مستقبل تركي مجهول لمبولحي!
يعيش الحارس الدولي الجزائري “رايس وهاب مبولحي” (29 عاما)، وضعا سيئا مع ناديه التركي “أنطاليا سبور” بعدما تدحرج في الأسابيع الأخيرة من حارس أساسي إلى ثالث خيارات العقارب، بعدما اهتزت شباكه في ثماني مناسبات خلال 360 دقيقة !
برسم لقاء “كونياسبور” – أنطاليا (2 – 3)، واصل “مبولحي” متابعة مباريات الفريق الأحمر من المدرجات، وهو وضع تكرّس منذ مقابلة “قيصري سبور” (1 – 1) في السابع نوفمبر الأخير.
وصار واضحا أنّ “مبولحي” صار الرقم ثلاثة في حراسة المرمى بعد التركي الشاب أوزان إفريم أوزينش (22 عاما) ومنافسه المباشر السلوفيني “ساسو فورنيزي” (33 عاما) وسط جدل متصاعد ببلاد الأناضول حول أحقية ظفر “مبولحي” بصفة الحارس الأساسي لـ “أنطاليا”.
ويُجهل كيف ستسير الأمور بالنسبة لمبولحي المتعاقد مع “أنطاليا” إلى غاية جوان 2018، علما أنّ “الرايس” ظلّ يعاني مع ناديه السابق “يونيون فيلاديفيا” الأمريكي، ما جعله محتبسا عقب استبعاده من التشكيل الأساسي “يونيون فيلاديفيا” في أفريل الماضي ثمّ حرمانه من التدرّب مع النادي الأمريكي ذاته (كان مرتبطا معه بعقد إلى جوان 2016).
وكان “مبولحي” قريبا من الانضمام إلى سلاحف “بورصا سبور” (سادس البطولة التركية 2015)، قبل أن يسقط كل شيئ في الماء، كما خضع “الرايس” لتجارب غير مثمرة مع “بولتون” الإنجليزي.
ويتعين على “مبولحي” الاجتهاد أكثر حتى يفرض نفسه في بطولة الأناضول، ويؤكد مستواه ضدّ تانزانيا مؤخرا، بما يمنح متنفسا جديدا لحارس قدّم عروضا مميّزة في المونديال البرازيلي.
وسبق لمبولحي أن نشط في بطولات اسكتلندا، اليونان، اليابان، بلغاريا، روسيا، فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، وكان “مبولحي” محلّ مغازلة نادي “اتحاد الجزائر”، حيث حاول مسؤولو الأخير الظفر بخدمات “الرايس” بيد أنّ الأخير أكّد لمبعوثي “علي حدّاد” أنّه لا يرغب في اللعب بالجزائر.