منوعات
محافظ معرض الجزائر الدولي للكتاب في فوروم "الشروق":

مستغانمي حاضرة.. منع 20 عنوانا دينيا جزائريا.. والفخراني اعتذر لأسباب صحية

الشروق أونلاين
  • 6720
  • 0
بشير زمري

أكد محافظ معرض الجزائر الدولي للكتاب أن كل التحضيرات جارية على قدم وساق لافتتاح الطبعة الـ21.. وكشف عن تحفظ لجنة القراءة على 20 عنوانا محليا. وأعلن عن قبول الروائية أحلام مستغانمي دعوة المعرض واعتذار الفنان المصري يحيى الفخراني في آخر لحظة لأسباب صحية.. وتحدث عن تجنيد ما يقارب 100 عون أمن وجمركي لتأمين المعرض. وكشف تفاصيل عن الرسوم الجديدة التي فرضتها مؤسسة قصر المعارض وإجراءات أخرى لدى نزوله ضيفا على فوروم “الشروق”.

 

ناشرون تراجعوا عن بناء الأجنحة بسبب “رسوم صافاكس”

منع 20 عنوانا دينيا “جزائريا” و”لجنة القراءة” ستكون بالمرصاد

علق مسعودي على قرار الرسوم المفروضة هذه السنة على الناشرين حسب مساحة الجناح، بالقول إنّ “الرسوم” تكون حسب استغلال المتر المربع، فإذا كان مثلا جناح معين يشغل 20 مترا مربعا، فإنّ الرسم سيكون 5 آلاف دج، وإذا كان أكثر من 50 مترا مربعا، فسيكون 5 ملايين سنتيم. وقال: “أنا متخوف من تأثير هذه الرسوم على إقبال الناشرين على بناء وتزيين أجنحتهم كما جرت العادة كل سنة”.

وأكد محافظ المعرض أنّ الرسم المفروض لا يؤثر على سعر الكتاب ولا يظنّ أنّ الناشرين سيرفعون سعر الكتب، فضلا على أنّ الفائدة للناشرين في بيع أكبر عدد من الكتب بهامش ربح معتبر أفضل من بيع عدد محدود بسعر مرتفع، وذلك بسبب المصاريف التي ستترتب عليهم إذا ما عادوا إلى بلدانهم بمرتجعات كثيرة، ما يعني أنّ المصاريف ستزيد على مستوى “الشحن والنقل والجمركة وغيرها”.

وفي سياق ذي صلة، أوضح مسعودي بخصوص “إمكانية تسقيف سعر الكتاب”، أنّه يطلب منهم ذلك، لكن ليس من صلاحيات المعرض أن يفرض على الناشرين تسقيف سعر الكتاب أو تخفيضه، من منطلق أنّ لكل ناشر إمكانياته ونظرته خاصة في ظلّ التخفيضات التي تقوم بها أغلب دور النشر، لاسيما القادمة من الخارج حتّى لا تلحقها مصاريف إضافية.

وفيما يتعلق بالعناوين الـ131 الممنوعة من المشاركة في الطبعة الـ21 لمعرض الكتاب، وهي لدور نشر عربية، ردّ مسعودي بأنّ التحفظ قامت به لجنة القراءة التي يرأسها مرموري وهي مكونة من عدة وزارات، وستتابع كل صغيرة وكبيرة طوال أيام الفعالية (26 أكتوبر-5 نوفمبر 2016) و”ستعاقب” كل من يخالف القانون الداخلي للمعرض.

وكشف مسعودي في السياق أنّه طلب من الناشرين الجزائريين القائمة التي يدخلون بها الصالون كما هو معمول به مع الناشرين العرب والأجانب، لكن في بعض الأحيان يتم اكتشاف كتب غير مصرّح بها وعلّق: “على الأقل يتم إطلاعنا وإعلامنا، ربما هي إصدارات جديدة لم تكن في القائمة لكن يجب إعلامنا”. وهنا تقع مشكلة- حسبه- باعتبار أنّ مصالح الجمارك تملك قوائم الكتب المرسلة. وبالتالي يدعو مسعودي كافة الناشرين إلى التصريح بالأعمال المشاركة تفاديا لأي منع.

وأعلن المتحدث في “فوروم الشروق” أنّه تم التحفظ على نحو 20 عنوانا لدور نشر جزائرية وأكثرها كتب دينية. 

وقال: “العالم يمرّ بمرحلة صعبة، لكن وجب تفادي- ما سماه- “الهفوات”، ليس في مجال الكتاب فقط.. بل وحتّى في الأغاني والفن لابد من مراقبة الكلمات التي تدعو إلى الحرقة وتشجع على المخدرات والقتل وتحرض على آفات اجتماعية مختلفة، حتى لا ينساق وراءها الشباب الجزائري وتفادي مخاطر أخرى لا تحمد عقباها”.

على صعيد حضور الكتاب العلمي والأكاديمي الموجه إلى شريحة الطلبة والمتمدرسين والباحثين والمختصين بعدما سيطرت الرواية والأدب بشكل عام على الطبعات السابقة، لفت مسعودي إلى أنّه عندما عيّن على رأس صالون الجزائر الدولي للكتاب كانت وزيرة الثقافة السابقة خليدة تومي في تعليماتها تشدد على إعطاء الأولوية في كل طبعة من معرض الكتاب للكتب العلمية والأكاديمية والإصدارات الجديدة في الرواية والقصة وكذا كتب الطفل. ذاكرا أنّ إدارة المعرض عندما ترسل الدعوات إلى الناشرين ومختلف المشاركين تركز على هذه الجانب (الكتاب الجامعي، من أجل أن يجد القارئ ضالته من الكتب في مجالات معرفية عديدة).

 

سيوزع البرنامج الأدبي والبيع بالتوقيع في مطويات على الزوار

حاولنا أن نكون عادلين ولكن “الجناح المركزي” لا يسع الجميع

“نطمح لبلوغ مِليونَيْ زائر للمعرض في طبعة 2016 “

قال محافظ صالون الجزائر الدولي للكتاب حميدو  مسعودي إنّه أدخت بعض التحسينات على البرنامج الثقافي للطبعة الـ21 وذلك تفكيرا في القارئ والمواطن، خلافا لما كان سائدا في الطبعات، حيث كان البرنامج لا يصل إلى الزوار. وستوزع في الطبعة الـ21 مطويات البرنامج في كافة مداخل الأجنحة وقاعات الندوات.

وبخصوص الجناح المركزي أوضح مسعودي الذي نزل ضيفا على “فوروم الشروق” أنّه بات يشكل مشكلا وهاجسا بالنسبة لإدارة المعرض وأكدّ: “حاولنا أن نقف مسافة حياد بين كلّ الناشرين وعادلين بالنسبة للجناح المركزي، لكن إرضاء الجميع غاية لا تدرك”.

وأشار في السياق أنّ توزيع الأجنحة في “الجناح المركزي” يشمل ناشرين جزائريين من قسنطينة ووهران وولايات أخرى” بمعدل 50 بالمائة، فيما وزعت باقي الأجنحة على هيئات كبيرة وسفارات ودول ضيفة شرف” بالنسبة ذاتها.

ولفت في السياق أنه يفضلّ أن يبقى الناشرون في أماكنهم دون أن يغيروا مكان الجناح كلّ سنة من أجل أن يتعود عليهم المواطن.

ولم يخفي مسعودي أنّ التحضير للطبعة الـ21 بدأت شهر فيفري الفارط أي منذ قرابة الـ9 أشهر، ولم تدخر المحافظة – حسبه – أي جهد حتى تُنجح الدورة وتكون في المستوى. آملا في معرض حديثه أن يبلغ عدد الزوار في الدورة الـ21  مليوني زائر، بزيادة تقدر بـ500 ألف زائر عن الطبعة الماضية. وشدد مسعودي أنّ نجاح معارض الكتاب مرتبط بعدد الزوار، مؤكدا أنّ عدد الزائرين الجزائريين ومنهم العائلات التي تتوافد بكثرة على المعرض يثلج صدره في ظل اختلاف مستوياتهم التعليمية وتخصصاتهم الثقافية والعليمة ومستوياتهم الاجتماعية. 

 

صافاكس فرضت رسوما على كل المعارض وليس معرض الكتاب فقط

وزارة الثقافة هي التي كلفت “إيناغ” بتمثيل الناشرين في المعارض الدولية

كذب حميدو مسعودي ما قاله رئيس المنظمة الوطنية لناشري الكتب، مصطفى قلاب، في فوروم “الشروق” منذ أيام، عن لقاء محتمل سيجمعه ومدير صافاكس في إطار مساع لتخفيض رسم تزيين الأجنحة الذي استحدثته إدارة قصر المعارض ويصل إلى 5 ملايين سنتيم.

وقال: “لم يكن مبرمجا أي لقاء ثلاثي ولم نلتق أصلا، لأن مدير صافاكس كان في مهمة عمل، وعليه، تحدثت مع المدير التجاري، وتفهمت، لأن الرسوم فرضت على كل المعارض وليس فقط على معرض الكتاب. ما يقلقني هو تراجع بعض دور النشر عن بناء أجنحتها، كما جرت العادة، خاصة دور النشر التي تحوز مساحة كبيرة وتكون مجبرة على دفع 5 ملايين سنتيم رسما.. في جولة ساعات قبل افتتاح معرض الكتاب السنة الفارطة انبهر رئيس اتحاد الناشرين العرب بطريقة تزيين وبناء دور النشر لأجنحتها بل وشبه المعرض بمعرض فراكفورت”.

كما علق مدير المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية على دعوة قلاب الوزارة إلى إعادة النظر في تمثيل الكتاب الجزائري في الخارج: “وزارة الثقافة هي التي كلفت “إيناغ” بتمثيل الناشرين في المعارض الدولية وإذا تم تكليف جهة أخرى سنكون أول المباركين. نتصل بكل الناشرين ولكن للأسف الاستجابة ضعيفة جدا”.

واكتفى بالتعليق على صالون صناعة الكتاب الذي تنظمه المنظمة بالموازاة مع فعاليات المعرض: “لم ينسق معنا أحد.. نتمنى أن تكون تجربة ناجحة”.

 

نحتاج إلى أن يكون كل الناشرين تحت سقف واحد.. مسعودي:

يجب إعادة النظر في موقع معرض الكتاب في “صافاكس”

نفى مسعودي نفيا قاطعا أن يكون قد دعا إلى تغيير مكان معرض الكتاب ونقله من قصر المعارض بالصنوبر البحري “صافاكس”. وأوضح: “لم أطلب نقل المعرض من صافاكس، لأنه المكان الملائم من حيث قربه من الفناديق واستفادته من مرأب كبير للمركز التجاري، إضافة إلى مرور “الترامواي” به، ولكني قلت إنه حان الوقت لإعادة النظر في قصر المعارض نفسه، أي ترميمه وإعادة بناء فضاء واحد، يمكن أن يكون كل الناشرين الجزائريين والأجانب تحت سقف واحد، مثلما هو معمول به في كل المعارض الدولية في الدوحة أو الرياض أو الشارقة وغيرها من العواصم العربية”. 

وأضاف في نفس السياق: “تحدثت في الموضوع مع الطيب زيتوني، مدير مؤسسة قصر المعارض، وهناك مشروع في الأفق لإعادة النظر في جناح المعرض”.

وفي إطار جملة التعديلات التي يطمح مسعودي إلى إجرائها على مستوى تنظيم المعرض في الطبعات القادمة، قال: “كلفنا فريقا بدراسة مشروع ما يشبه مكتبة إلكترونية تضم قائمة دور النشر المشاركة وعناوين الكتب والمؤلفين لتجنيب الزائر جولة البحث المضنية عما يريده من إصدارات. وفي انتظار إطلاق المشروع، قمنا هذه السنة بوضع مخطط أمام كل جناح لتسهيل المهمة. إضافة إلى فضاء للصحافة المكتوبة والسمعي البصري”.

 

لم نُستشَر ولم تنسق “لاناب” معنا لتأجيل جائزة آسيا جبار

ميهوبي أعطى موافقة لاستحداث جائزة خاصة بالصالون

كشف محافظ المعرض الدولي للكتاب حميدو مسعودي عن اعتذار الفنان المصري يحيى الفخراني عن المشاركة في الطبعة الـ21 كضيف شرف بسبب المرض.

وأكد في منتدى الشروق أنه تحفظ عن ذكر الأسماء المصرية التي من المزمع أن تشارك إلى حين ضبط القائمة بصفة نهائية مع سفارة مصر في الجزائر.

وأشار في معرض حديثه إلى أن الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي أكدت مشاركتها في معرض الكتاب ورحبت بالدعوة رغم أجندتها المزدحمة بالمواعيد.

وأضاف في نفس السياق “أؤكد أن أحلام مستغانمي ستكون حاضرة.. مستغانمي كاتبة كبيرة وحضورها في معرض الجزائر يضفي نكهة خاصة لأنها ابنة الجزائر التي أثبتت نجاحها وشهرتها بامتياز في الوسط الأدبي العالمي وليس العربي فقط”.

كما أكد مسعودي أنه تحدث إلى وزير الثقافة عز الدين مهيوبي في آخر مكالمة هاتفية بينهما عن ضرورة استحداث جائزة جديدة خاصة بالصالون الدولي للكتاب بعد إعلان الوكالة الوطنية للنشر والإشهار عن تأجيل جائزة آسيا جبار كما كان مقررا منذ إطلاقها وأضاف “زملاؤنا ارتأوا أن تكون جائزة آسيا جبار خارج المعرض وقرروا أن تكون في شهر ديسمبر المقبل. لم نستشر في أمر التأجيل ولم يتم التنسيق معنا في هذا الموضوع”.

 

دار الرشيد السورية منعت من المشاركة في سيلا الـ21

50 جمركيا و30 عون أمن لمراقبة الناشرين في معرض الكتاب

لجنة القراءة ستمارس مهامها على مدار الـ10 أيام 

أكد محافظ المعرض الدولي للكتاب أن لجنة القراءة ستواصل عملها طيلة عمر المعرض وستستمر مراقبة دور النشر المشاركة، وأضاف “ذكرنا الناشرين بالأمس انه يمنع منعا باتا حسب القانون الداخلي أن توضع الكتب وعلى رأسها المصحف الشريف على الأرض”.

وأشار إلى أن الرقابة ستكون صارمة لتسجيل أي تجاوزات مثلما حدث في السنوات الماضية “40 عون أمن من شركة خاصة سيسهرون على مراقبة جميع الأجنحة إضافة إلى 50 عونا من الجمارك الذين يشددون الحراسة على أبواب المعرض، وهو ما سمح العام الماضي من إفشال محاولة بيع بالجملة لدار نشر، ومنعت نفس الدار من المشاركة هذه السنة – ويقصد – دار الرشيد السورية التي شمعت إدارة المعرض جناحها العام الماضي.

 

لا يمكن للناشرين الأجانب تضخيم الفواتير

فند حميدو مسعودي، محافظ معرض الكتاب الدولي أن تكون المحافظة قد سجلت تضخيما للفواتير من طرف الناشرين الأجانب الذين يستفيدون من حق التحويل في إطار ما حددته الدولة “6 ملايين دولار” أي “60 مليار سنتيم”، وقال موضحا “كل الناشرين الأجانب يقومون بعملية التحويل وفق ما يقدمون من وثائق ووفق ما يشاركون به من كتب، وليس من مصلحة أي ناشر أجنبي تضخيم الفاتورة، لأنه المتضرر الأكبر وعليه تم تحديد عدد العلب حسب مساحة الجناح.. 4 علب للمتر المربع أي 12 مترا مربعا تعادل 48 علبة كرتون”.

مقالات ذات صلة