فريدة كريم تستجدى الضحك.. عجايمى خارج دوره ونوال زعتر متكلفة
مسلسل دار أم هاني ليلة سقوط النجوم
جاء مسلسل دار “أم هاني” الذي يبثه التلفزيون خلال رمضان عكس التوقعات والرهانات التي رفعتها إدارة التلفزيون في استقطاب الجمهور، خاصة وأن التلفزيون لم يلجأ إلى المنتج المنفذ وفضل أن ينتج العمل بنفسه…
-
حيث وصف العمل بأضخم عمل تلفزيوني خلال رمضان رغم أن العمل حشدت له أسماء نجوم التلفزيون في الجزائر وعمالقة التمثيل من وحش الشاشة محمد عجايمى إلى أقوى نجوم الشاشة أمثال نوال زعتر، فريدة كريم، فريدة الصابونجي، ليندة ياسمين، سعاد سبكي ونجم حصة “الفهامة” حكيم قمرود وجمال بوناب وباديس فضلاء وهي الأسماء لتي سيق أن وقفت في عدة أعمال درامية ناجحة تركت بصمة وذكرى لدى الجمهور وهي نفس الوجوه التي ظهرت باهتة في “دار آم هاني” الذي لم يعكس القدرات الحقيقية لوجوه تعودنا أن نشاهدها في أعمال ناجحة ومقنعة، حيث يشعر المتتبع لحلقات العمل أن المسلسل يفتقد إلى حبكة درامية ولا يكاد يحصل على الرابط بين الحلقات حتى أن البطل الرئيسي للعمل لا يكاد حديثة يقنع وسط التيه الذي يبدو فيه، زيادة على ذلك غرق المسلسل الذي حاول أن يجمع بين الدراما والكوميديا في فخ استجداء ضحك الجمهور حتى وإن كان الموقف لا يستدعى ذلك، فظهرت سمراء الشاشة نوال زعتر التي تعود عليها الجمهور في الأدوار الصعبة والثقيلة ظهرت وكأنها تتكلف وتبحث عن نفسها مثل أي ممثلة صاعدة تحاول أن تواجه رعب الكاميرا، وتبذل جهدا كبيرا في دورها وكأننا أمام ممثلة أخرى نكتشفها لأول مرة.
-
من جهته ظهر وحش الشاشة محمد عجايمى الذي تعلق الجمهور بأعماله السابقة على غرار اللاعب والبذرة وكأنه خارج السياق، أما فريدة كريم فيشعر متتبع الحلقات أنها تستجدي ضحك الجمهور وتبحث عن مبرر لهذا الضحك، هذا زيادة على كثرة الصراخ و”العياط” حتى وإن كان غير مبرر وكأن “الشجار” ،الصوت المرتفع صارا قدرا جزائريا يطارد الأعمال الجزائرية في كل رمضان. العمل الذي أبدع جنريك البداية في إدراجه في خانة “الدراما الكوميدية” ورغم أهمية الموضوع الذي يطرحه، لكن المعالجة الدرامية الضعيفة جعلت من العمل مجرد فاصل مستقطع يؤكد صدق المقولة القاعدة في أي عمل سينمائي أو تلفزيوني “قد تصنع فيلما فاشلا من سيناريو ناجح، لكن يستحيل أن تصنع عملا ناجحا من سيناريو فاشل”.