العالم
قبل أيام من الانتخابات الرئاسية

مسلمو فرنسا يتجمعون قرب باريس في لقاء سنوي

الشروق أونلاين
  • 2466
  • 0
ح م
منظمون في نقاش في اليوم الافتتاحي لـ "اللقاء السنوي لمسلمي فرنسا" - 14 أفريل 2017

عُقد، الجمعة، قرب باريس “اللقاء السنوي لمسلمي فرنسا” بدعوة من إتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، قبل أيام من موعد الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية في هذا البلد.

ويعتبر هذا اللقاء التجمع الإسلامي الأهم في القارة الأوروبية.

وقال عمار لصفر رئيس هذا اللقاء لدى افتتاح النسخة الرابعة والثلاثين منه، أن “الموضوع هذه السنة هو أنتم مسلمو فرنسا“.

وأضاف لصفر: “إنه لقاء الهدف منه القول: هذا ما نحن عليه، وهذا ما نقوم به، وهذا هو موقفنا إزاء عدد من الأمور“.

ومن المتوقع أن يشارك نحو 50 ألف شخص على أن يتواصل اللقاء حتى، مساء الاثنين، ليكون عبارة عن منتدى سياسي ديني مترافقاً مع معرض تجاري.

وقبل تسعة أيام من موعد الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية في الثالث والعشرين من أفريل من المقرر عقد حوار، السبت، تحت عنوان “لمن نقترع؟“.

إلا أن لصفر حرص على التأكيد أنه “لن تصدر تعليمات للتصويت إلى جانب هذا الطرف أو ذاك” قبل أن يضيف “لا يوجد اقتراع مسلم في هذا البلد، أن المسلمين سيقترعون على غرار الجميع“.

والمعروف أن موضوعي الإسلام في فرنسا ومسألة العلمانية من أهم المواضيع التي طرحت خلال الحملة الانتخابية الحالية.

ومن المقرر أن تستبدل تسمية “إتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا” بتسمية “مسلمو فرنسا” الأمر الذي رفضه عبد الله زكري الأمين العام للمجلس الفرنسي للديانة المسلمة الذي يمثل الإسلام لدى السلطات الرسمية.

وقال زكري لوكالة فرانس برس، أن “إتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا لا يملك حق احتكار تمثيل مسلمي فرنسا” أي نحو أربعة إلى خمسة ملايين شخص.

واتهم زكري مسؤولي هذا الإتحاد بـ”التسبب بالفوضى” في الوقت الذي تراجعت فيه صورة إتحاد المنظمات الإسلامية بسبب علاقاته المفترضة مع الإسلام السياسي ممثلاً بجماعة الإخوان المسلمين.

مقالات ذات صلة