رياضة
وفاق سطيف

مستقبل بن عثمان على المحك بسبب “الماريونات”

الشروق أونلاين
  • 6128
  • 0
ح م

أصبح مستقبل قائد منتخب صنف الأواسط بن عثمان مجهولا بسبب عدم تأهيله إلى غاية الآن في صفوف النادي الإفريقي التونسي، والسبب وضع إدارة فريقه وفاق سطيف اعتراضا على مستوى “الفيفا” مادام أنها تعتبر ابن تيارت مرتبطا بعقد احترافي لمدة خمسة مواسم.

ورغم تلقي اللاعب لطمأنة من قبل مسيري الفريق التونسي بتأهيله في أقرب وقت غير أن المعطيات الحالية تشير إلى أنه لن يحصل على الإجازة من قبل الجامعة التونسية إلى غاية تفاوض الرئيس سليم الرياحي مع نظيره من وفاق سطيف حسان حمّار، هذا الأخير بات مصرا على شرطه المالي بقيمة 150 ألف دولار مقابل تسريحه.

وبدا والد اللاعب في قمة الغضب بسبب تأخر تأهيل ابنه في صفوف الإفريقي التونسي، وحمل المسؤولية لأشخاص من سطيف وعلى رأسهم اللاعب السابق هشام بوعود، هذا الأخير أعلن مرارا وتكرارا رغبته في تولي المسؤولية في إدارة “الكحلة والبيضاء”، وأعلن استعداده لخلافة الرئيس حسان حمّار الذي دائما يتهمه بالفشل، وبعد عجزه عن تحقيق هذا الطموح أصبح هدفه التقرب من لاعبي الوفاق المميزين في صورة سعيدي وبن عثمان محاولة منه لإقناعهم بالاحتراف في الخارج، وهذا بالرغم من ارتباطهم بعقود احترافية للمواسم الأخرى، وحسب العارفين بخبايا “كواليس” الوفاق، فإن بعض الأطراف الراغبة في تولي المهمة في النادي تستعمل “الماريونات” من وراء الستار، وهي التي تخطط لها لإظهار إدارة حمّار فاشلة أمام أنظار الآلاف من الأنصار، والدليل التأكيدات على أن ما جرى في مباراة صانداونز ضمن مسابقة رابطة أبطال إفريقيا والعقوبات القاسية كان مخططا له سلفا، وذلك لأن حمّار بدا متمسكا بمنصبه في الرئاسة دون الاستقالة رغم الضغوطات الكبيرة التي تعرض لها.

مقالات ذات صلة