مسلسل “كواليس في البحث عن الرئيس” يُعيد قراءة العشرية السوداء
باشرت شركة “كلافر برود” التفاوض مع عدد من شركات الإنتاج السينمائي من أجل الوصول إلى اتفاق لإنتاج مسلسل يحمل عنوان “كواليس في البحث عن الرئيس” تغطي أحداثه الفترة الممتدة ما بين آخر استعراض عسكري في مرحلة الشاذلي بن جديد سنة 1987 إلى غاية استلام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الحكم سنة 1999.
وحسب حكيم بوخاتم، كاتب سيناريو هذا المسلسل، فإن فكرة هذا العمل بقيت حبيسة الأدراج منذ سنة 2005 لعدة أسباب أهمها ضخامة العمل، وبالتالي فهو يتطلب أموالا كبيرة، ناهيك عن التحضيرات اللوجيستيكية الواجب توافرها في هذا العمل، الذي يُمثل حسب ما كشف عنه كاتب السيناريو للشروق “مشروع دولة”.
ويؤكد ملخص المسلسل بأنّ “القصة تحتوي على مفهوم آخر من الأزمة التي مرّت بها الجزائر خلال العشرية السوداء، والمؤامرة التي تعرضت لها الجزائر دولة وشعبا من أجل إشعال الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.. وهي المهمة التي استنفرت لها المخابرات الأجنبية كامل طاقاتها لإطالة الأزمة وتحقيق كافة أغراضها..”.
أما عن الأماكن المرشحة للتصوير فيقول كاتب السيناريو “من المنتظر تصوير أحداث المسلسل في المستشفى العسكري بقسنطينة، جبال عين الدفلى، تلمسان، الجزائر العاصمة، البليدة، الصحراء الجزائرية..، أما في الخارج فنصور بعض المشاهد في الإمارات العربية المتحدة، لبنان وتركيا..”.
ويعتمد المشرفون على إنجاز هذا العمل على الحركة “الأكشن”، ولغة درامية تعتمد على اللهجة الجزائرية، لتقديم قراءة لكواليس بعض الأحداث السياسية التي عرفتها سنوات التسعينيات، ليس على المستوى المحلي فقط، وإنما على مستوى الصراع العربي الإسرائيلي، وقضية الصحراء الغربية من خلال تقديم نظرة الجزائر إلى مثل هذه القضايا.
أما عن أسماء الممثلين المرشحين لتقمُّص أدوار في هذا المسلسل، فلم يقدّم أصحاب العمل قائمة نهائية، وإنما كشفوا عن بعض الأسماء المرشّحة للعب بعض الأدوار مثل الممثل محمد عجايمي، سيد أحمد أقومي..، كما كشف أصحاب العمل عن نيّتهم في الاستعانة بمخرج مثل أحمد راشدي، وربما الاستعانة بشركة أجنبية لإخراج هذا العمل في صبغة عالمية مشرفة.
ويضيف سيناريست هذا العمل “إن المسلسل هو تكريم لمجهودات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي قضى على الخلفيات التافهة التي كانت تتحكم في مصير الأمة الجزائرية منذ عقود من الزمن”.