-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طوابير حتى الإفطار ومواطنون يصارعون العطش والصيام

مشادات وشجارات على قفة رمضان أمام البلديات

الشروق أونلاين
  • 9011
  • 8
مشادات وشجارات على قفة رمضان أمام البلديات
قفة رمضان..بين المحتاجين والانتهازيين

كانت عقارب الساعة لم تشر بعد إلى الثامنة صباحا، ومع ذلك احتشد العديد من المواطنين أمام بلدية سيدي امحمد حتى أن بواب البلدية وجد صعوبة كبيرة في اختراق الحشود لفتح باب البلدية، فيما اكتشف عشرات المحتاجين حذف أساميهم من قوائم المستفدين، بالرغم من امتلاكهم لبطاقة محتاج.

  •   
  • لا تزال مشاهد قفة رمضان تصنع الحدث أمام جل البلديات ودخول اليوم الثالث من الشهر الفضيل، حيث لم يتحصل غالبية المحتاجين عن قفة رمضان سواء في شكل مؤونة غذائية أو حتى نقدا، ففي بلدية سيدي امحمد بالعاصمة قطع طابور انتظار المحتاجين الطريق المؤدي إلى ساحة أول ماي فيما اندلعت مشادات وشجارات بين المحتاجين عمن يدخل الأول بعد أن همّ بواب البلدية بفتح الباب أمام المحتاجين.
  • كما سجلت نفس الأجواء من الطوابير والمعارك والشجارات في كل من بلديات شرق العاصمة على غرار باب الزوار، الدار البيضاء، برج الكيفان …
  • واشتكى الكثير من المحتاجين عبر عدد من البلديات عدم منحهم قفة رمضان قبل دخول الشهر الفضيل، حيث وجد الكثير من هؤلاء أنفسهم أمام الإزدحام في الطوابير وارتفاع درجات الحرارة.
  • وقال البعض من رؤساء البلديات ممن تحدثت إليهم “الشروق اليومي” على غرار رئيس بلدية جسر قسنطينة أنه سلم الحرية للبلديات فيما يخص توزيع قفة رمضان سواء نقدا أو في شكل مؤونة غذائية حسب إمكانية كل بلدية.
  • وكشف أحد المستفدين من القفة في بلدية القبة بالعاصمة أن سبب الشجارات والطوابير لهذا الموسم قرار تحديد وزارة التضامن الوطني ما قيمته 25 كيلوغراما من السميد عوض 10 أو 5 كيلوغرام حسب إمكانية كل بلدية مما خلق نوعا من الضغط والطوابير التي استمرت في بعض البلديات إلى ما بعد صلاة العصر.
  • كما منعت البلديات أخذ قفة رمضان لهذا الموسم عن طريق الوكالة مما جعل الكثير من المحتاجين كبار السن يضطرون إلى الوقوف في الطوابير لانتظار دورهم.
  • كما احتج عدد من المحتاجين في كل من بلدية برج الكيفان، ودرڤانة ودار البيضاء من إقصائهم من الاستفادة من القفة بالرغم من تسجيل أنفسهم ضمن قوائم المحتاجين وعند ذهابهم لاستلام القفة فوجئوا بشطب أنفسهم، وقال هؤلاء أنه لم يقدم لهم أي سبب مقنع.
  • هذا وكشف رؤساء المصالح الاجتماعية في كل من بلدية سيدي امحمد، الدار البيضاء، جسر قسنطينة الرويبة أن عملية توزيع القفة قد تستمر إلى غاية نهاية الأسبوع الأول من شهر رمضان، كما قررت بعض البلديات وطالب بعض المحتاجين فتح أبواب البلديات.
  •  هذا ومن جهة أخرى كشف اتحاد التجار والحرفيين على لسان بلنوار المكلف بالإعلام أن الكثير من التجاوزات والتلاعبات تحدث بين التجار ورؤساء البلديات، حيث يتحمل “المير” مسؤولية هذه التلاعبات، مؤكدا أن الكثير من الهبات التي يمنحها التجار أو تلك التي تستقبلها مراكز الهلال الأحمر الجزائري والتي تحوّل إلى رؤساء البلديات لتحويلها للمحتاجين يقوم رؤساء البلديات بتدوينها على أنها اشتريت نقدا ومن الميزانية حتى يتم لهف مبالغها المالية.
  • وقال بلنوار أن العديد من النقاط السلبية سجلت في توزيع القفة لهذا الموسم وطالب بضرورة توزيعها مستقبلا نقدا وفي شكل شيكات ومنع البلديات من توزيعها حتى لا تشل مصالح ولا يحدث تلاعبات فيها.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور يدق ناقوس الخطر ويحذر من انهيار الاقتصاد

    دق أحمد بن بيتور رئيس الحكومة الجزائري الأسبق ناقوس الخطر بشأن الأوضاع التي تعيشها البلاد، مشددا على أن السياسة الاقتصادية المتبعة من طرف الحكومة قد تؤدي إلى الإسراع في الإفلاس وانهيار الاقتصاد. وقال بن بيتور في حوار مع جريدة 'الوطن' (خاصة صادرة بالفرنسية) أن النظام القائم حاليا الذي أعلن حربا على الاستيراد وقرر تقليصه إلى الحدود الدنيا، هو نفسه النظام الذي شجع على الاستيراد الفاحش خلال السنوات القليلة الماضية.

    واعتبر أن القرارات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة لتشديد الخناق على الاستيراد والاستهلاك ظاهرة طبيعية في النظام الجزائري، ففي كل مرة تعرف فيها أسعار النفط ارتفاعا فإن منطق التراخي واللامبالاة هو السائد، ولما تنخفض الأسعار فإن النظام يسعى إلى تقليص الاستيراد بطريقة فوضوية.
    وأشار بن بيتور، وهو خبير اقتصادي تولى عدة مناصب حكومية آخرها رئيس حكومة في الفترة الأولى من حكم بوتفليقة، إلى أن الطريقة التي تتصرف بها الحكومة لا تشجع الاستثمار سواء كان محليا أو أجنبيا، معتبرا بأن المهم بالنسبة لأي مستثمر هو وضوح الرؤية والاستقرار في المنظومة التشريعية التي تحكم الاقتصاد. ووصف القرارات التي اتخذتها الحكومة مؤخرا للحد من الاستيراد والتقليل من الاستهلاك بمنع القروض الاستهلاكية بأنها بمثابة حبة أسبرين ممنوحة لمريض بالسرطان، معتبرا أن انهيار الاقتصاد على المدى المتوسط أمر مفروغ منه إذا واصلنا في نفس نظام الحكم. وقال أن الحل الحقيقي هو تحويل اقتصاد مريض بلعنة الموارد الطبيعية غير القابلة للتجدد، إلى اقتصاد مبني على رأس مال بشري خالق لثروة مستقرة ودائمة.
    وأوضح أحمد بن بيتور الذي استقال من منصبه بسبب خلافه مع الرئيس بوتفليقة بشأن السياسات الاقتصادية أن النظام الحالي رغم إعلانه السعي للتخلص من التبعية النفطية إلا أنه في الواقع يزيد في إغراق البلد في هذه التبعية، مشيرا إلى أن الجباية البترولية كانت تمثل 48.9 بالمئة من الدخل المالي عام 1998، ثم ارتفعت إلى 75.8 بالمئة في 2007، لتصل إلى 80 بالمئة في عام 2008. وأكد أنه إذا انخفضت أسعار النفط بالنصف فإن الدخل المالي ينخفض بنسبة 40 بالمـئة، ومداخيل الصادرات بأكثر من 49 بالمئة، موضحا بأنه سبق وأن حذر من هذا الوضع الذي يعيشه الاقتصاد بعد استقالته من الحكومة عام 2000 وطوال السنوات التي تلت، وأعرب عن أسفه لأنه لم تكن هناك آذان صاغية.
    وشدد أحمد بن بيتور على أنه حان الوقت لنشرح للمواطن كيف تسير الدولة في طريق الانحراف من دولة فاشلة إلى دولة مائعة، منتقدا الرشوة والفساد اللذين تغلغلا في كل أجهزة الدولة، معتبرا أن تنامي الحركات الاحتجاجية والاضطرابات دليل على الانسداد الذي بلغته الأوضاع.
    وكشف عن أن المشروع السياسي الذي تحدث عنه قبل أشهر جاهز، موضحا أنه بصدد وضع آخر اللمسات قبل الإعلان عنه، موضحا أنه يحاول وضع خطة إعلامية بهدف ضمان وصول المشروع إلى أكبر عدد ممكن من الجزائريين. واعترف رئيس الحكومة الأسبق بصعوبة المهمة في ظل التضييق الذي تفرضه السلطة على المجالين السياسي والإعلامي، مشددا على أن نقطة البداية لتحقيق التغيير في إطار هذا المشروع هي تنظيم انتخابات حرة ونزيهة تكرس حق المواطن في اختيار من يحكمه، وتجسد دولة الحق والقانون.

  • mimo

    pauvre algérie hagda habito cha3be rkhisse o yada3a rojolia ou es la dégnité

  • aziz

    Allah ghaleb ye jma3a hadhi machi bled bitrole

  • حسنات مصطفى

    يا اخي اذا لم تضبط البلدية الامور فمن يضبطها في عالم اصبح الاعلام الالي يضبط عدد الفقراء وعدد الحيوانات ... والله للعين تدمع وللقلب يحزن ...الا يمكن معرفة من يعمل ومن لا يعمل من هو المحتاج و من لا يحتاج فاذا كنا لا نستطيع ضبط و احصاء المحتاجين ببلدية فكيف يمكننا ضبط امور و حل مشاكل ولاية و دولة و ليس فقط احصاء المحتاجين لقفة رمضان ببلدية.

  • مصطفى المصطفى

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    ما دامت تسمع أخبار قفة رمضان في بعض البلدايات فهناك الخير مازال موجود .أما هنا وما أدراك ما هنا هنا بلدية متليلي بولاية غارداية أذا ذكرت إسم قفة رمضان فتعتبر بأنك كفرت بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.
    فمن الاحسن ألا تسأل عن قفة رمضان حتى تأكل من طرف حاميها حرميها و بعدها فإنك ستستقبل إستقبال الأبطال و بالأحاديث المسندة للبخاري و مسلم و السلام عليكم و رحمته تعالى وبركاته.

  • الجزائر

    و علاه قبل و بعد رمضان كانو ميتين بالجوع ؟ ناس مشيتلها فالدم هذا مكان . فيما يخص التنظيم . علاه مايسجلهمش أو يعطو لكل واحد من هاد الناس مرة فلأسبوع هكدا سيستفيد الجميع . و العملية تكون بالتنقل شخصيا لمقرات سكناتهم . لتفادي كل هده الطوابير .

  • patcha66

    هكدا بقدرة قادر الشعب الدي كان شبعان حد التخمه في وقت ليس بالبعيد الثمنينات اصبح شحات في 2009 الله جازي لكان السبب المطلوب عمل وليس صدقه حاوزو اكلة الحشرات من بلادنا الصنيين والهنود هدا مخصنا

  • الشاوي

    اعطو كل دي حقا حقه........................................