اقتصاد
تحويل رشاوى من مشروع حجرة النص للفوز بعقود إنجاز مستشفى ضخم بكندا

مسير “لافالان” الكندية سرق 22.5 مليون دولار كانت موجهة لمشروع بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 8346
  • 24
ح.م

حول التونسي رياض بن عيسى، المسير السابق لشركة “آس.آن. سي لافالان”، بالجزائر، ما قيمته 22.5 مليون دولار، كانت موجهة لإنجاز مشروع حجرة النص، التي تعد الشريك الأكبر لسوناطراك وسونلغاز في الإنجاز، لشركة وهمية أنشأها رفقة مسؤول سابق للشركة الكندية الأم، قصد الحصول على صفقة إنجاز مشروع تحديث مركز صحي بكندا. وتم استغلال الأموال كرشاو للتأثير على مسؤولي المركز الصحي الذين أصبحوا من المتورطين في هذه الفضيحة.

القضية التي أثارتها العدالة الكندية مطلع الأسبوع وقدمت وثائق رسمية، تضمنت رسائل إلكترونية بين الرأس المدبر رياض بن عمر، ومسؤولين في شركة “آس آن سي لافالان”، أكدت أن الأموال منحت رشاوى بقيمة 22.5 مليون دولار، للتأثير على مسؤولين كنديين من أجل الحصول على عقد تحديث المركز الجامعي الصحي “ماك غيل”، حيث كان رضا بن عيسى العقل المدبر لنقل العمولات على أساس أنها موجهة لمشروع “حجرة النص”، وتحويلها إلى المسؤولين الكنديين. 

وحسب الوثائق، فإن أكثر من ثلاثة وسطاء قاموا بتقسيم الأموال إلى دفعات قبل تحويلها في حسابات كل من “أرثر بورتر” و”ياناي الباز”، وهما مسؤولان بالمركز الصحي، حسبما أكدته رسائل البريد الإلكتروني بين موظفي الشركة، تضمنت الدفعة الأولى 10 ملايين دولار، وتلتها أخريان بخمسة ملايين لكل دفعة، الأولى في 22 جويلية والثانية في 20 ديسمبر 2010. 

ونقلت عديد الرسائل الإلكترونية بين الموظفين ضخ ملايين الدولارات في حساب “سييرا اسات مناجمنت”، هذه الشركة الوهمية التي اختار مسؤولوها مقرها الاجتماعي بباهاماس، كلف جيرمي موريس الذي كان يملك علاقات وطيدة مع “أرثر بورتر” بتسييرها .

وجاء في التقارير القضائية أنه وبعد ثلاثة أسابيع من الحصول على صفقة المركز، غادرت حسابات “آس آن سي لافالان”، عشرة ملايين دولار لفائدة “سييرا اسات مناجمنت”، وبعدها دفعتان بخمسة ملايين في كل مرة، وفي أوت 2011، قامت “آس آن سي لافالان” بإرسال “زميل” طلبت منه ضخ 2.5 مليون دولار “لأصدقائهم” في باهاماس تضاف إلى العشرين مليونا السابقة.

وكانت الأموال التي يتم تحويلها في كل مرة موقعة باسم رياض بن عيسى، المسير السابق لشركة “آس آن سي لافالان” بالجزائر، وكذا “هيغس كرينر”، مساعده، خلال الفترة التي كان يشغل منصب مسير للمشروع الغازي بالجزائر.

ووجهت الوثائق المنشورة أصابع الاتهام إلى المسؤول السابق لشركة “آس آن سي لافالان” “بيار ديهايم”، الذي كان يتبادل الرسائل مع رياض بن عيسى، مشيرة إلى أن الرجلين يعتقد أنهما التقيا بصديق لهما حيث مدهما بمعلومات حول الصفقة قصد إرسائها على الشركة الكندية.

 

مقالات ذات صلة