المدرب الفرنسي اعترف بصعوبة المهمة ويطالب بالتدعيم
مسيرو المولودية غاضبون من اللاعبين وبراتشي
عبر لنا عدد من مسيري المولودية عن غضبهم الشديد من عدد من اللاعبين والمدرب الفرنسي، فرانسوا براتشي، على حد سواء، بسبب المردود المتواضع، أو بالأحرى الهزيل، الذي قدموه في المباراة الأخيرة بباتنة أمام الكاب، والتي عادوا منها بهزيمة ثقيلة 3 – 0، هزيمة جعلت الجميع يدق ناقوس الخطر، ويعترف بأن الفريق بحاجة إلى ثورة حقيقية، خاصة على مستوى التشكيلة، من أجل تفادي الكارثة في نهاية الموسم.
- وقال لنا مسيرو المولودية إن بعض اللاعبين استصغروا المنافس، وراحوا يستهينون بالمباراة، حيث كانت عقولهم مشغولة بعيد الأضحى، وكيفية التنقل إلى ذويهم بعد نهاية المباراة، من أجل قضاء العيد دون إعارة أي أهمية للمباراة، والنتيجة واضحة، قال لنا مسيرو الفريق، الذين عاتبوا أيضا المدرب، براتشي، الذي في نظرهم أخطأ في ضبط التشكيلة الأساسية، وها هم الذين اعتقدوا أنه سيقحم جغبالة كأساسي في الدفاع، بجانب مغربي، طالما أن زدام بحاجة إلى منافسة، وحتى على الجهة اليسرى في مكان بابوش، لأن شرفة مازال لم يشف تماما من الإصابة، كما انتقد المسيرون تغييرات المدرب في الشوط الثاني، سيما إقحامه برملة بدل عطفان، الذي كان بمقدوره تقديم الكثير للخط الأمامي، غير أن المدرب أبقاه على خط التماس.
- براتشي يدق ناقوس الخطر ويطالب بدم جديد
- من جهته، صرح لنا المدرب فرانسوا براتشي، أن الخيارات كانت قليلة جدا في تلك المباراة، خاصة أن غياب الكاميروني، موبي تونغ، في الدفاع ترك فراغا كبيرا، ونفس الشيء بالنسبة لبابوش، الذي اعتذر عن اللعب في آخر لحظة بداعي الإصابة، وقال براتشي لـ”الشروق” إن عدة لاعبين لا يولون الاهتمام اللازم لألوان العميد، بدليل أنهم استصغروا مباراة الكاب، وراحوا يفكرون في العيد، فكانت المواجهة “أشبه بمباراة ودية” على حد تعبيره، وهو ما جعلهم يدخلون الميدان دون روح ويتكبدون هزيمة ثقيلة، وأضاف براتشي: “على الإدارة أن تتحرك في أقرب وقت لضمان لاعبين جدد في الميركاتو، من أجل إنقاذ الفريق من السقوط”.