الجزائر
في رسالة إلى فرانسوا هولاند.. الرئيس بوتفليقة:

مشاركة الجزائر في احتفالات فرنسا اعتراف بتضحيات الشعب الجزائري

الشروق أونلاين
  • 11586
  • 114
ح.م
المشاركة في الاحتفالات المخلدة لذكرى العيد الوطني الفرنسي

اعتبر الرئيس بوتفليقة، دعوة الجزائر إلى المشاركة في الاحتفالات المخلدة لذكرى العيد الوطني الفرنسي، اعترافا رسميا بتضحيات الشعب الجزائري وتمسكه بمثل الحرية التي مكنته من استرجاع استقلاله وسيادته مقابل ثمن باهض، مؤكدا أن تكريم الآلاف من الضحايا الجزائريين الذين شاركوا في الحرب العالمية الأولى سيعزز الرغبة الثنائية في بناء شراكة نموذجية بين الجزائر وفرنسا تستجيب للمصالح المتبادلة بين البلدين وتطلعات شعبيها.

 

وعلى عكس ما رافعت له كبرى منظمات الأسرة الثورية التي اعتبرت مشاركة الجزائر في احتفالات فرنسا، أمرا غير مقبول، كون من شاركوا في الحرب ضد النازية لم يكونوا أحرارا بل غصبوا على ذلك. قال بوتفليقة في برقية تهنئة إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إن إقدام فرنسا علىتكريم الآلاف من الضحايا الجزائريين الذين شاركوا في الحرب العالمية الأولى، اعتراف بتضحيات الشعب الجزائري وبتمسكه بمثل الحرية التي مكنته من استرجاع استقلاله“. 

وأضاف الرئيس قائلا: “إن إقدامكم، بمناسبة احتفالات 14 جويلية، على تكريم الآلاف من الضحايا الجزائريين الذين شاركوا في الحرب العالمية الأولى، اعتراف بتضحيات الشعب الجزائري وبتمسكه بمثل الحرية التي مكنته من استرجاع استقلاله وسيادته مقابل ثمن باهض، ومن المشاركة في استرجاع حرية الشعب الفرنسي“. 

وقد جاء هذا الإقرار بتضحيات الشعب الجزائري ـ يضيف رئيس الجمهورية ـ  “ليعزز رغبتنا المشتركة في بناء شراكة نموذجية بين بلدينا تستجيب لمصالحنا المتبادلة ولتطلعات شعبينا“. 

وقال رئيس الدولة مخاطبا نظيره فرنسوا هولاندمنذ زيارة الدولة التي قمتم بها إلى الجزائر، في ديسمبر 2012 تسنى لنا تجنب الحزازات الناجمة عن ماض أليم، من خلال فتح كافة الملفات المتعلقة بالذاكرة المشتركة بين شعبينا بروح بناءة ستتيح لنا، ولا ريب، توثيق علاقاتنا في سائر المجالات“. 

وكتب رئيس الجمهورية بالمناسبة أيضايروقني، والشعب الفرنسي يحتفل بعيده الوطني الذي يتزامن هذا العام مع الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى والذكرى السبعين للإنزال بمنطقة بروفانس، أن أتقدم إليكم باسم الجزائر شعبا وحكومة وأصالة عن نفسي، بأحر التهاني وصادق التمنيات باطراد الرقي والإزدهار لفرنسا تحت قيادتكم“.  

رسالة بوتفليقة إلى هولاند، أنهت الجدل القائم بخصوص ضرورة مشاركة الجزائر من عدمها في احتفالات فرنسا، خاصة أن مشاركة الجزائر في هذا الاحتفال سابقة فريدة من نوعها، أتت وسط معارضة كبيرة داخل الوطن يقودها عدد من الأحزاب السياسة والمنظمات الثورية، وخارج الوطن من طرف اليمين المتطرف، التي وصفت مشاركة الجزائر عبروفد رسميفي إحياء الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى بالصدمة.

 

مقالات ذات صلة