رياضة
محمد الأمين زماموش حارس المنتخب الوطني للشروق:

مستعدون للمباراة والتركيز هو مفتاح الفوز والتأهل

الشروق أونلاين
  • 2460
  • 7
ح.م
محمد الامين زيماموش

عبّر حارس المنتخب الوطني، محمد الأمين زماموش، عن أمله في المشاركة كأساسي في لقاء ،الثلاثاء، أمام منتخب بوركينافاسو، في اللقاء الفاصل بملعب مصطفى تشاكر، كما أكد حارس اتحاد العاصمة، بأن التركيز فوق أرضية الميدان هو مفتاح الفوز والتأهل لمونديال البرازيل، كما ناشد زماموش، جمهور ملعب البليدة للتحلي بالروح الرياضية والانضباط.

 .

كيف تتوقع المباراة أمام منتخب بوركينافاسو؟

من المؤكد أن المواجهة لن تكون سهلة لأن منتخب بوركينافاسو، يسعى للحفاظ على نتيجة لقاء الذهاب، و كما تعلمون بأن منافسنا لا يريد   تضييع فرصة التأهل لكاس العالم لأول مرة في تاريخه، فهو سيلعب لقاء العمر في تشاكر مساء الثلاثاء، وبالتالي علينا أن نكون أكثر حذرا وتركيزا فوق أرضية الميدان.

  .

وما هي الأمور التي ركّز عليها المدرب خاليلوزيتش تحسبا للقاء الخيول؟

في مثل هذه المواعيد العامل النفسي والتركيز هما أكثر شيء يركز عليه المدرب، لأن الضغط سيكون كبيرا على اللاعبين، والمدرب خاليلوزيتش طلب منّا التركيز كثيرا خلال التدريبات وتطبيق تعليماته بنسبة كبيرة، لنكون أكثر استعدادا من لاعبي بوركينافاسو في لقاء اليوم، ونحقق التأهل لكاس العالم في البرازيل العام المقبل.

  .

ألا تتوقعون الاستفزاز من “الخيول” بغية التأثير على تركيزكم؟

لقاء ،الثلاثاء، مصيري بالنسبة لمشوارنا في تصفيات كأس العالم، وعلينا أن لا نركز على استفزازات لاعبي منتخب بوركينافاسو أثناء المباراة، بل سنحاول السيطرة على الكرة ونصنع اللعب منذ البداية علّنا نصل إلى شباك المنافس في مناسبة واحدة على أقل تقدير، كما يجب علينا أن لا ننسى الدفاع ونحافظ على نظافة شباكنا، لأن أي هفوة في مثل هذا المستوى تكلّف غاليا.

  .

البعض يتوقع مشاركتك أساسيا للمرة الأولى، فهل أنت جاهز للمهمة؟

أعتقد بأن كل حراس المنتخب الوطني جاهزون للمباراة، لأن كل واحد منّا يقدم أفضل ما لديه خدمة للألوان الوطنية، وشخصيا أشعر بأني على أتم الاستعداد لخوض اللقاء، وأطمح دائما للعب كأساسي في مباراة الثلاثاء، لكن القرار يبقى بيد المدرب خاليلوزيتش، ولا يهم الحارس الذي سيدافع عن عرين المنتخب، لأن لقاء مثل هذا يتطلب منّا تضحيات كبيرة، لأننا على أعتاب التأهل لكاس العالم، ويجب أن نكون صفا واحدا، ومن يجد نفسه أساسيا عليه اللعب بروح قتالية للمساهمة في صنع الفارق.

  .

وما هي الرسالة التي توجهها للجمهور الجزائري؟

لسنا بحاجة لدعوة الجمهور الجزائري، لأنه سيحضر بقوة كما جرت العادة إلى ملعب مصطفى تشاكر، و أنا متأكد بأنه سيصنع الفرجة في المدرجات وسيقدم لنا الدعم إلى آخر دقيقة من المباراة، ولكن أطلب من الأنصار أن يكونوا رياضيين إلى أبعد الحدود، ولا يصفّروا على النشيد الوطني البوركينابي، ولا يلقوا بالمقذوفات على الميدان لأن ذلك قد يعرضنا للعقوبة.

مقالات ذات صلة