل الأمني – الذي يعتبر أحد عناصر المحاربة – حلا وحيدا في استئصال الظاهرة.

وذكر الوزير في كلمة ألقاها في ختام أشغال الندوة الدولية حول مكافحة التطرف واستئصاله، مساء الخميس بالعاصمة، أنه تم الخروج بـ 26 توصية سترفع في الندوة القادمة المرتقبة خلال شهر سبتمبر بنيويورك، أكدت في مجملها على ضرورة إعداد استراتيجيات ومقاربات وطنية ودولية استباقية ومندمجة، بمشاركة الفاعلين الدوليين، دون إغفال المعالجة الداخلية من خلال ترقية المرجعيات الدينية والعودة إليها في تنظيم الفتاوى وتسيير المساجد والزكاة، وكذا رفع مستوى الأئمة والمرشدات الدينيات، بالإضافة إلى توسيع شبكة الفاعلين في محاربة الظاهرة بإدماج المواطنين والمجتمع المدني مع التأكيد على أهمية وضع إستراتيجية وبرامج خاصة.

وشدد الوزير على أهمية دور القضاء في استئصال التطرف عبر تعزيز علاقة الثقة بين المواطن والدولة والبحث عن أنظمة عقابية فعالة من أجل تسيير فعال لمختلف أشكال الإرهاب، وضرورة التنسيق لتجفيف منابع تمويل الإرهاب، وتفكيك شبكات التجنيد وتجفيفها في ظل وجود مقاتلين يعودون إلى دولهم قد يجنحون إلى التطرف، وذكر الوزير بالدور الفعال لوسائل الإعلام التي اعتبرها شريكا في عملية المحاربة، وألح في هذا الشأن على ضرورة تطوير خطاب مضاد للدعاية الإرهابية وتشكيل مكونات المجتمع لتبليغه، معتبرا أنه من الضروري ترقية التعاون الدولي وهيكلته ضمن استغلال الوسائل الإرهابية التي تنشر عبر الإنترنت خاصة بسبب تنوع اللغات الموجودة وكذا تثمين أهمية التكفل بضحايا الإرهاب ضمن مسار استئصال التطرف.

وبعد أن ذكر بأن الحكامة السيئة والتسيير الرديء من شأنه أن يزيد من حدة المشاكل التي تكون وراء التطرف العنيف والإرهاب، قال الوزير مساهل إنه ينبغي تطوير التعاون الدولي باتخاذ تدابير اقتصادية واجتماعية لصالح الفئات المحرومةرغم أن الفقر لم يكن يوما ذريعة للإرهابللحيلولة دون استغلال هذه الفجوة في تجنيد واستمالة هذه الفئات من المجتمع طبقا لقوله.

إلى ذلك ذكرت مصادر مسؤولة حضرت جانبا من الندوة الخميس، لـالشروقأن تدخل ممثل الوفد الفنزويلي تحول إلى ملاسنات ومشادة مع ممثل الوفد السعودي، بعد أن اتهم الفنزويلي الولايات المتحدة الأمريكية بصناعة الإرهاب وصناعة أسامة بن لادن بدعم وتمويل من السعودية، وتفاعل عدد من الحضور مع تصريحات الدبلوماسي الفنزويلي بالتصفيق له، قبل أن يتدخل ممثل الوفد السعودي الذي قال أن ما قاله نظيره مجرد كلام عار من الصحة فيما اكتفت ممثلة الوفد الأمريكي بمتابعة الملاسنات.

مقالات ذات صلة