منوعات
محافظ الصالون الدولي للكتاب حميدو مسعودي يقدم الحصيلة في حوار للشروق:

مستغانمي لم تتقاض فلسا واحدا.. وهؤلاء لن يدخلوا الجزائر مجددا

الشروق أونلاين
  • 12984
  • 2
الشروق
حميدو مسعودي

يكشف محافظ معرض الجزائر الدولي للكتاب في حوار مع الشروق من مكتبه بقصر المعارض –صافاكس – وبلغة الأرقام عن آخر الإحصائيات المسجلة في سيلا 21 ويعلن عن أهم الإجراءات والمخالفات المسجلة. ويكذب جملة وتفصيلا ان تكون الروائية الجزائرية احلام مستغانمي قد تقاضت اي مبلغ مقابل قبولها دعوة الصالون.

 يسدل الستار اليوم على  معرض الجزائر الدولي للكتاب.. ما تقييمكم لطبعته الـ21؟

في اعتقادي الطبعة الـ21 من المعرض الدولي للكتاب كانت مميزة من حيث التنظيم مقارنة بالدورات السابقة، خاصة في ظل الحضور الكبير لخمسين دولة وما يتجاوز خمسين دار نشر عربية وأجنبية. اضافة إلى حضور جمهورية مصر الشقيقة كضيف شرف  ببرنامجها الثقافي وبناشريها وأدبائها الذين حضروا ونشطوا المحاضرات والبرامج الثقافية التي تواصلت طيلة عمر الصالون. وما لفت انتباهي هو عدد الحضور في الندوات والأمسيات والمحاضرات والنقاش وهذا ما لم نسجله سابقا، مع الإشارة ان الجمهور كان مختلفا من أكاديميين ومختصين وجمهور الزوار.

 على ذكر إقبال الزوار على المعرض.. هل كانت أمسية احلام مستغانمي الأكثر حضورا؟ وكم بلغ عدد الزوار يومها؟

بالفعل حضور أحلام مستغانمي كان مميزا كعاداتها أينما كانت ومن دون مبالغة حضرت 48 ولاية إلى الصالون وانتظرتها من العاشرة صباحا حتى ان أحلام تفاجأت للحضور القوي جدا لقرائها وجمهورها وهو ما جعلنا في مرحلة ما نستنجد بالشرطة للتحكم في الوضع أكثر، خاصة مع الإقبال الكبير.

 بالأرقام، هل هو اليوم الأكثر حضورا؟

لا.. الفاتح نوفمبر هو اليوم الأكثر حضورا وإقبالا من حيث الجماهير التي تدفقت بقوة بحكم أنه تزامن مع يوم عطلة ويوم له مكانته لدى الجزائريين وجدانا وتاريخا، ناهيك عن مجانية النقل فيه، سجلنا أكثر من أربعمائة ألف زائر، وفي اليوم المخصص للروائية أحلام مستغانمي سجلنا أكثر من مائتي ألف زائر.

وهنا أود التوقف عند نقطة مهمة جدا، يؤسفني ويزعجني ما تداوله البعض عن أن مستغانمي تقاضت 150 مليون سنتيم كأجر نظير حضورها للصالون. وهنا وجب أن أشير إلى أنها فضلت الإقامة عند والدتها ولم تختر الفندق على غرار بقية الضيوف ماعدا السيارة التي خصصناها لها وباقات ورد لسيدة قدمت الكثير للجزائر.

وهنا أكرر أحلام مستغانمي لم تأخذ  دينارا او فلسا واحدا رغم أنه من حقها أن تشترط معاملة بمثل ما تعامل في دول الخليج وغيرها من بساط أحمر ومقابل مادي.

مستغانمي حلت ببلدها وسط إخوانها وأخواتها والتقت قراءها ومعجبيها، لذلك من العار أن نتحدث عن مقابل مادي، وأتحدى أي إنسان أن يقدم دليلا على أنها تلقت فلسا واحدا.

هل توصلتم إلى من يقف وراء هذه الإشاعة؟

أكيد أن الغيرة من الإقبال الجماهيري عليها هي سبب الإشاعة، وربما هي محاولة إفساد صورة حفاوة اللقاء الذي جمعها مع جمهورها. وحتى نقلب الصورة فلنفترض أن السيدة مستغانمي تقاضت أجرا أين هو المشكل؟ أليس من حقها أن تنال عشر مرات المبلغ الذي تم تداوله مقارنة مع ما يناله آخر مغن عادي ينال أكثر من 150 مليون سنتيم، لم أفهم لماذا نحاول إفساد أعراسنا بأيدينا؟

 أنذرتم اكثر من 40 دار نشر في الأيام الأولى من المعرض لعدم تطبيقها قانون عدم وضع الكتب على الأرضية.. هل التزمت؟ ولماذا يم يتم تشميع دور نشر أصرت على المخالفة؟

هناك مادة في القانون الداخلي للصالون وهي المادة 34 التي تمنع منعا باتا وضع الكتب على  الأرضية، وحتى لو لم يكن القانون موجودا أليس عيبا أن نضع كتبنا ومصاحفنا أحيانا على الأرض.

الشيء المؤسف أنه من بين الـ45 دار نشر التي لم تلتزم هناك عشرين دار نشر جزائرية، ولكم أن تتصورا أن صاحب دار نشر في الحراش لا يستطيع جلب طاولات لتنظيم جناح عرضه في الصالون، في وقت أن الأجانب اشتروا طاولات من خارج الصالون والتزموا بالقانون.. وجهنا إنذارات ولم نغلق لهم الأجنحة رغم أنه قانونيا كنا في موقع قوة لغلق أي جناح أخطأ في حق الصالون، لكننا لم نفعل احتراما للجمهور الذي تدفق على الصالون ولأننا نعتبر غلق جناح بعد بداية الصالون إساءة لنا جميعا.

تجازونا هذا مع تقديم إنذار ومهلة أربع وعشرين ساعة، وفي النهاية التزمت حوالي ثلاثون دار نشر وبقيت حوالي عشر دور نشر لم تلتزم ومن هنا أعدكم ووعد الحر دين عليه أنها لن تشارك العام القادم.

 وهل تضم قائمة الـ10 دور نشر الممنوعة من المشاركة مجددا ناشرين جزائريين؟

نعم، منهم جزائريون وهم ثلاثة ناشرين وسبع دور نشر عربية من لبنان وسوريا ومصر، ولن أذكر أسماءها حتى لا أقدم لها إشهارا مجانيا، وحتى لا أحرج بعض الناشرين وهم يعرفون أنفسهم جيدا ويدركون أننا حذرناهم، وقد أعذر من أنذر.

رغم تشديد المحافظة بالتنسيق مع مصالح الجمارك الرقابة على الناشرين، إلا ان محاولات البيع بالجملة مستمرة؟

الأمر واضح، فالقانون الداخلي يمنع البيع بالجملة. ومادام القانون ساري المفعول سيطبق بكل حذافيره أحب من أحب وكره من كره، الصالون الدولي للكتاب موجود من أجل الجمهور والبيع بالتجزئة، قلتها سابقا وأعيدها من “أراد الاستيراد عليه الالتزام بالطرق القانونية وعليه بوزارة الثقافة والتجارة والشؤون الدينية”.

هل سيتحقق حلم المليوني زائر من خلال ما تم تسجيله منذ بداية الصالون؟

آخر الإحصائيات قبل ثلاثة أيام كانت أكثر من تسعمائة ألف زائر وذروتها أول نوفمبر بأربعمائة ألف زائر، أنا اليوم في انتظار آخر الإحصائيات، ولكن لا أعتقد أننا سنصل حدود المليونين مثلما تمنيت ربما في الطبعات القادمة.

مقالات ذات صلة