مسجد صلاح الدّين الأيوبي بالمدية يئنّ بمحاذاة كنيسة تبحيرين
ناشدت مئات العائلات بحي تبحيرين ببلدية ذراع السمار بالمدية والي المدية مصطفى العياضي التدخل العاجل وكشف اللبس الذي بات يكتنف وضع المسجد الوحيد بحيّهم بعدما ذهب الوالي مرّاد دون أن يجد للمشكلة حلاّ، حيث ومنذ أزيد من ثلاث سنوات لم يرفع الآذان بهذا المسجد بعد الانزلاق الذي طال أرضيته ما نجم عنه عديد التشقّقات لتقرّر المصالح التقنية منذ سنة 2012 غلقه في وجوه المصليّن وكذا حفظة كتاب الله.
ويرجع نشاط المسجد لبداية التسعينيات، وهو الذي كان كل عام يشهد توسعة إذ كانت تقام به الصلوات الخمس ويحفظّ فيه كتاب الله. هذا وفي وقت عرفت أشغال البناء به تقدما كبيرا وشارفت على النهاية وهو ما كان ينتظره سكان المنطقة بشغف كبير لإقامة الجمع به تفاجؤوا بظهور هذا المشكل التقني الذي من شأنه أن يهدّد حياة مرتاديه، غير أنّ السلطات المحلية والولائية وقتها وعدت وبناء على كثير وعديد الرسائل التي وجهها سكان المنطقة لهم بإعادة الدراسة وبحث سبل توفير حزام إسمنتي لحفظه من الانزلاق أو تقرير هدمه عن آخره في حال عدم توفر حلول، غير أنّ نتائج هذه الدراسات التي قامت بها عديد المكاتب لم تفض لشيء، حيث لا يعرف أعضاء جمعية مسجد صلاح الدين الأيوبي نتائجها إلى يوم الناس هذا، وهو الوضع الذي جعلهم يكابدون المشقات للوصول إلى أقرب مسجد لهم لأداء صلاة الجمعة ناهيك عن ضياع أبنائهم الذين كانوا يجدون في رياض حفظ القرآن به ملاذا وحفظا لأخلاقهم ودينهم.
وقد طالب أعضاء اللجنة الدينية للمسجد نيابة عن سكّان المنطقة وزير الشؤون الدينية وكذا والي المدية مصطفى العياضي التدخل العاجل والبتّ في قضية المسجد وكشف نتائج الدراسات بإقامة أشغال من شأنها ضمان عدم انزلاقه أو بقرار هدمه كلية وإعادة بناء آخر وهو الذي تعود رخصة بنائه لنهاية الثمانينيات. يذكر أنّ المسجد يقع بمحاذاة كنيسة تبحيرين التي تقرع أجراسها في وقت تبقى مئذنة مسجد صلاح الدّين الأيوبي تئنّ منذ ما يقارب 4سنوات أمام غموض كبير بات يكتنف الدراسات التي تقام مرة تلو الأخرى دون نتيجة. ليبقى تدخل الوالي والوصاية كفيلا برفع اللبس وإعادة الاعتبار لمسجد صلاح الدين الأيوبي.