مستقبلي الدراسي مصير تحكمه الكلاب المتشردة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ولكم مني جزيل الشكر وفائق التقدير والاحترام على هذا الفضاء الخدماتي أما بعد:
أنا طالبة جامعية في العشرين من العمر أدرس بالسنة الثانية جامعي، متفوقة وأحصد النتائج الممتازة كل موسم، لكني هذا العام اصابني ما من شأنه ان يعود سلبا علي، لأن شاردة البال والذهن، افكر دائما في الشر الذي يتربص بي كل يوم.
شر قد يحلق بي أذى كبيرا لأني اخرج من البيت في ساعة مبكرة قبل آذان الفجر لأسير مسافة طويلة حتى ابلغ حافلات نقل الطلبة، أهرول والرعب يكاد يشلني فلا شيء اصادفه في الطريق سوى الكلاب المتشردة وفي بعض الاحيان سيارات تسير، أتعرض للمضايقات من طرف أصحابها، فمنذ دخول فصل الخريف أعيش هذا الوضع المزري وعندما يحل الشتاء ويصبح النهار قصيرا تتضاعف معاناتي لأن ما يحدث لي في الصباح اعيشه في المساء ايضا، لأن موعد دخولي البيت يكون بعد صلاة المغرب وفي بعض الاحيان حوالي الساعة السابعة وقد يفوت هذا الموعد حسب الزحام.
إخواني القراء ان دراسة الطب تتطلب مني الحضور اليومي والمداومة لكي استوعب الدروس علما أنها كثيرة ومعقدة لذلك فلا مجال للتغيب عنها لأي سبب من الاسباب، وإلا واجهتني مشكلة أخرى أنا في غنى عنها، لذا ارجوا منكم أنتم اصحاب القلوب الطيبة مساعدتي بالدعاء أن يحفظني ربي، علما أن المشوار لا زال طويلا وهذا يعني أني في امس الحاجة للدعاء على المدى بعيد فأرجوكم افعلوا ذلك واسألوا الله ان يكتب لي النجاح والفلاح ومن كان منكم على دراية بحيلة تخلصني من هذه المعاناة فليدلني عليها وأجره عند الله.
ياسمين/ قسنطينة
.
.
عندما يصبح الغشّ ضرورة لا بد منها ومطية لبلوغ المآرب
لماذا تآكلت في مجتمعنا القيم الإنسانية النبيلة، سؤال يستحق البحث حتى لا نصدر الأحكام جزافا دون معالجة، فحين يذكر الغش تنصرف أذهاننا مباشرة إلى الغش في الامتحانات خاصة شهادة البكالوريا والتي تثار حولها كل سنة ضجة كبيرة، حيث تعرف تجند بعض الطلبة للغش والتحضير الجيد لهذه الظاهرة على جميع الأصعدة، ولا يترك شيء للصدفة وباستعمال طرق صارت مع مرور الوقت متطورة، لكن الملفت للانتباه أن الغش لم يعد يقتصر على الامتحانات فقط بل الظاهرة تغلغلت في أوساط مجتمعنا وتجذرت ولم تعد تلك الصفة المنبوذة التي يتوارى فاعلها عن أنظار الناس حياءً وخجلا أو ذاك السلوك المشين الذي يتحاشاه أفاضل الناس ويقتصر على قلة هم أراذلهم، وأصبح ممارسا في العلن وأغلب تعاملاتنا يطبعها الغش حتى استساغه الناس وألفوه وصار مهارة وقيمة اجتماعية يسعى الأعم الأغلب لإتقانها إلا ما رحم ربك، وأصبح من يتصف بهذه الصفة شخص قلّ نظيره، يصيبك الذهول وأنت تسمع البعض يروي “بطولاته” في هذا المجال، فمن منّا لم يتعرض للغش ولم يكتو بناره لقد طال الجميع مما تسبب في فقد الثقة من المجتمع وحل بدلها الشك وانتشرت البغضاء بين الناس، ولعلك تلمس ذلك الارتباك والتردد الذي يعتريك وأنت تقصد سوقا تجارية فتضطر لتراقب السلعة حتى لا يدس لك الفاسد منها، أو تقصد مركزا خدماتيا فتكون يقظا منتبها حساسا، فالجميع أصبح يتقن إخفاء العيوب والتدليس على الناس حتى الحديث بين الناس أضحى مغلفا بالغش، لقد صار الغش أقصر طريق للوصول إلى الهدف بغض النظر عما يخلفه من أضرار على الفرد نفسه قبل المجتمع. والغشّاش تجد مبرراته جاهزة فإذا ما لمته عن سوء ما يفعل أخرج لك سيلا من المبررات التي أعطته الحق لفعل ذلك. فالطلبة يتجهون إلى الامتحانات مزودين بمصادر الغش وهم على يقين بأن الجميع سيسهل لهم الأمر، وأن هذا الأسلوب من حقهم ولا يمكنهم أن يتركوا الفرصة تمر بين أيديهم للدخول وسط أفواج الناجحين ويجنّبوا بالتالي أنفسهم التقريع واللوم والنظرة الدونية متناسين معايير النجاح المتعارف عليهاوالمتمثلة في التحصيل العلمي، ومن يفعل عكس ذلك فهو شاذ لا يعرف الأمور كيف تسير.
يصيبك الدوار وأنت ترى طالبة في سن النساء يفترض فيها قمة الحياء والأدب تسعى إلى الغش جهرا، يكفي هذا لتدرك أن الأمر خطير والخطب جلل، كما يتجند المؤطرون من جانبهم خاصة الأساتذة الحراس بإعداد العدة لما سواجهونه من صعوبات في تأدية مهامهم بالخروج من المعترك سالمين من اعتداءات الطلبة أو عقوبات الإدارة والخروج من كل ذلك بأقل الأضرار
والكل يصب تركيزه على أن يخرج بالامتحان إلى بر الأمان ويطبعه السير العادي مهما كانت الظروف حتى وإن لجأ الجميع إلى إغماض عين وفتح أخرى
والسماح ببعض الغش لتجنّب ما ينجر عن التصدي له من مشاكل قد تدخل الجميع في حلقة لا تنتهي من التحقيقات.
الموظف أيضا يلجأ إلى الغش في ترك منصبه لبعض الوقت أو مغادرة مكان العمل قبل الموعد أو عدم إنجازه على الشكل المطلوب بحجج واهية والتاجر يلجأ إلى الغش كي يتخلص من السلعة بأقل الأضرار لأنه لم يحسن اختيارها أو تعرض للغش أثناء اقتناءها.
نتائج الامتحانات وفي جميع المستويات فيها الكثير من الغش للتدليل على نجاح سياسة ما أو مشاريع منتهجة في القطاع أو استرضاء سلطات عليا. تقارير مرفوعة مزوّدة بأرقام من لجان معاينة يميزها الغش تبنى عليها قرارات هامة ربما تؤدي إلى هضم الكثير من الحقوق أو التقصير في معالجة جملة من المشاكل تثير سخط الناس، واجتماعات تعقد وتنفض تتخللها مناقشات جوهرها الغش لا تؤدي إلى نتيجة، فالغاية تبرر الوسيلة التي يتعامل بها الجميع في مجتمعنا والتي أصبحت الصفة الغالبة التي سمحت لهذه الظاهرة أن تعشش في أذهاننا، وذلك بالبحث عن النجاح السريع من دون مراحل والمسارعة في تكوين الثروات بلا ضوابط وتحصيل الأرباح الضخمة على حساب الصدق، بالإضافة إلى الخوف من الفشل وتجنّب العقوبات وانعدام الرادع من ضعف الوازع الديني في النفوس وقبول هؤلاء الغشاشين في المجتمع دفع الجميع إلى سلك هذا الطريق ولم يبق إلا القليل النادر ممن تحصّن بالقناعة في مواجهة هذا التيار الجارف الذي أتى على قيمتيّ الصدق والنزاهة وقيم أخرى في المجتمع.
لقد أوصلنا هذا الأمر إلى جامعات مكتظة بطلبة لا يحملون من طلب العلم إلا اسمه وامتلأت شوارعنا وأسواقنا بتجار لا يعرفون معنى التجارة إلا تحصيل المال، في حين أن التجارة أخلاق ودين، وامتلأت البلاد بمقاولات وشركات وهمية، همّها التصارع على مشاريع تدر أرباحا تسيل اللعاب دون الاهتمام بمعايير ومواعيد الإنجاز، فكل شيء أصبح مغشوشا في بلادنا وليس الامتحانات فأصبح هذا الأخير داء ينخر جسد الأمة من الداخل ويقف حجر عثرة أمام تماسك مجتمعنا، ولاشك أنه أحد عوامل تأخرنا فإذا ما أردنا اليوم لنلوم تلميذ أو نعاقبه على ظاهرة تربى عليها وهو يعايشها لا نكون بذلك قد صنعنا الشيء الكثير بل الأصل أن يتجند جميع الأطراف، من إعلاميين ومفكرين وقانونيين، وعلماء تربية وأئمة لوضع آلية ولو بعيدة المدى للتقليل من هذه الظاهرة بغية التخلص منها.
فاخر لخضر / الجلفة
.
.
رد على مشكلة
تزوجتني لتحتقر والدتي وبناتي
سامحك الله يا إبراهيم، كان عليك أن تحكم عقلك أكثر لأن زواجك اليوم تضاعفت فيه المسؤولية ومصلحة لبناتك أكثر لقد ظلمت نفسك وأسأت لبناتك الثلاث بتسرعك وعدم التركيز قبل الزواج من هذه المرأة التي تزوجتها مع شحنة الحقد والغضب الدفين، يا إبراهيم رغبت في الانتقام وزوجتك اليوم خالية من كل حنان وشفقة ليس فقط على أمك وإنما بناتك يتامى ورغم براءتهن فهن أعداء لها طالما ظلوا معها ولن تستطيع لا أنت ولا غيرك صد تعنتها، وكان من الضروري جدا استشارة والدتك قبل الزواج منها فاستعطفها الحل ولن تندم.
محمد علي /تونس
لماذا تزوجتها بعد أن رفضتها والدتك سابقا وكنت قادرا على أن تصرّ كما أصررت اليوم على الزواج منها، لأنها اعتقدت فعلا بأنك لم تأت بها حبا وكرامة فيها بل كخادمة لعائلتك ومربية لبناتك، وهذا ما يحز في نفسها ويجعلها تتعامل بهذه الطريقة معكم.
أنا لا ادافع عنها كما لا أؤيد تصرفها، ولكن كن صارما معها وهدّدها بأخذها الى بيت أهلها وان لم ترتدع فقل لها ابقي هناك الى حين عودة عقلك وضميرك اليك.
لا تنس دورك فعليك الاهتمام بها وعوّضها عن ما مضى كي تشعر بحبك لها ورغبتك في الاستمرار معها.
أمة الله
.
.
من القلب:
لمن هذا التزاوج الفني الأصيل.. لمن هذا التداخل الفني العليل فأنتِ كلما وضعتِ العين على العين.
صرتِ جرعة ماء.. بين برزخين؟
وكلما جددّتي تراكيب الفساتين سلبتي من حديقتي وردتين، وردة زيّنت لـناظري بابا من أبواب الجنة
وأخرى سمّمت مغنيا يُـكنى بأبي عقيل بأيهما ستحتفظي أيهما ستختارين؟ فأنا لا أملك الطاقة المضادة.. لا أملك القيمة المضافة لا أملك أجنحة النوارس لأقارع المستحيل من أين لي بأوزان ستدافع عني من الآن إذ كلما تجرأت لمواجهتك أحسست أني صبي ذليل كلما تعاقبت هذه السنون لم أجن منها إلا ويلات تلو الويلات فاحترمي جوارحي رجاء، إن الذي لم يمت بصمتكِ صيّره عطركُ الأفغاني قتيلا لم تجلب لي مغامراتي غير حُمى السندباد الهزيل لم تجلب لي مشاريعي الليلية غير أني شُـبهت بالليل؟
جمال نصر الله / عين الحجل
.
.
كلمات في الصميم
الأنانية وحب الذات من الأمور التي تقضي على الحياة الزوجية، فالكثير من النساء لا يكتشفن طباع وصفات أزواجهم قبل الزواج، ليفاجأن بهم لاحقا، لكي تتجنبي هذا النوع من الرجال نقدم لك أهم الصفات التي تدل على أنانية الرجل.
* الأنانية عند هذا الرجل يكون لها الدور الرئيسي في حياته، إذ يصبّ تركيزه الكامل على نفسه وعلى تلبية رغباته حتى ولو على حساب أقرب الناس إليه.
* يعتبر الآخرين دون مستواه، ولا يساوي نفسه بأحد دائما هو الأفضل.
*يملؤه الغرور وحب السيطرة، ويرغب في إثبات نفسه بشكل دائم.
* لا يأبه لما قد يشكله من أذى للمحيطين به من خلال سيطرته وفرض نفسه، بل إنه لا يشعر بالذنب في أي شيء يقوم به.
*لا يتردد الرجل الأناني في الصرف على نفسه وعلى الأشياء التي يريدها، حتى لو كانت غير ضرورية، في المقابل ينزعج من صرف الأموال على غيره، وفي أغلب الأحيان على زوجته.
*يرفض الرجل الأناني مشاركة أحد بما يخصه أو يمتلكه، لا يعرف معنى العطاء، لكنه يتقن في الأخذ والطلب.
إذا كنت قد وقعت ضحية لأنانية زوجك أو تأخرت في اكتشافه على حقيقته، بجب التعامل معه بالحب والحنان كي تكوني قادرة على التغلب على أنانيته، وتغيير طباعه. وأن تعتمدي الحوار الهادئ معه، وتتصرفي بحكمة كي تجعليه يتخلى عن أنانيته ويحسن التعامل معكم.
نادية
.
.
حكاية بلا عنوان
غَريبةٌ هي الدنيا أم غريبون الناسٌ
غريبة أنا وضائعة بين الأجناسْ
قلوب كثيرة صارت تداسْ
سلوكات وتصرفات دون إحساسْ
جمد القلم وجفّ القرطاسْ
ويدي أصبحت دون فاسْ
نعم، غريبة هي الدنيا وغريبون الناسْ
إلى أين الاتجاه.. اليمين أم الشمالْ
أَمْستْ حياتُنا كالموالْ…
حزنٌ، صراخٌ وجوابٌ دون سؤالْ
نفاق، خراب وماء في الغربالْ
ضاعت القيم والأخلاق صارت خيالْ
فتنت الحشمة وتلاشت معاني الجمالْ
نعم، غريبة هي الدنيا وغريبون الناسْ
أين الحكاية؟
أهي نهاية أم بداية؟
أهي حقيقة أم وشاية؟
أتعجب كيف عانقت السطور السطور وضاع ما بين السطور!
كيف جفت البحور من هول الغرور
يئسنا وتعبنا من حياة مملة الوجود
سئمنا من نار لهيبها الوقود
من حياة عقد أقواله بنود
من طريق رسم لنا كل الحدود
ولازلنا نتخبط كالطير المذبوح
بين قصة نصفها مفقود
لازلنا نتخبط بين سلاسل وقيود
ويقال أن الجود من الموجود
لكن أين الجود وأين الموجود
وأين نحن من حكايات الوعود
نعم، غريبة هي الدنيا وغريبون الناس.
ش. نسرين
.
.
نصف الدين
إناث
7504- فتاة من قسنطينة 37 سنة، ذات مستوى ثانوي، ماكثة في البيت، مصابة بمرض مزمن، تبحث عن رجل متدين، يتفهم وضعها يتراوح عمرها ما بين (42 - 47 سنة)
7505- سلوى، من ورڤلة، 33 سنة، عاملة، عزباء، جميلة، تبحث عن رجل قصد الزواج، ذي عمل مستقر، يتراوح عمره ما بين (35 - 45 سنة) يكون جامعيا من أي ولاية لابأس إن كان أرمل أو مطلقا بولد.
7506- فاطمة من تيارت، 35 سنة، ماكثة في البيت، عزباء، تبحث عن رجل للزواج، من أي ولاية عمره لا يتعدى 50 سنة، ذو عمل مستقر لابأس إن كان أرمل أو مطلقا بأولاد.
7507- أمينة من البويرة 43 سنة، ماكثة في البيت مطلقة بدون أولاد، تبحث عن رجل من بسكرة، العاصمة، البويرة، يتراوح عمره ما بين (45 - 60 سنة) لابأس إن كان مطلقا بأولاد.
7508- دنيا من العاصمة، 22 سنة، جامعية، عزباء، تبحث عن رجل للزواج، ذي شكل مقبول وعمل مستقر، لا يتعدى 37 سنة، يكون أعزب من العاصمة.
7509- فتاة من سطيف 35 سنة، مطلقة بطفلة، عاملة، تبحث عن رجل للزواج، يكون متدينا ذا سكن خاص وعمل مستقر، لابأس إن كان مطلقا، يكون من ضواحي سطيف (الشرق).
.
ذكور
7530- شاب 36 سنة من الجلفة، تاجر، يبحث عن زوجة من عائلة شريفة، تكون من الشرق الجزائري.
7531- سليم من العاصمة 41 سنة، عامل، أعزب، يبحث عن فتاة قصد الزواج يتراوح عمرها ما بين (27 - 33 سنة)، ماكثة في البيت، تكون مثقفة وممتلئة الجسم، تكون عزباء من العاصمة وما جاورها.
7532- ياسمين 26 سنة، من تيارت، تاجر، أعزب، يبحث عن فتاة قصد الزواج يتراوح عمرها ما بين (20 - 25 سنة) لا يهم إن كانت عاملة من الوسط تكون قبائلية وعزباء.
7533- سليمان من البويرة 30 سنة، أعزب، عامل ذو عمل مستقر، يبحث عن فتاة قصد الزواج يتراوح عمرها ما بين (26 - 30 سنة) تكون جامعية، أو عاملة، تكون من الوسط، تكون مقبولة الشكل.
7534- عبد القادر من عين الدفلى 23 سنة، يود التعرف على فتاة قصد الزواج يكون عمرها ما بين (18 - 25 سنة)
7535- كمال 40 سنة من الشرق، تاجر، أرمل بـ3 أطفال يرغب في الارتباط من امرأة صالحة، تقدر الظروف يتراوح عمرها ما بين (30 – 40 سنة)، لا مانع إن كانت مطلقة أو أرملة لكن بدون أطفال.