الجزائر
رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في مالي الشيخ محمود ديكو لـ"الشروق":

مستعدون لتكرار الوساطة من أجل تحرير الدبلوماسيين الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 1281
  • 0
ح.م
الشيخ محمود ديكو

وصف رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في مالي، الشيخ محمود ديكو، مسعى الجزائر لجمع الفصائل المسلحة في شمال مالي إلى طاولة حوار واحدة، وإقرارها ميثاق الجزائر بـ “الخطوة الحميدة”، ونبه المتحدث إلى أن المصالحة المالية لم تكن لتحدث لولا الجزائر.

 

علق الشيخ محمود ديكو، على توقيعأرضية تمهيدية للتفاهم، في الجزائر، الهادفة إلى إيجاد حل نهائي لأزمة شمال مالي من طرف ثلاث مجموعات ناشطة في شمال مالي وهيالحركة العربية للأزوادوالتنسيقية من أجل شعب الأزوادوتنسيقية الحركات والجبهات القومية للمقاومة، وقبلها التوقيع الذي تم  بينالحركة الوطنية لتحرير الأزاوادوالمجلس الأعلى لتوحيد الأزاوادوالحركة العربية للأزاواد، بالقول لـالشروق“: “أكدنا وقلنا إن المصالحة الوطنية بين الماليين لن تتم دون التدخل الجزائري، والذي لا يمكن أن يلغيه أحد، ليستطرد: “اسمح لي أن أهنئ الجزائر وحكومتها والفصائل على الاتفاق الموقع“. 

 وأبدى الشيخ محمود ديكو، بعض التحفظ في الرد على سؤال متعلق بمدى فصائل شمال مالي بما تم التوقيع عليه في الجزائر، ورد قائلا: “أتمنى أن تلتزم الفصائل بالاتفاق المبرم في الجزائر، لما يحمله من خطوات وإجراءات كفيلة بإنهاء الأزمة  .  وكشف عن تحضيره لسلسلة لقاءات مع الفصائل الست، للالتزام بما تم التوقيع عليه، ومن جانب آخر التزام السلطات المركزية كذلك.

ونفى رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، علمه بمكان تواجد الدبلوماسيين الجزائريين الذين اختطفتهم جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا قبل سنتين، وقال في الموضوع: “أنا آسف لعدم وجود معلومات لدي شخصيا عن مكان تواجد إخواننا الجزائريين المخطوفين، ولا أملك دلائل أو مؤشرات عنهم.

وأعلن المتحدث الذي  بعث مرسولا بعد حادثة الاختطاف إلىجماعة التوحيد والجهادمن أجل الوساطة في الإفراج عنهم، ولمس حينها أن جماعة الخاطفين تنتهج  لهجة حادة ضد الجزائر وتطالب في نفس الوقت بإطلاق سراح معتقلين، أنه مستعد لتكرار المحاولة وأكد: “نعم أنا مستعد للوساطة من أجل إطلاق سراح إخواني المسلمين، ومبادرتي إن تمت فهي نابعة من حبي لإخواني في الجزائر التي تجمعني بها علاقات قوية جدا“.

وعن المقاربة التي يقترحها لمواجهة الجماعات الإرهابية في شمال مالي كتنظيمالقاعدة في بلا المغرب الإسلاميوالتوحيد والجهاد، ذكر أن الخطوة تقتضي التباحث في الوقت الراهن مع الفصائل في شمال مالي، لوضع خطة عمل موحدة لمواجهة الجماعات الإرهابية، لينبه أن أفكارها وأعمالها المتطرفة فتحت الباب لأعداء الإسلام في المنطقة، لافتا أن المجلس الذي يقوده يجتهد حاليا في محاربةالتطرف والجهادباسم الدين الإسلامي في شمال مالي.

 

مقالات ذات صلة