مسنون ومحرومون جزائريون يؤدون العمرة ويدعون للجزائر من الكعبة
بمبادرة من جمعية إحسان للشيخوخة المسعفة التي تترأسها السيدة سعاد شيخي، أدى أكثر من ثمانين مسنا جزائريا، سواء كانوا من نزلاء دور العجزة أم من المرضى، مناسك العمرة في ظروف جيدة، بعد أن قضوا أياما بالمدينة المنورة، زاروا فيها قبر الرسول- صلى الله عليه وسلم- ومختلف الشعائر المتواجدة في هذا المكان المقدس.
وقال رئيس وفد جمعية إحسان للشيخوخة المسعفة، بلال مختاري، في تصريح لـ “الشروق”، من مكة المكرمة، إن المسنين يتواجدون في صحة جيدة، بعد أدائهم مناسك العمرة، وهم يتنقلون في ظروف جيدة إلى المسجد الحرام لأداء مختلف الصلوات، وهو ما زرع في هذه الفئة المحرومة جوا من الفرحة والغبطة.
وكانت رئيسة جمعية إحسان، سعاد شيخي، قد أشادت قبل تنقل الوفد إلى البقاع المقدسة بجهود عدد من الشركاء والمتعاملين وبعض المحسنين من المساعدات التي قدمت لهذه الفئة لأداء هذه الشعيرة في أحسن الظروف.
ويقضي المسنون يومهم في مكة المكرمة بين التنقل إلى المسجد الحرام لأداء صلواتهم، والعودة إلى الفندق لتناول وجباتهم الغذائية “الجزائرية”، التي تسعى جمعية إحسان إلى تحضيرها وفق برنامج مسطر من المنظمين الذين يسهرون على خدمة وراحة هذه الفئة المحرومة.
كما برمجت الجمعية زيارة في الساعات القادمة إلى مختلف الأماكن المقدسة بمكة المكرمة على غرار عرفة، ومنى ومزدلفة.
وينتظر أن تحظى هذه ةالفئة بزيارة القنصل العام للجزائر بمنطقة جدة، صالح عطية، الذي يبقى وفيا لتقاليده وحرصه على أن يكون هؤلاء الجزائريون في صحة جيدة طوال إقامتهم في السعودية.
ودعا “الشيوخ والعجائز” المعتمرون من الكعبة المشرفة أن يحفظ الله وطننا وأن تحقن دماء الجزائريين بغرداية، وأن تجنب البلاد الحبيبة الفتن، وأن تجتاز هذه المرحلة الصعبة بسلام.